قصة الإبادة الجماعية الشركسية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٥ ، ٤ أكتوبر ٢٠٢٠
قصة الإبادة الجماعية الشركسية

الشركس

ما هو الاسم القوميّ للشركس؟

يعيش الكثير من الشركس الآن في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويصل عددهم في دول بلاد الشام مثلًا لمئات الآلاف، ويٌقال إنه اسم أطلقه اليونان على عدة شعوب تعيش في القوقاز، منهم الأديغة والأبخازيين والداغستان والشيشان، وهم يقطنون إقليم القوقاز الواقع بين البحر الأسود حتى بحر قزوين وفيها سلسلة عالية من الجبال، وهي ذات مناخ قاس وصعب، فاعتاد الشركس على تحمل المصاعب والمشقات.[١]

ثم تعرضت هذه الشعوب لويلات الحرب من قبل غزو روسيا القيصرية طيلة 100 عام، حيث احتلت أرض آبائهم وأجدادهم وطردتهم منها لتنهب خيراتها، فقتلت الكثير منهم وأجبرت من بقي على الهجرة القسرية إلى تركيا ومصر والشام والعراق، وكما مات الآلاف بسبب الجوع والوباء والمعاناة، ويحيي الشركس ذكرى يوم 21 أيار 1864 م تخليدًا لضحايا المجازر وحرب الإبادة الجماعية ضدهم من قبل روسيا، وقد اندمجوا في مجتمعاتهم الجديدة مع المحافظة على تراثهم، [٢] و"الإديغي" هو اسمهم الأصلي، وقد أجمع الشراكسة على اعتباره الاسم القومي لهم.[١]

قصة الإبادة الجماعية الشركسية

متى بدأ التّطهير العرقيّ للشركس؟

بدأت القصة عندما قررت روسيا التوسع، حيث أرادت السيطرة على البحر الأسود وشمال القوقاز وطرد سكانه منه، فقامت بشن حرب على القوقاز، وبعد خسارة الشركس بقيادة الإمام شامل لهذه الحرب في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، أعطت روسيا الأوامر للجيش بالقيام بأفظع عمليات القتل الجماعي والتطهير العرقي للشركس وذلك بهدف إجبارهم على الرحيل إلى مناطق حكم الدولة العثمانية.[٣]

بدأ التهجير سنة 1864 م قبل انتهاء الحرب، وانتهت معظم عملياته خلال ثلاث سنوات حيث كانت شعوب الأديغة والأباظة والوبخ هم المستهدفين، إلا أن الإبادة أثرت على مجموعات أخرى وأضرت بها حيث نالت نصيبها من التهجير؛ مثل الإنغوش والأوسيتيون والأبخاز والشيشان، وهنا يجدر القول أن معظم هذه الشعوب هم من المسلمين.[٤]

وقد تم استكمال عملية تهجيرهم خلال سبعينات القرن كما تقدمت الإشارة إليه مسبقًا، ولا يُعرف بشكل دقيق عدد المهجّرين، إلا أنه وعلى الأرجح فإن الرقم يصل إلى مئات الآلاف من المهجرين قسرًا، وقد سماهم الروس بالجبليين، حيث كان الجيش الروسي يجمع السكان من بيوتهم وقراهم وينقلهم إلى موانئ البحر الأسود، حيث تنتظرهم السفن القادمة من الدولة العثمانية لتهجيرهم إليها أو إلى أراض روسيا البعيدة.[٤]

لم يكن للشركس من خيار آخر سوى الهجرة داخل الأراضي الروسية أو التحول للمسيحية، ولم يقبل بذلك سوى عدد قليل، وقد توفي عدد كبير قد يفوق عدد الناجين أثناء العملية، إذ ماتوا نتيجة الاكتظاظ والأمراض والجوع والغرق أثناء العواصف، وبقي فقط شعبين من الشركس لم يتم ترحيلهم، وقد تضرر تقريبًا 90% أي ما يعادل ثلاثة ملايين من شعوب الشركس بالقتل والتهجير،[٤]

وتعد الإبادة الجماعية الروسية للشركس أكثر الإبادات الجماعية وحشية ضد الإنسانية، إذ تعرف الإبادة الجماعية على أنها القضاء الكامل على شعب من الشعوب، وقد بدأت روسيا بتنفيذ هذه الجريمة بشكل ممنهج ومقصود منذ عهد بطرس الأكبر سنة 1682 م؛ فبدأت بتوجيه قواتها العسكرية نحو سواحل البحر الأسود بهدف بناء موانئ وأسطول روسي فيه، ثم بدأت بالاستيلاء على الأراضي الشركسية في عهد كاترين الثانية، وبدأت بإعطائها للقوزاق.[٥]

طرد الشركس

أين يعيش الشركس في الوقت الحاضر؟

شمل التهجير العديد من الشعوب وأطلق عليهم بالعموم اسم الشركس، لأن العدد الأكبر فيهم كان من "الأديغة"، حيث هاجر من الشركس إلى الأناضول في أول دفعة حوالي مئتي ألف وذلك سنة 1864م، ثم غادر شعب الوبخ بشكل كامل إلى تركيا في نفس السنة، وفي نهاية فترة التهجير حوالي سنة 1870 م رحل أكثر من أربع مئة ألف من الشركس، ومئي ألف من الأبخاز، وتعد هذه الجريمة من الأكبر من نوعها في التاريخ، ولكن العالَم إلى حدٍ ما قد سكت عنها لأن ضحاياها مسلمين بعكس مذابح وتهجير الأرمن والهولوكوست اليهودي، وهكذا تشتت الشعب الشركسي في بقاع الأرض كما في أي إبادة جماعية كبرى في التاريخ، ولا يزال حتى الوقت الحاضر يعيش غالبية الشركس خارج أراضيه الأصلية في القوقاز.[٦]

أصدرت الإمبراطورية الروسية القيصرية الأمر المشؤوم بإبادة وتهجير الشركس من أرضهم عقب انتصار روسيا عليهم في حرب القوقاز، وكان ذلك الأمر صادرًا من أعلى مستوى من القيصر ألكسندر الثاني وذلك سنة 1864م، فتم احتلال بلاد الشركس وضمها إلى الدولة الروسية، فبعد أن استسلمت المقاومة الشركسية بقيادة الإمام شامل عام 1859م بدأت عملية ضم الأراضي الشركسية إلى روسيا التي تطمع بالوصول إلى البحر الأسود؛ لتحويله إلى بحر روسي من كافة جهاته، كان التهجير إلى الدولة العثمانية هو مقترح الجنرال نيكولاي ييفدوكيموف، حيث كتب للقيصر رسالةً جاء فيها "إعادة توطين الجبليين المستعصيين عن الحل" هو أفضل طريقة لإنهاء هذه الحرب.[٧]

وزعم بذلك أنه يمنح الحرية للذين يفضلون الموت على الولاء للحكومة الروسية، فاضطرت بالفعل هذه الشعوب للهجرة، لأنهم وُضعوا بين ثلاثة خيارات، إما التحول للأرثوذكسية فيُسمح لهم بالبقاء، أو الهجرة بعيدًا داخل الأراضي الروسية، أو الهجرة خارجًا إلى الدولة العثمانية، فقبلوا بالخيار الثالث.[٧]

إعادة توطين الشركس

هل استطاعت الدولة العثمانية استيعاب أعداد اللاجئين؟

في سنة 1864 م وذلك وباتفاقية مع الدولة العثمانية، عيّنت السلطة الروسية لجانًا بهدف تسهيل عملية التهجير وخفض عدد الوفيات، والتعرف على حاجات المهاجرين، والعمل على تقليل اكتظاظ الناقلات البحرية، وتسهيل بيع الممتلكات ذات القمية الكبيرة للمهاجرين، والمساعدة في تأمين المأكل والملبس للعائلات الأكثر فقرًا ونقلهم مجانًا، ولكن لم تتمكن مؤسسات الدولة العثمانية من النجاح بإدارة اللجوء واستيعاب الأعداد الكبيرة للمهاجرين حديثًا، فأخفقت في تأمين المساعدات لهم وإسكانهم في أماكن لائقة، فاضطر كثير منهم للسكن في الجبال والعمل بمهن شاقة في ظروف قاسية لتأمين لقمة العيش.[٨]

وهذا ما روّع محمد شافي ابن القائد شامل، فقام بالتحقق مما يحدث، وكتب للسلطان عبد المجيد عن الظروف التي تواجه الشركس الواصلين إلى الأناضول، واتهمه بالخداع والسخرية، وبقبول اللاجئين بهدف استعمالهم لأغراض عسكرية، لكن الدولة العثمانية من جهتها شعرت بالخجل كما لو أنهم حكموا على هؤلاء اللاجئين بالموت البطيء.[٨]

ثم استقر المهاجرون القوقازيون أو الشركس في مختلف البلدان والمقاطعات في الإمبراطورية العثمانية، وبهذا الشكل تطورت لهم مستوطنات في الأناضول والعراق وسوريا والأردن وحتى في بلغاريا، وذلك بعد الانتهاء من عملية توطينهم في مناطق أخرى، وقد نتج عن التهجير فراغ في منطقة واسعة من السكان في غرب القفقاس، وقد خشيت السلطة الروسية من التدهور الاقتصادي في المنطقة، فعملت على إيقاف الهجرة سنة 1867 م إلا لحالات استثنائية، وبرغم ذلك فإن كثيرًا من الأفراد والعائلات الشركسة كانت لا تعود لوطنها بعد الذهاب لأداء فريضة الحج، وإنما تعود للإقامة مع الأقارب في مناطق مستوطنات الشركس وذلك حسب تقارير السفارة الروسية في إسطنبول.[٨]

المطالبة بالعودة إلى القوقاز

هل تمكّن القوقاز من العودة إلى موطنهم؟

بعد فترة -ليست بالطويلة- قضاها الشركس في تركيا، أراد الكثيرون العودة إلى بلادهم، فتقدموا بطلبات إلى السفارة الروسية في إسطنبول للتعبير عن حقهم القانوني بالعودة إلى القوقاز، حتى إن جميع قنصليات روسيا في الدولة العثمانية قد غرقت بمثل هذه الطلبات، فسُمح لمعظم من هاجر 1862 م بالعودة إلى غرب القوقاز، لكن العملية هذه تمت على نطاق محدود، لأن ذلك شكل صعوبات وعراقيل للسلطات الروسية، حتى أن ألكسندر الثاني القيصر الروسي تولد لديه ظن بأن بريطانيا وتركيا تقفان وراء محاولة إعادة الشركس بهدف تغيير نتائج حرب القوقاز أو إعادة إشعالها مجددًا، ولذلك كان ينكر ويرفض هذه المطالب.[٨]

ومع الزمن اندمج الشركس المهجرون بين العرب والأتراك، وتحدثوا باللغة المحلية، مع المحافظة على ثقافتهم والتراث الشعبي الشركسي، وأقاموا الكثير من الجمعيات التعاونية، وتمتعوا بجنسيات الدول التي أقاموا فيها فانحسرت فكرة المطالبة بالعودة، ولكن بعد انهيار الاتحاد السوفياتي سنة 1993 م استطاع عدد منهم العودة مجددًا إلى دول بلادهم كأقليات، كما طالبوا روسيا في عهد جورباتشوف أن تعترف بالإبادة الجماعية، وأن تعطيهم الحق بإعادة إقامة دولة لهم، فحصلوا على جمهوريات صغيرة مثل أبخازيا وشركيسيا وقرتشاي، لكن روسيا ظلت رافضة لإعادتهم بشكل كامل.[٩]

في أعقاب الحرب الأهلية في سوريا سنة 2011 م، حاول عدد من الشركس السوريين العودة إلى القوقاز، وبخاصة إلى أبخازيا التي تحتاج للسكان، إلا أن روسيا رفضت السماح لعدد كبير بالعودة، كما كان يعيقهم حاجز اللغة الروسية الرسمية فيها، ولذلك فضل أغلبهم الهجرة إلى الأردن وتركيا، خاصة بسبب وجود مجتمعات شركسية في هذين البلدين مما يمكنهم من الحصول على دعمهم ومساعدتهم في هذه المحنة المشابهة لمحنة الأجداد.[١٠]

تبعات الإبادة الجماعية الشركسية

كيف قرأ الباحثون والمؤرّخون مشهدَ الإبادة؟

يتفق كثير من علماء التاريخ أن الشركس قد استوطنوا بشكل متواصل ومستمر، المنطقة الواقعة شمال جبال القوقاز أو القفقاس قرب البحر الأسود منذ فجر التاريخ، حيث بقي التواجد الشركسي في المنطقة مستمرًا طوال خمسة آلاف عام، وهناك الكثير من الآثار التاريخية التي تثبت ذلك، إضافةً إلى أن الموروث الشعبي يدل على ذلك، مما يعني أنها أرض الشركس التاريخية.[١١]

وجد مليون ونصف من الشركس أنفسهم في تهديد وجودي عقب الحدث المأساوي بخسارتهم الحرب القوقازية مع الروس بعد منتصف القرن التاسع عشر، ولا تزال هذه الأحداث حتى اليوم تتم دراستها علميًا وتاريخيًا وعسكريًا وقانونيًا؛ لغاية الوقوف على قضية الإبادة الجماعية الكبيرة التي قام بها الجيش الروسي ضد الشركس عدوانًا وظلمًا، وسيتم تقديم هذه الحقائق والنتائج التي توصل لها علماء التاريخ والوثائق.[١٢]

في سنة 1929م ذهب الباحث "سيمون جاناشيا" إلى شمال القوقاز، وقام بعمل لقاءات بالكثير من الشهود والمشاركين بشكل مباشر في تلك الأحداث، وقام بتسجيل الشهادة التالية من السيد "نابساو لاباراخكو خانساخكو" التي تتحدث عن ما حصل سنة 1862 م: "طيلة سبعة أعوام بعد تهجير الشركس، كانت الكثير من العظام البشرية منتشرة على طول الشواطئ البحرية، حتى أن الطيور صنعت الأعشاش من شعر الجثث، وطيلة هذه السبع سنوات بقي البحر يجرف إلى الشاطئ جماجم بشرية كأنها حبات بطيخ، حتى الأعداء لا أتمنى لهم أن يروا ما رأيت!"، "سيمون جاناشيا، الأعمال، المجلد الرابع، تبليسي، 1968 م، صفحة 124".[١٢]

ويجدر القول أيضًا أنه في فترة خمسينيات القرن العشرين، أعطت خدمات الأمن البريطانية لهذا الحدث كثيرًا من الاهتمام، حيث كان ذلك الاهتمام بغرض لفت أنظار العالم الغربي تجاه أحداث القوقاز ضمن أسلوب جديد في إطار الحرب الباردة ضد الاتحاد السوفياتي وروسيا، فكان يأتي ذكر مجازر الشركس بالتفصيل بشكل كبير في المنشورات السياسية والدبلوماسية، منها: "المراجعة التاريخية الإنجليزية"، المجلد 71، رقم 280، 1956، ص 401-427، لتشارلز وبستير، وأوركهارت، وبونسونبي، وبالمرستون، و"سقوط شركيسيا: دراسة في الدبلوماسية الخاصة" لبيتر بروك. وأيضًا في "المراجعة التاريخية الإنجليزية"، المجلد 62، رقم 244، 1947 م، ص. 327-351.[١٢]

كما أكد على هذه الحقائق الكاتب "أبراهام شموليفيتش" في مقال صحافي بعنوان: "كيف جعل الدب الروسي القضية الشركسية في سبات عميق؟". والخبير الدبلوماسي الأمريكي "بول ب. هينز"، في بحثه حيث وصل إلى استنتاجات بأن الأحداث كانت إبادة جماعية على أقل تقدير، حيث قال: "ما حدث كان على الأقل مماثلاً لجرائم الإبادة الجماعية"، "حاجز شمال القوقاز المقاومة الشركسية لروسيا، نشره هيرست وشركاه سنة 2007 م، صفحة 111".[١٢]

وأخيرًا في سنة 2000 م، فقد قام الأستاذ المؤرخ والباحث الفنلندي "أنتيرو لايتسينغير" بتصنيف المأساة الوطنية الشركسية بأنها إبادة جماعية قطعًا بلا أي لبس فيها، وقد اتُفق على ذلك بين كافة العلماء الغربيين، وبأنها كانت أكبر إبادة جماعية في ذلك الوقت، حيث وصل الباحث إلى استنتاج مفاده ما يلي: "إن الإبادة الجماعية التي اقترفتها روسيا القيصرية بحق الأمة الشركسية المسلمة في القرن التاسع عشر كانت أكبر إبادة جماعية في ذلك القرن، وعلى الرغم من ذلك تم نسيانها في دراسة التاريخ العالمي اللاحق بشكل شبه كامل.[١٢]

فمثلًا، يعلم الجميع بالمحرقة اليهودية "الهولوكوست"، ويسمع الناس كثيرًا عن الإبادة الجماعية للأرمن، إلا أنه لا يتم الحديث عن جرائم الإبادة الجماعية الشركسية في نفس السياق وإنما فقط بشكل انتقائي، إذ إنه يجب التحدث عن جميع جرائم الإبادة الجماعية ضد الإنسانية بصورة عامة سواء كان ضحاياها مسيحيين أم مسلمين، وخاصة أنها أثرت على عدد كبير جدًا وفي نطاق واسع بين عامي 1856 م وعام 1956، م والتي استمرت في روسيا الاتحاد السوفياتي حتى ذلك اليوم، "انتيرو لايتسينغير، "الإبادة الجماعية الشركسية أخبار تركستان، السياسي للمنطقة الأوروبية الآسيوية، النشرة 2، أكتوبر/ تشرين الأول، 2000 م".[١٢]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب محمد بن ناصر العبودي، بلاد الشركس الإديغي، صفحة 12. بتصرّف.
  2. "يعيشون بيننا ولا نعرف عنهم الكثير ماذا تعرف عن الشركس؟"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-15. بتصرّف.
  3. "الإبادة الجماعية للشركس"، ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-08-20. بتصرّف.
  4. ^ أ ب ت "الإبادة الجماعية الشركسية"، ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-15. بتصرّف.
  5. قادر إسحق تانخو، التاريخ الشركسي، صفحة 385. بتصرّف.
  6. "ترحيل الشركس المسلمين بعد انتصار روسيا في حرب القوقاز"، lite.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-08-22. بتصرّف.
  7. ^ أ ب "ترحيل الشركس المسلمين بعد انتصار روسيا في حرب القوقاز"، lite.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-15. بتصرّف.
  8. ^ أ ب ت ث "إبادة الشركس"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-15. بتصرّف.
  9. محمد أمير، الحكواتى، صفحة 219. بتصرّف.
  10. "شركس سوريا: زؤان الشام ولا قمح القوقاز"، al-akhbar.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-16. بتصرّف.
  11. محمد أزوقة، القضية الشركسية: دراسة، صفحة 5. بتصرّف.
  12. ^ أ ب ت ث ج ح "الإبادة الجماعية للشركس"، adigawiki.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-15. بتصرّف.