فوائد العسل للجماع: فوائد مزعومة أم صحيحة علميًّا؟

فوائد العسل للجماع: فوائد مزعومة أم صحيحة علميًّا؟
فوائد العسل للجماع: فوائد مزعومة أم صحيحة علميًّا؟

العسل

العسل منتج طبيعي تمّ استخدامه كغذاء ودواء منذ العصور القديمة، ويعود استخدام الإنسان للعسل إلى حوالي 8000 عام تقريبًا بالإضافة إلى الدور المهم للعسل الطبيعي في الطب التقليدي وذلك لآثاره العلاجية الواسعة، حيث تمّ الإبلاغ عن احتوائه على حوالي 200 مادة، ويتكون العسل من الفركتوز، والجلوكوز، والعديد من الأحماض الأمينية، والفيتامينات والمعادن والإنزيمات، ويختلف تكوينه باختلاف النباتات التي يتغذّى عليها النحل.[١]


يحتوي العسل الطبيعي على مركبات الفلافونويد، والأحماض الفينولية، وحمض الأسكوربيك، والعديد من المركبات الأخرى والتي تعمل معًا لتوفير تأثير مضاد للأكسدة، وقد لوحظ أنّه يمكن استخدام العسل للتغلب على مشاكل القلب، والجهاز الهضمي، وقد استخدم قدماء المصريون والرومان العسل لعلاج الجروح، وقد أشارت العديد من الأبحاث والدراسات أنّ العسل يحتوي على مضادات للالتهابات، ومع كل هذه الفوائد إلّا إنّ استخدام العسل محدود في الطب الحديث وهذا بسبب نقص الدعم العلمي، وفي هذا المقال سوف يتم معرفة ما إذا كانت فوائد العسل للجماع.[١]

ما هي فوائد العسل للجماع؟

في سبتمبر من عام 2008 قدم زوج يبلغ من العمر 50 عامًا وزوجته البالغة من العمر 42 عامًا إلى قسم الطوارئ، وقد كانا يعانيان من الارتباك، وألم في الصدر، حيث كان ضغط دم الرجل 40/70 مم زئبق، ومعدل ضربات قلبه 35 نبضة/دقيقة، أمّا ضغط المرأة كان 55/85 مم زئبق ومعدل ضربات قلبها 45 نبضة/دقيقة، وتمّ علاج الزوجين بالشكل المناسب، وبعد الكشف تبيّن أنّ الزوجين تناولا عسلًا من منطقة البحر الأسود في تركيا قبل 3 ساعات من دخول المستشفى، وتبيّن أنّهما قد تناولا هذا العسل لمدة أسبوع لأسباب تتعلق بالأداء الجنسي.[٢]


أثناء تناول الزوجين للعسل ظهرت لديهما بعض الأعراض منها صداع خفيف ودوخة، ولكن لم يلقيا بالًا لذلك، واستمرا في تناول العسل مع زيادة الكمية، وتمّ تحليل العسل الذي قام الزوجان بتناوله وكشف عن وجود حبوب لقاح رودوندرون المحتوية على السموم الرمادية فيه، وبعد إعطاء الزوجان العلاج المناسب خرجا من المشفى في اليوم الخامس من العلاج، ولم يتم وصف أدوية لهما، وبعد شهر تمّ فحص كليهما ولم يعانيا من أية أعراضن وكانت نتائج تخطيط القلب لديهما سليمة.[٢]


"يمكن حدوث التسمّم بالعسل بعد تناول العسل الذي يحتوي على سم غرايانوتوكسين، والذي يتم إنتاجه كما ذُكر سابقًا من رحيق Rhododendron ponticum، التي تنمو في اليابان ونيبال والبرازيل وأجزاء من أمريكا الشمالية وأوروبا ومنطقة البحر الأسود الشرقية في تركيا."[٢]


ما المحاذير والآثار الجانبية للعسل؟

على الرغم من الفوائد العديدة للعسل واستخدامه في العلاج والغذاء الّا إنّه من الممكن أن يكون سامًا كما ذُكر في الحالة السابقة عندما يتم إنتاجه من رحيق رودودندرون وينتج عن هذا التسمم الآثار الجانبية الآتية:[٣]

  • مشاكل في القلب.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • ألم في الصدر.


أمّا في الأطفال ما دون سن 12 وخصوصًا الرضع فإنّه لا يجب تناوله خوفًا من حدوث التسمّم الغذائي، ويوجد بعض الحالات المرضية التي يجب الحذر فيها أثناء تناول العسل نذكر منها:[٣]

  • داء السكري، حيث إنّ تناول كميات كبيرة من العسل قد يؤدي إلى زيادة مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري.
  • حساسية حبوب اللقاح، لا بد من تجنب العسل لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه حبوب اللقاح.
  • أمّا عن تفاعل العسل وتداخله مع الأدوية فإنّه لا يوجد معلومات تدعم هذا الجانب.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Traditional and Modern Uses of Natural Honey in Human Diseases: A Review", www.ncbi.nlm.nih.gov, 2020-08-18, Retrieved 2020-08-18. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Mad-Honey Sexual Activity and Acute Inferior Myocardial Infarctions in a Married Couple", www.researchgate.net, 2020-08-18, Retrieved 2020-08-18. Edited.
  3. ^ أ ب "honey", www.webmd.com, 2020-08-18, Retrieved 2020-08-18. Edited.

133641 مشاهدة