فوائد فاكهة البابايا للسكري

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٤ ، ١٩ نوفمبر ٢٠١٩
فوائد فاكهة البابايا للسكري

مرض السكري

تحدث الإصابة بمرض السكري عند ارتفاع مستوى جلوكوز الدم فوق الحد الطبيعي، إذ يعد الجلوكوز المصدر الرئيس لإنتاج الطاقة في الجسم، ويعمل هرمون الإنسولين الذي يتم إفرازه من البنكرياس على تنظيم مستوى جلوكوز الدم عن طريق إدخاله إلى الخلايا للشروع في تفعيل سلسلة إنتاج الطاقة، فعند عدم إفراز البنكرياس كميات كافية من الإنسولين كما هو الحال عند الإصابة بالنوع الأول من مرض السكري، أو عند عدم كفاءة خلايا الجسم باستخدام الإنسولين كما هو الحال عند الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، يبقى الجلوكوز عالقاً في الدم بدلاً من دخوله إلى داخل الخلايا مؤديًا ذلك ارتفاع مستوى سكر الدم مع مرور الوقت، وسيتم استعراض فوائد فاكهة البابايا للسكري خلال هذا المقال.[١]

فاكهة البابايا

يُعرف الاسم العلمي للبابايا ب Carica papaya، كما تعرف بعدة أسماء أخرى مثل فاكهة الباوباو أو الباباو التي ينحدر موطنها الأصلي من الأمريكيتين، وتعد فاكهة البابايا من ضمن قائمة الأصناف الغذائية الشعبية حول العالم نظرًا لطعمها الحلو المميز والغني بالعصير، وفوائدها الصحية التي سيتم ذكرها لاحقًا خاصةً فوائد فاكهة البابايا للسكري، إذ تنمو في كافة أنحاء العالم وخاصة تلك المناطق الاستوائية، إذ أنها تعدّ كذلك من الأحد المكونات الرئيسية في الأطباق ذات الطابع الآسيوي،[٢] وعلى الرغم من أن فاكهة البابايا تعد من الفواكه النادرة والغريبة إلّا أنها أصبحت متوافرةً في كافة مواسم السنة.[٣]

فوائد فاكهة البابايا

لا تقتصر فوائد فاكهة البابايا للسكري فحسب، بل تعدّ فاكهة البابايا من أحد الأصناف الغذائية عالية المحتوى بالمواد الغذائية لتقدم جملةً من الفوائد المتعدد لصحة الجسم بجانب فوائد فاكهة البابايا للسكري، كما تقدم ثمرة البابايا النيئة فوائد أخرى للاستفادة من الإنزيمات التي تحتوي عليها الفاكهة والتي يتم استخدامها لتحضير المكملات الغذائية والعلكة، بجانب الأغراض الصناعية الأخرى المستخدمة في صناعة مستحضرات التجميل والجلد، هذا ويتم الاستفادة من مادة اللاتكس المستخلصة من فاكهة البابايا كأحد المواد المساعدة على إنضاج اللحوم وتحضيرها للطهي، وفيما يأتي بيان مفصّل لجملة من الفوائد الجمّة التي تقدمها فاكهة البابايا لمستهلكيها:[٢]

  • تعزيز عملية الهضم: يوفر تناول ثمرة البابايا علاجًا فعالًا لمعظم مشاكل الهضم كعسر الهضم، ومتلازمة القولون العصبي، وحرقة المعدة، والإمساك، كما أشادت دراسة نُشرت من قبل مجلة رسائل علم الغدد العصبي، بأن استهلاك البابايا بشكل منتظم يساعد على تعزيز صحة الجهاز الهضمي.
  • المساعدة على خسارة الوزن: وذلك لمحتواها العالي بالألياف الغذائية والماء، الفيتامينات والمعادن، إذ يعد تناول ثمرة البابايا أحد الوجبات الخفيفة خلال اليوم المثالية لهؤلاء الذين يحاولون خسارة الوزن.
  • الوقاية من العدوى: إذ تمتلك فاكهة البابايا خصائص مضادة للعدوى خاصةً ضد ديدان الأمعاء والمضاعفات المرتبطة بالإصابة بها.
  • التخفيف من ألم الأسنان: إذ يمكن فرك معجون جذور البابايا على الأسنان واللثة لتخفيف ألم الأسنان، كما يُستخدم مستخلص لحاء شجرة البابايا لعلاج كافة مشاكل الأسنان.
  • محاربة السرطان: إذ أشادت الدراسات العلمية فعالية البابايا في محاربة عدة أنواع من السرطان مثل سرطان الثدي وسرطان البنكرياس، كما أشارت الدراسات فعالية مستخلص أوراق البابايا في تثبيط نمو الخلايا السرطانية وإبطاء نموها، ومن الجدير بالذكر احتواء فاكهة البابايا على مضاد الأكسدة اللايكوبين الذي يمتلك خصائص ذات تأثيرٍ قوي في التخفيف من آثار العلاج الإشعاعي للسرطان.
  • تعزيز صحة القلب: تحتوي بذور ثمرة البابايا على عدد من الفيتامينات المضادة للأكسدة وهي فيتامين A، فيتامين C، وفيتامين E التي تقي من الإصابة بأمراض تصلّب الشرايين وبجانب فوائد فاكهة البابايا للسكري فإنها تقي فئة المصابين بالسكري من أمراض القلب، كما أن محتوى فاكهة البابايا بالمركبات النباتية، ومركبات الكاروتين والفيتاميات المذكورة يعمل على منع أكسدة الكولسترول والتصاقه بجدران الأوعية الدموية وتكوّن اللويحات الدهنية المسببة للنوبة القلبية والجلطات الدماغية، وتعمل الألياف الغذائية المتواجدة في هذه الثمرة على تخفيض مستوى البروتين الشحمي منخفض الكثافة الضار.
  • محاربة الالتهاب: نظرًا لمحتوى الثمرة على الإنزيمات الفعالة في محاربة الالتهاب وخاصةً إنزيمي البابين، والكايموبابين، ولهذا السبب يكمن دور البابايا بالإصابة بأمراض التهاب المفاصل الروماتيزمي والفصال العظميّ.
  • الوقاية من التنكّس البقعيّ: ترتبط الإصابة بالتنكّس البقعيّ بالتقدم بالسن، حيث تبدأ خلايا شبكية العين بالتحلل لتسبب أعراض تشوّش الرؤية وقد تؤدي إلى الإصابة بالعمى، حيث تحتوي ثمرة البابايا على مركب البيتا كاروتين المضاد للأكسدة والذي يعطي ثمرة البابايا لونها البرتقالي المميز، والتي تقلل خطر الإصابة بالتنكّس البقعي عند استهلاك 3 حصص يوميًا من البابايا.
  • تنظيم الدورة الشهرية: عند استهلاك فاكهة البابايا الخضراء غير الناضجة، والتي تحفز إنتاج الحرارة في الجسم وتفعيل إفراز هرمون الإستروجين.
  • علاج الحروق وحب الشباب: نظرًا لاحتوء الثمرة على مادة اللاتكس ذات المفعول العلاجي لحب الشباب إذ إنّ الاستخدام الموضعي لهذه المادة يعمل علاج حروق الجلد الطفيفة، الجروح والتقرّحات الجلدية، كما أن استهلاك البابايا يساعد على الحصول على بشرةٍ نظرة.

فوائد فاكهة البابايا للسكري

توفر ثمرة البابايا صغيرة الحجم حوالي 3 غراماتٍ من الألياف الغذائية، أي ما يعادل 17 غرامًا من الكربوهيدرات، إذ أشادت بعض الدراسات بشأن فوائد فاكهة البابايا للسكري، إذ إنّ الاستهلاك العالي للألياف الغذائية من قبل هؤلاء المصابين بالنوع الأول من مرض السكري يؤدي إلى انخفاض مستوى جلوكوز الدم ضمن المستويات الطبيعية المقبولة، كما أسفرت نتائج تلك الدراسات أن استهلاك ثمرة البابايا من قبل المصابين بالنوع الثاني من مرض السكري كذلك يؤدي إلى تحسن مستويات سكر الدم، ودهون الدم، ومستويات الإنسولين،[٣] كما تجدر الإشارة إلى نتائج عدد من الدراسات المبكرة التي تناولت فوائد فاكهة البابايا للسكري، إنّ استهلاك تلك الفاكهة لمدة شهرين متتالين من قبل مرضى السكري بشكل عام من شأنه أن يخفّض من مستويات سكر الدم بشكلٍ فعال،[٤] وبناءً على دراسةٍ نُشرت من قبل مجلة الطفرة العلمية تناولت فوائد فاكهة البابايا للسكري، أن استخدام خمائر البابايا يعمل على محاربة عوامل الأكسدة الضارة وتقليل خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري وأمراض السرطان.[٢]

أضرار فاكهة البابايا

فبعد تسليط الضوء على فوائد فاكهة البابايا للسكري بجانب جملة الفوائد الصحية الأخرى، يجب التنويه كذلك إلى جملةٍ من الآثار الجانبية ومحاذير استهلاك البابايا على الرغم من أمان استهلاكها بشكلٍ عام من قبل معظم الفئات، وفيما يأتي بيانٌ لهذه الآثار الجانبية والمحاذير:[٤]

  • تضرر المريء: عند الاستهلاك المُفرط للبابايا.
  • تهيّج وحساسية الجلد: عند ملامسة مادة اللاتكس التي تحتوي عليها البابايا.
  • الحمل والرضاعة الطبيعية: إذ تشير بعض الدراسات بتسبب مادة البابين التي تحتوي عليها فاكهة البابايا بتسمم الجنين والحاق تشوهاتٍ خلقية للجنين، كما تجدر الإشارة بعدم توافر أدلة دراسية كافية تُشيد بأمان استهلاك البابايا أثناء الرضاعة الطبيعية لذا يُنصح بتجنب استهلاكها من قبل السيدات المرضعات والحوامل.
  • مرض السكري: إذ تحمل خمائر البابايا التي ذكرها سابقًا ضمن بند فوائد فاكهة البابايا للسكري على تخفيض مستوى سكر الدم، لذا يُنصح مراقبة قراءات سكر الدم من قبل المصابين بمرض السكري وخاصةً عند تناولهم تلك العلاجات الدوائية المخفّضة لسكر الدم والقيام بالتعديلات الدوائية والغذائية اللازمة وفقًا لذلك.
  • حساسية البابين: إذ ينصح بتجنب استهلاك البابايا عند وجود حساسية مثبتة تجاة مركب البابين الذي تحتوي عليه البابايا.
  • الخضوع لعملية جراحية: إذ يُنصح بالتوقف عن استهلاك البابايا قبل أسبوعين من موعد العملية الجراحية المُجَدولة لتجنب انخفاض قيمة سكر الدم أثناء وبعد العملية الجراحية.
  • تناول أدوية معينة: مثل أدوية السكري المستهلكة في ذات الوقت عند الرغبة بالحصول على فوائد فاكهة البابايا للسكري، ومميعات الدم كالوارفارين.

المراجع[+]

  1. "What is Diabetes?", www.niddk.nih.gov, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "10 Good Reasons You Should Eat Papaya", www.organicfacts.net, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "What are the health benefits of papaya?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Papaya", www.emedicinehealth.com, Retrieved 18-11-2019. Edited.