فوائد المورينجا للتخسيس

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٣٩ ، ٧ أغسطس ٢٠١٩
فوائد المورينجا للتخسيس

نبات المورينجا

إنّ نبات المورينجا والمعروف أيضًا باسم شجرة الطبل أو شجرة المعجزة، هي نبات ذو استخدامات عديدة وقيمة عالية، وينتمي إلى عائلة المورينجاسي، وهي شجرة سريعة النمو ومتساقطة وموطنها الأصلي الهند، وتُزرع على نطاق واسع في المناطق المدارية وشبه الاستوائية في جميع أنحاء آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية، وعلى الرغم من أنّ العلم الحديث قام باكتشاف قيمتها مؤخرًا، إلّا أنّ المورينجا لها استخدامات عديدة في الحضارة القديمة، ونظرًا لفوائدها المتعددة للجسم كقدرتها على حماية الكبد وتخفيض الكوليسترول ومحاربة الالتهابات، فقد تمّ تسميتها بشجرة المعجزة، وسيتحدث هذا المقال عن فوائد المورينجا للتخسيس.[١]

فوائد المورينجا للتخسيس

تكمن فوائد المورينجا للتخسيس في احتواء أوراقها على أحد مضادات الأكسدة التي تسمى حمض الكلوروجينيك، والتي تعد أيضًا واحدة من مضادات الأكسدة الموجودة في القهوة وخلاصة حبوب البن الخضراء، ويمكن أن تكون فوائد المورينجا للتخسيس على الشكل الآتي:[٢]

  • يمكن أن يدعم حمض الكلوروجينيك فقدان الوزن عن طريق موازنة نسبة السكر في الدم والمساعدة في حرق للدهون.
  • عندما تم تغذية الفئران المختبرية بحمض الكلوروجينيك، كانت النتيجة أن الفئران فقدت وزنًا بمعدل أسرع، وانخفضت مستويات الإنسولين وكذلك الدهون الثلاثية والكوليسترول مقارنة بالحيوانات التي لم تُعطى هذا الحمض، وذلك وفقًا لدراسة أجريت في مارس/آذار 2010 في علم السموم الكيميائية والغذائية.
  • وفي دراسة إنسانية صغيرة جدًا شملت 12 مشاركًا، نُشرت عام 2007 في مجلة البحوث الطبية الدولية، تمكّن حمض الكلوروجينيك من تقليل امتصاص الجلوكوز للمشاركين، مما دفع الباحثين إلى استنتاج أنّ الاستخدام طويل الأمد لحمض الكلوروجينيك يمكن أن يساعد في إنقاص الوزن، وذلك من فوائد المورينجا للتخسيس على المدى الطويل.
  • في دراسة أجرتها جامعة بريدجبورت، تم إعطاء 140 مشارك يعانون من زيادة الوزن بمكمل غذائي يحتوي على المورينجا مع مركبات نباتية أخرى، بالإضافة إلى المشي لمدة 30 دقيقة يوميًا وتناول نظام غذائي يحتوي على 1800 سعرة حرارية، وبعد مرور 16 أسبوع، أظهرت المجموعة التي تناولت ذلك المكمّل انخفاضًا في وزن الجسم مقارنةً بالمجموعة الثانية، وقد تكون هذه النتيجة بفضل فوائد المورينجا للتخسيس.
  • في الواقع لقد تبيّن أنّ حمض الكلوروجينيك فعال للغاية في تخفيف الوزن، إلّا أنّه قد لا تكون الكمية في مكملات المورينجا كافية للتأثير.

فوائد المورينجا الصحية

كما تم الإشارة مُسبقًا إلى فوائد المورينجا للتخسيس، تقدّم المورينجا أيضًا فوائد صحية عديدة ومتنوعة، وذلك نظرًا لاحتوائها على العديد من العناصر المغذّية والفيتامينات والمعادن كالكالسيوم والبوتاسيوم والحديد، حيث تتراوح استخداماتها من مجالات الصحة والجمال إلى المساعدة في الوقاية من الأمراض وطرق علاجها، ومن هذه الفوائد:[٣]

  • حماية وتغذية البشرة والشعر: يعدّ زيت بذور المورينجا من الزيوت المفيدة لحماية الشعر من الجذور الحرة الضارّة والحفاظ عليه نظيفًا وصحيًا، كما تحتوي المورينجا أيضًا على البروتين، ممّا يعني أنّها مفيدة في حماية خلايا الجلد من التلف.
  • علاج الوذمة: الوذمة هي حالة مرضية مؤلمة تنتج عن تراكم السائل في أنسجة معينة في الجسم، وقد تكون الخصائص المضادة للالتهابات في المورينجا فعّالة في منع الوذمة من التطور.
  • تعزيز صحة الكبد: من فوائد المورينجا الصحية أيضًا أنّها قد تساعد في الحفاظ على الكبد من التلف عند الأشخاص الذين يتناولون الأدوية المضادة للسل، وتقوم بتسريع عملية الإصلاح.
  • منع وعلاج السرطان: إنّ خلاصة المورينجا تحتوي على خواص تساعد في منع تطور السرطان، كما أنّها تحتوي على نيازيميسين، وهو مركّب يمنع تطور الخلايا السرطانية.
  • علاج بعض أمراض المعدة: قد تساعد خلاصات المورينجا في علاج بعض اضطرابات المعدة مثل الإمساك والتهاب المعدة والتهاب القولون التقرحي، وقد تساعد الخصائص المضادة للجراثيم في المورينجا في منع نمو مسببات الأمراض المختلفة، كما أنّ محتواها العالي من فيتامين B يساعد على الهضم.
  • محاربة الأمراض البكتيرية: نظرًا لخصائصها المضادة للبكتيريا والفطريات والميكروبات، فإن مستخلصات المورينجا قد تكافح الالتهابات التي تسببها السالمونيلا والعصيات القولونية.

الآثار الجانبية للمورينجا

نظرًا لأنّ المورينجا طبيعية تمامًا وخالية من الإضافات الكيماوية، فإنّ المورينجا التي تؤخذ عن طريق الفم أو تستخدم على الجلد تبدو جيدة التحمل جدًا ومن غير المحتمل أن تسبّب آثارًا جانبية، ولقد تم استخدام الأوراق والفواكه والزيت والبذور من شجرة المورينجا بأمان منذ آلاف السنين، ولكن هناك اليوم أشكالًا مختلفة من مكمّلات المورينجا أو المستخلصات المباعة، لذلك من المهم شراء أنقى الأنواع التي يمكن العثور عليها، وبالنسبة لاستخدام المورينجا أثناء الحمل أو أثناء الرضاعة الطبيعية، فمن الأفضل تجنّب خلاصات المورينجا أو الجذور أو جرعات عالية من المكملات الغذائية الحاوية عليها، لأنّه لم يتم إجراء أبحاث كافية لإثبات أنّها آمنة بالتأكيد، فمن الممكن أن تؤدي المواد الكيميائية الموجودة في جذر النبات واللحاء والزهور إلى انقباض في الرحم، ممّا قد يؤدّي إلى حدوث مضاعفات أثناء الحمل.[٤]

التداخلات الدوائية مع المورينجا

بغض النظر عن فوائد المورينجا للتخسيس، إلّا أنّه يجب على بعض الأشخاص أن يستهلكوا المورينجا باعتدال، على وجه الخصوص الأشخاص الذين يتناولون أدوية دائمة تعالج أمراض مزمنة، حيث يمكن أن تحدث تداخلات دوائية مع المورينجا، كالآتي:[٣]

  • ليفوثيروكسين: يستخدم لعلاج أمراض الغدة الدرقية، وقد تدعم المركبات الموجودة في أوراق المورينجا وظيفة الغدة الدرقية، ولكن لا يجب تناولها مع أدوية الغدة الدرقية الأخرى.
  • الأدوية التي تستقلب بواسطة الكبد: قد يقلل مستخلص المورينجا من سرعة حدوث ذلك، مما قد يؤدي إلى آثار جانبية مختلفة أو مضاعفات.
  • أدوية السكري: تُستخدم أدوية السكري لخفض نسبة السكر في الدم، وذلك ما يؤدّي إليه تناول المورينجا أيضًا، لذلك يجب تناولها باعتدال إذا كان الشخص يستخدم أدوية السكري.
  • أدوية ارتفاع ضغط الدم: أثبتت المورينجا فعاليتها في خفض ضغط الدم، وبالتالي قد يؤدّي تناول المورينجا إلى جانب أدوية أخرى تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم إلى انخفاضه بشكلٍ كبير.

المراجع[+]

  1. "18 Science-Based Benefits & Uses Of Moringa Oleifera", www.organicfacts.net, Retrieved 06-08-2019. Edited.
  2. "Why You Should Add Moringa to Your Diet — and How to Grow it at Home", www.livestrong.com, Retrieved 09-08-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "What makes moringa good for you?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 06-08-2019. Edited.
  4. "Moringa Benefits Hormonal Balance, Digestion, Mood & More", www.draxe.com, Retrieved 06-08-2019. Edited.