فضل سورة الزمر

فضل سورة الزمر
فضل-سورة-الزمر/

هل ورد فضل مخصوص في سورة الزمر؟

لقد ورد في فضل سورة الزمر أحاديث منها ما هو صحيح ومنها ما هو غير ذلك، فمن ذلك:

  • الحديث الذي ترويه أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أنّها قالت: "كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا ينامُ حتَّى يقرأَ الزُّمَرَ وبني إسرائيلَ. وفي روايةِ الحسَنِ بنِ عُمرَ: كانَ يقرأُ كلَّ ليلةٍ تنزيلَ السجدةَ والزُّمَرَ"،[١] وهذا الحديث ربما يكون في فضل قراءة سورة الزمر قبل النوم، وهو حديث حسن كما أشار إلى ذلك ابن حجر.[٢]
  • الحديث الضعيف بل الواهي الذي يُنسب إلى أبي بن كعب: "مَنْ قرأَ سورة الزمر لم يقطع الله رجاءَه يوم القيامة، وأُعطي ثواب الخائفين الَّذين خافوه".[٢]
  • الحديث الواهي الآخر المنسوب إلى علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه: "يا عليّ مَنْ قرأَ سورة الزُّمر اشتاقت إِليه الجنَّة، وله بكلِّ آية قرأَها مثلُ ثواب المجاهدين".[٢]


ويمكنك قراءة المزيد حول سورة الزمر وما تحويه من مقاصد بالاطلاع على هذا المقال: مقاصد سورة الزمر


هل ورد فضل لسورة الزمر في حل المشكلات الزوجية؟

لم يورد أحد من أهل العلم الذين سجّلوا فضائل السور شيئًا عن هذا الأمر في كتبهم مثل الإمام الفيروز آبادي الذي ذكر كل ما قيل في فضل سورة الزمر وإن كان موضوعًا، والله أعلم.[٢]


وللاستزادة حول سورة الزمر وأبرز محاورها يمكنك الاطلاع على هذا المقال: تأملات في سورة الزمر


هل ورد فضل مخصوص لسورة الزمر في تيسير الرزق؟

لم يرد في سورة الزمر فضل مخصوص لتيسير الرزق،[٢] بل قال بعض العلماء إنّه لم يرد فضلٌ مخصوص لأيّ سورة من القرآن في استجلاب الرزق أو تيسيره، ولكن للمسلم أن يدعو بما ييسره الله على لسانه والله -تعالى- يستجيب دعوة الداعي إذا دعاه.[٣]


فضل سورة سورة الزمر في التأثير إيجابًا على حياة المسلم

كيف يمكن لمضامين سورة الزمر أن تؤثّر على المسلم إيجابًا؟


  • تشير السورة بوضوح إلى أنّ هذا القرآن كلام منزل من عند الله تعالى، فإذا أيقن المسلم بهذا الأمر فإنّه يؤمن بكل ما يأتي به القرآن الكريم من تبشير للمؤمن وتحذير ووعيد للكافر، وأنّ الشدّة لا يتبعها إلّا الفرج.[٤]
  • تشير السورة بوضوح إلى أنّ العبادة هي أساس الصلة مع الله تعالى، فإذا أراد الإنسان أن تكون علاقته بربّه -سبحانه- متينة فليحافظ على العبادات ليتقرّب من الله -تعالى- أكثر فأكثر.[٤]
  • تذكّر السورة العباد بوجود يوم القيامة في الآخرة، وأنّ العباد سوف يُقضى بينهم بالحق، وبذلك يكون المؤمن موقنًا بما لا يدع مجالًا بالشك أنّ هنالك من سيقتص من الذين ظلموه، وسيجزيه أحسن الجزاء بما أحسنَ في دار الدنيا.[٤]


كما يمكنك معرفة ما ورد من سبب نزول لسورة الزمر بالاطلاع على هذا المقال: سبب نزول سورة الزمر

المراجع[+]

  1. رواه ابن حجر العسقلاني، في نتائج الأفكار، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:65، حديث حسن.
  2. ^ أ ب ت ث ج الفيروز آبادي، بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، صفحة 408. بتصرّف.
  3. مجموعة من المؤلفين، فتاوى الشبكة الإسلامية، صفحة 298. بتصرّف.
  4. ^ أ ب ت سعيد حوَّى، الأساس في التفسير، صفحة 4843-4846. بتصرّف.

141352 مشاهدة