عنصر الكروم: ما أهم الفوائد التي يعود بها على الجسم؟

عنصر الكروم: ما أهم الفوائد التي يعود بها على الجسم؟
عنصر الكروم: ما أهم الفوائد التي يعود بها على الجسم؟

عنصر الكروم

ينتمي عنصر الكروم للعناصر النزرة الأساسية - التي يحتاجها الجسم بكميات بسيطة جدًا - وينقسم إلى نوعين؛ الأول ثلاثي التكافؤ وهو آمن للاستهلاك ويمكن الحصول عليه من الأطعمة والمكملات الغذائية، بينما الثاني فهو سداسي التكافؤ، ويعد سامًا وقد يتسبب في الإصابة بسرطان الرئة وبمشاكل في الجلد.[١]

يحافظ هذا العنصر على مستويات طبيعية للسكر في الدم؛ بتحسينه من الطريقة التي تستخدم بها الأجسام الإنسولين، ويعد فعّالًا لمنع الإصابة بنقصه؛ وذلك بإعطائه عن طريق الفم، وعلى الرغم من استخداماته المختلفة لدى مرضى السكري وارتفاع نسبة الكوليسترول، إلا أنه لا يوجد دليل علمي واضح يدعم معظم هذه الاستخدامات، وفي هذا المقال سيتم التعرف على أهم الفوائد التي يعود بها عنصر الكروم على الجسم.[١]

عنصر الكروم: ما أهم الفوائد التي يعود بها على الجسم؟

يُسهم الكروم في تحليل الدهون والكربوهيدرات والجلوكوز، ويحفز بناء الأحماض الدهنية والكوليسترول، كما يعد مهمًا لوظائف الدماغ وبعض العمليات الأخرى في الجسم.[٢]

ومن ناحية أخرى يعد نقصه بين البشر نادر الحدوث، حيث إن المدخول الكافي من هذا العنصر للأعمار 9 سنوات فما فوق يتراوح بين 21-25 ميكروغرام يوميًا للإناث، بينما الذكور فيتراوح بين 25-35 ميكروغرام يوميًا، ولكن من المحتمل أن يرتبط نقصه ببعض المشاكل الصحية التي تشمل ضعف تحمل الجلوكوز؛ وبالتالي الحد من التحكم في نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري النوع 2.[٣]

إضافة إلى زيادة احتمالية الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب؛ نتيجة الكفاءة الضعيفة في التحكم بمستويات الكوليسترول في الدم، وبالتالي فإن الحصول عليه يعني توفير مجموعة من الفوائد التي سيعود بها على الجسم، ومنها يُذكر ما يأتي:[٣]

تحسين التحكم في نسبة السكر في الدم

تُظهر مراجعات العديد من الدراسات أن مكملات عنصر الكروم تقلل بشكل ملحوظ من مستويات السكر في الدم والدهون الثلاثية لدى مصابي السكري النوع 2، فقد وجدت مراجعة لـ 25 دراسة أن المكملات الغذائية التي تحتوي على 200 ميكروغرام من بيكولينات الكروم قد حسنت التحكم في نسبة السكر في الدم دون زيادة الآثار الجانبية مقارنةً بالعلاج الوهمي.[٤]

وفي نفس السياق أظهرت بعض الأدلة أن تناول بيكولينات الكروم بمفردها أو إلى جانب البيوتين عن طريق الفم، يمكن أن يقلل من السكر الصيامي ويخفض مستويات الإنسولين ويساعد على عمله لدى مصابي السكري النوع 2، كما يقلل من زيادة الوزن وتراكم الدهون لدى المصابين به وتحديدًا الخاضعين منهم لتناول الأدوية المضادة للسكري مثل السلفونيل يوريا.[٥]

علمًا بأنه قد يعود بنفس هذه الفوائد على مصابي السكري النوع 1، وكذلك مصابي السكري الناتج عن العلاج بالستيرويد أو الذي يتطور أثناء الحمل.[٥]

تعزيز خسارة الوزن

اعتمادًا على قدرته في تحسين التحكم في نسبة السكر في الدم، فهذا نظريًا قد يُسهم في تخفيف الوزن، بتقليله من الشهية، ومن ناحية أخرى يقلل هذا العنصر من نسبة الدهون في الجسم ويزيد من كتلة العضلات الهزيلة، ولكن هذه الادعاءات غير مدعمة بدراسات علمية كافية.[٤]

ولكن بعضها حديثًا أظهر أن مكملاته الغذائية تحسن من نمو العضلات وتخفض من كتلة الدهون، لكنها في نفس الوقت لا تعد ذات أهمية كبيرة في فقد كمية كبيرة من الوزن، علمًا بأنها قد تترك آثارًا جانبية كالدوار والبراز المائي والصداع.[٣]

تقليل مستويات الكوليسترول

تُظهر بعض الأبحاث أن تناول 15-200 ميكروغرام من عنصر الكروم يوميًا مدة تتراوح بين 6-12 أسبوعًا، سيقلل مستويات الكوليسترول الضار ومستويات الكوليسترول الكلية لدى الأفراد الذين يعانون من ارتفاع - أو ارتفاع طفيف - في مستوياته في الدم.[٥]

بينما تشير أبحاث أخرى إلى أن تناوله مدة تتراوح بين 7-16 شهرًا؛ سيقلل من مستويات الكوليسترول السيئ والدهون الثلاثية، وسيزيد من نسبة الكوليسترول الجيد.[٥]

ومن المحتمل أن يقلل من مستويات الدهون في الدم لدى الأفراد الذين يعانون من ارتفاع مستوياتها في الدم، وذلك عند تناوله بمفرده أو مع المكملات الغذائية الأخرى، في المقابل تشير الأدلة أن تناوله يوميًا مدة 10 أسابيع لن يحسن مستويات الكوليسترول لدى النساء بعد انقطاع الطمث.[٥]

المصادر الغذائية لعنصر الكروم

النظام الغذائي هو الأهم دائمًا للوقاية من الإصابة بالأمراض والمحافظة على صحة جيدة، لكن البعض يحاول الحصول على العناصر الغذائية المختلفة بتناول المكملات الغذائية التي تشير بعض الدراسات إلى أن انفراد بعضها بعنصر محدد لن يوفر نفس الفوائد الصحية التي يمكن الحصول عليها عند تناولها من الأطعمة الكاملة.[٣]

وبالتالي يجب مراجعة الطبيب قبل الإقدام على تناول هذه المكملات، خاصة إذا كان الفرد يعاني من بعض المشكلات الصحية المزمنة، كما يجب توخي الحذر قبل تناول بعض أنواعها التي توفر كميات أكبر من 200 ميكروغرام،[٥] أما المرضع والحامل فيتوجب عليها كذلك استشارة الطبيب قبل تناول مكملاته الغذائية، علمًا بأن هذا العنصر لا يعدّ ضارًا طالما كان ضمن الجرعات المعتدلة لهذه الفئة، فهو عنصر يمرّ مع حليب الثدي للرضيع، وهو كذلك أحد مكونات حليب الأطفال، ويفضّل استشارة الحامل والمرضع للطبيب قبل تناول أي مكملات.[٤]

تتوفر المكملات الغذائية لعنصر الكروم ضمن أشكال متعددة مثل كلوريد الكروم ونيكوتينات الكروم وبيكولينات الكروم الثلاثي والخميرة عالية الكروم وسترات الكروم، وعلى الرغم من تعدد هذه الأشكال إلا أنه لا يُعرف الشكل الأكثر فاعلية في جسم الإنسان، ولكن من المعروف بأن كلوريد الكروم لا يتحلل ولا يمتصه الجسم بشكل جيد، علمًا بأنه يمكن الحصول عليه أيضًا بتناول بعض الأصناف الغذائية التي يُذكر منها ما يأتي:[٤]

  • البروكلي.
  • الخبز الأسمر.
  • الثوم.
  • الريحان.
  • اللحم البقري.
  • عصير البرتقال.
  • لحم الديك الرومي.
  • التفاح.
  • الموز.
  • الفاصولياء الخضراء.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "CHROMIUM", www.webmd.com, Retrieved 2020-07-28. Edited.
  2. "Chromium in diet", medlineplus.gov, Retrieved 2020-07-28. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "The benefits and risks of chromium", www.medicalnewstoday.com, 2017-05-21, Retrieved 2020-07-28. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "The Health Benefits of Chromium", www.verywellhealth.com, 2020-05-25, Retrieved 2020-07-28. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح "CHROMIUM", www.rxlist.com, Retrieved 2020-07-28. Edited.

11 مشاهدة