عادات وتقاليد العزاء في اليمن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٤ ، ٤ أغسطس ٢٠٢٠
عادات وتقاليد العزاء في اليمن

اليمن

تعد الجمهوريّة اليمنيّة عبارة عن دولة عربيّة تقع جنوب غرب شبه الجزيرة العربيّة غرب آسيا، يحدّها من الشمال السعوديّة ومن الشرق سلطنة عُمان، تبلغ مساحتها حوالي 555,000 كيلومترًا مربعًا، كما تعد مدينة ساحلية حيث يطل ساحلها الجنوبي على بحر العرب وساحلها الغربي على البحر الأحمر، يوجد فيها العديد من الجزر وأكبرها جزيرتي حنيش وسقطرى، تمتاز بمناخها الحار وبدرجة الرطوبة العالية، لا يعرف بدء تاريخ اليمن القديم لكن في المقابل فهي تعد من أقدم مراكز الحضارة في العالم، والتي يعود تاريخها إلى الألفيّة الثانية قبل الميلاد، حيث ظهرت فيها أشهر الممالك وأقدمها ومنها سبأ وحضرموت ومعين وقتبان، ومن الناحية الاقتصاديّة فهي تعتمد على القطاع الصناعي وعلى مواردها المحليّة المحدودة من النفط والغاز، تمتاز اليمن بثقافتها الغزيرة والغنيّة بمختلف الفنون الشعبيّة الموروثة، كما تتمتّع برقصاتها واحتفالاتها الشعبيّة وأزيائها الشعبيّة الرائعة، يعد شعبها من الشعوب التي تهتم بالأصالة والعراقة لذلك تتخذ من العادات والتقاليد أسلوبًا ونمطًا في حياتها لا يمكن الاستغناء عنه.

عادات وتقاليد العزاء في اليمن

تتنوع العادات والتقاليد المتبعة بين القبائل اليمينة تبعًا لما هو متوارث عن الاجداد واعتمادًا على انماط الحياة المتبعة والظروف التي تعيشها كل قبيلة، يوجد بعض العادات المشتركة مع شعوب الدول العربيّة الأخرى ويوجد أيضًا ما هو مميز من العادات والتقاليد يجعلها تنفرد به عن غيرها ومن أبرز عادات وتقاليد العزاء اليمني ما يأتي:

  • قديمًا كان يتم تحنيط المتوفي قبل تكفينه، لكن حديثًا تم التخلي عن هذه العادة القديمة والاكتفاء بتكفين المتوفي فقط.
  • يتم دفن المتوفي عادةً قبل غروب الشمس.
  • بعد مرور عدّة أيام على الوفاة تزور العائلة والأصدقاء أهل المتوفي لتهدئتهم.
  • تحتفظ العائلة بطقوس ومراسم في اليوم السابع واليوم الأربعين من الوفاة لإحياء ذكرى المتوفي، ويتخللها تحضير الطّعام وقراءة القرآن.
  • يزرو الأهل قبر المتوفي في اليوم الثالث من الوفاة.
  • يجلب الأهل أثناء زيارة القبر الطعام والحلويات والخبز ويقومون بتوزيعها ويطلبون من الناس الترحم على الفقيد.
  • يتم تحضير الطّعام خلال أيام العزاء من قبل أهل المتوفي والأقرباء.

أبرز عادات وتقاليد اليمن

يوجد العديد من العادات والتقاليد اليمنيّة الجميلة وأنماط الحياة المختلفة التي تعبّر عن الشعب اليمني وتاريخه وماضيه والتي توجد في الملابس التقليديّة والحلي والمجوهرات وأدوات الزينة كافّة، وأدوات المنزل ومستلزماته والبطانيات وأغطية الرأس المصنوعة من أوراق النخيل، وفيما يأتي توضيحٌ لأهم هذه العادات والتقاليد:[١]

الزواج المبكر

هو أحد العادات والتقاليد التي تؤثر سلبًا على الحياة الاجتماعية لأهل اليمن، وتنتشر بكثرة في مناطق الريف، حيث يعتقدون أنه بهذه الطريقة قد تمّ حماية الطرفين من الانحراف، إلا أن ما نتج عن هذه الظاهرة هو تدهور في الوضع الاجتماعي للشعب اليمني الريفي على وجه الخصوص.

الصناعات الحرفية

إن العادات والتقاليد لها أثرٌ واضح على الشعب اليمني، فقد امتهن البعض العديد من الحرف ليظهر من خلالها جزءُا من هذه العادات والتقاليد، وكان ذلك من خلال صناعة الأواني المنزلية المصنوعة من الفخار وسعف النخيل، وبناء القصور والمباني والأسوار باستخدام الحجارة واللبن والزابور والقمريات والياجور.[١]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "العادات والتقاليد اليمنية"، ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-06-04. بتصرّف.