طريقة تأليف كتاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠١ ، ١٠ فبراير ٢٠٢٠
طريقة تأليف كتاب

تاريخ الكتابة والتأليف عند العرب

إنّ الكتابة والتّأليف من أهمّ الإنجازات الحضاريّة التي عنيت بها العرب اعتناءً حثيثًا ممّا جعلتها تتقدّم تقدّمًا ملحوظًا على المستوى العربي والعالمي، فقد مرّت الكتابة في العديد من المراحل بسبب تطوّر حاجة الإنسان ورغباته، فقد بدأت من خلال النّقوش والعلامات المَلَكيّة على الأسلحة والأدوات التي تدلّ على شخص بعينه أو مُلكيّة مُعيّنة، كما أنّها كانت تُستخدم من قِبَل السَّحَرة لتكون علامة على اتّقاء شرّ الحيوان أو غيره، وبعد ذلك ظهرت العديد من الجوانب الكتابيّة؛ كتأليف الكُتُب والمجلّات والمقالات وغيرها، كما أنّها أُصدرت بطرق عديدة؛ كالكتابة التّصويريّة والصّوتيّة والأبجديّة، وفي هذا المقال سيتمّ التّعرُّف على طريقة تأليف كتاب بالإضافة إلى صفات الكاتب النّاجح.[١]

طريقة تأليف كتاب

إنّ المصلحة في تأليف الكتاب مقتصر في قول الرّسول -عليه السّلام-: " إذا مات ابنُ آدمَ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ : صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ يُنتفَعُ به، أو ولدٌ صالحٌ يدعو له"،[٢]لذلك لا بدّ للكاتب أن يتعرّف على خطوات طريقة تأليف كتاب؛ ليكون كتابه ممّا يُنتفع به، وفيما يأتي خطوات التّأليف:[٣]

  • معرفة الشيء المكتوب: لا بُدّ للكاتب أن يعرف ماذا يكتب؛ كتجسيد الشيء واستحضار الموقف ومن ثمّ صياغة الموضوع بناءً على تجربة الاستحضار العقلي.
  • الفكرة: يجب أن تكون الفكرة مميّزة لم يتطرّق لها أحد من الكُتّاب سواء بالفكرة أو الصياغة، ولا بُدّ أن تُذكَر تفاصيل الأحداث بطريقة مميّزة ومُفيدة.
  • تسلسل الأفكار: يجب على الكاتب وضع فهرس قبل البدء بالكتابة؛ لتسهيل تقسيم أحداث القصّة وتسلسلها ممّا تؤدّي هذه الخطوة إلى تشويق القارئ وانسجامه مع المحتوى إلى النّهاية.
  • كتابة المقدمة: بعد أن ينتهي الكاتب من طرحه للموضوع وتقسيمه للفقرات لا بُدّ من وضع مقدّمة تناسب ما كتب؛ لتحفيز التّشويق لدى القارئ.
  • كتابة الخاتمة: هذه المرحلة تُسمّى برفع مستوى النّص من خلال تلخيص ما ورد في الكتاب من أفكار مُهمّة أو ملاحظات قيّمة للقارئ أو كلمات شكر وامتنان.
  • الاستشارة والنّقد: على الكاتب أن يختار عدد من أصحاب الكفاءة الذين يثق بهم بشرط أن لا يزيدوا عن ثلاثة أشخاص لاستشارتهم بعرض كتابه عليهم وانتظار النقد لتحسين ورفع مستوى الكتاب.

صفات الكاتب الناجح

وبعد أن تمّ التّعرُّف على طريقة تأليف كتاب من الجدير بالذّكر أنّ تركيب فقرات الكتاب واختيار الألفاظ والكلمات المُناسبة والمُعبّرة تحتاج إلى صفات معيّنة يتّصف بها الكاتب ولا بُدّ أن يتحلّى بها لوصول كتابه إلى أكبر عدد ممكن من القرّاء والمُعجبين، وفيما سيأتي بيان صفات الكاتب النّاجح:[٤]

  • لا بُدّ من وجود رغبة شديدة في الكتابة؛ لأنّ انعدام الرّغبة يعني انعدام المعرفة.
  • أن يرجع الكاتب إلى جميع وسائل المعرفة لتتوسّع مداركه ممّا يعني سقي الكتاب بالمعلومات التي يحتاج إليها المُجتمع.
  • أن يعرض الكاتب كتابه حال الانتهاء منه على من هو أعلم منه علمًا وخبرةً لتجنّب الأخطاء.
  • أن يكون صادقًا فيما يعرضه في كتابه؛ بالتّحدُّث الجيّد والفقرات المُنسّقة والمنهجيّة المفهومة.
  • أن يكون مُلمّا بقواعد اللّغة العربيّة وأساليب الحوار والبيان للحصول على تغذية راجعة مميّزة.

المراجع[+]

  1. "تاريخ الكتابة والتأليف عند العرب"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 02-02-2020. بتصرّف.
  2. رواه ابن باز، في مجموع فتاوى ابن باز، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 340/4، ثابت.
  3. خالد راجي (2014م)، كيف تؤلف كتابًا (الطبعة الأولى)، السعودية-الرياض: وجوه للنشر والتوزيع، صفحة 8-22. بتصرّف.
  4. "صفات الكاتب الناجح وكيفية تحقيقها"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 02-02-2020. بتصرّف.