طرق متبعة لتجنب نسيان الأسماء

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٢ ، ١٣ فبراير ٢٠٢٠
طرق متبعة لتجنب نسيان الأسماء

آلية الحفظ والتذكر في الدماغ البشري

ينسى البعض مواعيد أوقاتهم، أسماء جيرانهم أو أرقام أبوابهم، وقد ينسون أسماء الأشخاص تمامًا، ولكنّهم قد يتذكرون لون الأعين أو الملابس، رائحة ما أو حادثةً قد وقعت، وفي الحقيقة يكمن بقاء الذكريات أو تكونها بالجهاز العصبي، ويوضح المختصّون مفتاح دوام الذكريات وقوّة تذكرها رغم تبدل الأحوال ومضي الأيام، ويكمن بإقامة ارتباطٍ مع الذكرى على نحوٍ تصويري، أي بربطها بشكلٍ أو صورةٍ ما في الذهن، بالإضافة إلى جعل هذا الارتباط واضحًا قدر الإمكان، وفي الآتي سيتحدث المقال عن طرق متبعة لتجنب نسيان الأسماء.[١]

طرق متبعة لتجنب نسيان الأسماء

يمتاز الدماغ البشري بتواجد عدّة منظومات للذاكرة، مما يأهله للقيام بعمليات تذكرٍ متوازيةٍ مع حادث واقعٍ أو معلومةٍ، بالإضافة إلى قدرته على تعلّم الارتباطات المعقدة بين الأمور، فحين نحفظ اسمًا جديدًا يقوم الدماغ بإيداعه ضمن الذاكرة قصيرة المدى،[١] وسيذكر المقال تاليًا عدة طرق متبعة لتجنب نسيان الأسماء وسهولة تذكرها:

التكرار

وتعد هذه الطريقة الأوضح ضمن طرق متبعة لتجنب نسيان الأسماء، بحيث إن تكرار الأسماء يحفز الدماغ للقيام بعمل شيفرةٍ للاسم ضمن الذاكرة قصيرة المدى، بحيث عند التقاء الشخص بأشخاص جدد والتعرف للتو على أسمائهم، يتوجب عليه عمل ارتباطٍ بين الأسماء وحدث أو تصور في ذاكرته، وعادةً ما تحمل الأسماء معاني أو صفات دلالية أو مشتركةً مع شيء آخر، كما بالإمكان ربط الأسماء بتفصيلٍ مميز في وجوه أصحابها، وعند تكرار الاسم أو التفكير بالأشخاص يحفز الأمر الذاكرة مما يسهل تذكر أسمائهم.[٢]

التدوين وتقسيم المادة المحفوظة

وتعمل هذه الطريقة بالكفاءة المطلوبة بالأخص عندما يقوم الشخص بها في مكانٍ معين لكتابة الأسماء التي يود تذكرها، كمثل دفتر ملاحظاتٍ أو تطبيق المذكرة في الهاتف النقّال، ففعل الكتابة يسهم في جعل الأسماء ترسخ في الدماغ، مما يجعله يعمل كمذكرةٍ أو مرجع للشخص، كما يوصى بتقسيم المواد المحتوية على العديد من المصطلحات والأسماء، لدراستها على فترات متتاليةٍ، وقد أثبتت هذه الطريق فعاليتها، وتستخدم عوضًا عن الدراسة ليلة الامتحان، والتي لا تجدي في التذكر.[٢]

الربط بالمعاني

بالإمكان تذكر الأسماء بغاية السهولة عند ربطها بمعنى معين، أو جعل معنى لها، ويمكن ذلك بصنع جمل من الأسماء المراد تذكرها، فمثلًا لتذكر لائحة المشتريات، يتم ربطها جميعًا في جملةٍ واحدةٍ ذات معنى واضح وبالإمكان تذكره، وحين الالتقاء بشخص جديد، يجدر ربط اسمه مع شيءٍ يحل معنى في الذهن، أي مع أمرٍ يعرفه الشخص تمامًا مما يجعل الاسم الجديد يملك في الأصل ارتباطًا وثيقًا مع أمر محفوظٍ من قبل في الذاكرة، مما يسهل تذكره.[٢]

التركيز الإضافي على الأسماء الصعبة

تسهم هذه الطريقة في تذكر الأسماء والمصطلحات الدراسية، بحيث قد لوحظت قدرةٌ أكبر للتذكر عند الطلاب للمعلومات التي تندرج في أول الوحدات الدراسية وأخرها، ومن هنا ابتدع المختصون طريقةً للتذكر، وتتضمن اتباعَ تسلسلٍ للأحداث بجعلها متوالية ومتتابعةً، بحيث يتذكرها الشخص تباعًا، بينما تذكر أمرٍ واقعٍ في منتصفِ حادثة ما أو وحدةٍ دراسية يتصف بالصعوبة، وللتغلب على ذلك يمكن قضاء وقتٍ أطول في صنع تعالقاتٍ أو تسلسلٍ منطقي للمصطلحات والمعلومات.[٣]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Why You Can't Remember Names", www.prevention.com, Retrieved 04-02-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت "7 Easy Tips to Improve Your Memory and Recall", www.verywellhealth.com, Retrieved 04-02-2020. Edited.
  3. "11 Methods for Improving Your Memory", www.verywellmind.com, Retrieved 04-02-2020. Edited.