طرق الوقاية من داء الحفر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤١ ، ٦ مايو ٢٠٢٠
طرق الوقاية من داء الحفر

داء الحفر

يُعد داء الحفر والذي يُعرف أيضًا بنقص فيتامين C من أقدم الاضطرابات الغذائية المعروفة للبشرية والناتجة عن نقص حمض الأسكوربيك، وهو عنصر غذائي موجود في العديد من الفواكه والخضروات الطازجة وخاصة الحمضيات، كما إن فيتامين C مهم في عملية تكوين الكولاجين في أنسجة الجسم، وأي نقص في الفيتامين يتداخل مع التركيب الطبيعي للأنسجة، وهي من المشاكل الكامنة وراء المظاهر السريرية للاضطراب، ومن الجدير بالذكر بأنه عادة ما تظهر أعراض داء الحفر في غضون عدة أشهر من غياب فيتامين C من النظام الغذائي، وخلال ذلك الوقت يتم استنفاذ كمية فيتامين C المتبقية في الدهون والعضلات والأنسجة الأخرى، وغالبًا ما يتطلب من الأشخاض المدخنون، والنساء الحوامل والمرضعات، والأشخاص المصابون بمتلازمة نقص المناعة المكتسب، أو مرض التهاب الأمعاء، أو داء السكري من النوع الأول الإكثار من كميات فيتامين C في الوجبات الغذائية بسبب انخفاض امتصاص الجسم له، ومن الممكن أن تكون طرق الوقاية من داء الحفر من خلال تناول عصير البرتقال والليمون.[١]

أعراض داء الحفر

كما تم ذكره سابقًا فيُعد عنصر فيتامين C من العوامل الضرورية التي تساعد الجسم على امتصاص الحديد وإنتاج الكولاجين، إذ إن الأنسجة ستبدأ بالإنهيار في حال لم ينتج الجسم ما يكفي من الكولاجين، كما إن لفيتامين C أهمية لتصنيع الدوبامين، والنورادرينالين، والإيبينيفرين، والكارنيتين اللازمة لإنتاج الطاقة، ومن الممكن أن تبدأ بعض الأعراض المبكرة الناتجة عن داء الحفر في الظهور مثل فقدان الشهية، وفقدان الوزن، والشعور بالتعب والخمول، أما الأعراض التي قد تظهر بعد مرور شهر إلى 3 أشهر فقد تتضمن ما يأتي:[٢]

  • آلام العضلات والعظام.
  • فقر الدم.
  • ضيق التنفس.
  • التغيرات المزاجية والشعور بالإكتئاب.
  • أمراض اللثة وفقدان للأسنان.
  • ضعف التئام الجروح.
  • الانتفاخ والتورم.
  • ظهور النمش، أو بقع حمراء صغيرة ناتجة عن النزيف تحت الجلد.

مع مرور الوقت من الممكن أن تظهر بعض الأعراض كالاعتلال العصبي، واليرقان الشديد، وانحلال الدم، والنزيف العفوي المفاجىء، والحمى والتشنجات والتي من الممكن أن تسبب الموت، بالإضافة إلى النزيف تحت السمعي، ومن الممكن أن يعاني الرضع المصابون بنقص فيتامين C من الألم الذي يدفعهم إلى اتخاذ وضعية الضفدع للراحة وقد يصبحون أكثر عصبية، كما أثبتت الأبحاث أنه من الممكن أن يؤدي نقص فيتامين C عند المرأة أثناء الحمل إلى مشاكل في نمو دماغ الجنين.[٢]

أسباب داء الحفر

من الجدير بالذكر أنه في حال عدم مقدرة الجسم من إنتاج فيتامين C فهذا يعني أنه يجب على الشخص استهلاك كل فيتامين C الذي يحتاجه الجسم من خلال تناول الطعام أو المشروبات، أو عن طريق تناول مكمل غذائي، فمن الممكن أن يكون اتّباع الشخص لنظام غذائي غير صحي من أسباب داء الحفر بالإضافة إلى إعتماده على تناول الكربوهيدرات مثل الخبز، والمعكرونة، والذرة، ومن المحتمل أن تكون بعض الحالات النفسية كاضطرابات الأكل والخوف من الطعام من أحد أسبابها، ومن العوامل الأخرى المسببة لداء الحفر:[٣]

  • العيش وحيدًا.
  • الحالات العصبية.
  • الإسهال المزمن.
  • العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
  • الجفاف.
  • أمراض الجهاز الهضمي.
  • متلازمة القولون العصبي.
  • غسيل الكلى والفشل الكلوي.

علاج داء الحفر

يستوجب على الشخص الذي يشك في إصابته بداء الحفر أن يذهب إلى الطبيب المعالج لأخذ الإستشارة الطبية، فسوف يقوم الطبيب بطرح بعض الأسئلة حول النظام الغذائي المتبع، والتحقق من علامات وأعراض الحالة، كما إنه سيقوم بإجراء فحص للدم وذلك بهدف التحقق من مستويات فيتامين C في مصل الدم، وبشكل عام يعاني الأشخاص المصابون بداء الحفر من مستويات مصل الدم من فيتامين C أقل من 11 ميكرومول/ لتر، وعلى الرغم من شدة الأعراض الناتجة عن داء الحفر إلّا أن علاج داء الحفر سهل للغاية، فإن تناول خمس حصص على الأقل من الفواكه والخضروات الغنية بفيتامين C يوميًا هو أسهل طريقة لعلاج وطرق الوقاية من داء الحفر، أو من خلال تناول مكملات فيتامين C عن طريق الفم وفي حال استمرت الأعراض بعد بضعة أيام من التغييرات الغذائية، يُفضل التحدث مع الطبيب، وفي الحالات الشديدة والمزمنة فقد يوصي الطبيب بتناول جرعات عالية من مكملات فيتامين C عن طريق الفم لعدة أسابيع إلى شهور، علمًا بأنه لا يوجد إجماع على جرعة علاجية محددة لداء الحفر الحاد.[٣]

طرق الوقاية من داء الحفر

تتضمن الاستراتيجيات وطرق الوقاية من داء الحفر تناول الشخص للأغذية الغنية بفيتامين C بالإضافة للمكملات، فيُفضل على المرأة الحامل تناول 85 ملجم من فيتامين C وترتفع إلى 120 ملجم أثناء الرضاعة الطبيعية، كما يحتاج الأشخاص المدخنين إلى 35 ملجم من فيتامين C أكثر من غيرهم كل يوم، ومن مصادر الطعام التي تتضمن فيتامين C:[٢]

  • الفواكه.
  • الخضروات.
  • المحار.
  • الكبد.
  • الفلفل الأحمر.

يجب الأخذ بعين الإعتبار أن تناول الشخص برتقالة واحدة متوسطة في اليوم تحتوي على 70 ملجم من فيتامين C، كما إن الفلفل الأخضر يحتوي على 60 ملجم، ويجب الحرص على توفير أفضل الإمدادات اللّازمة للفواكه والخضروات الطازجة لأنه من الممكن أن يتم تدمير حمض الأسكوربيك بالحرارة وأثناء التخزين فبالتالي فهي من طرق الوقاية من داء الحفر، وعادةً ما ينصح مكتب الولايات المتحدة للمكملات الغذائية بتناول فيتامين C على النحو التالي:[٢]

  • حتى 6 شهور 40 ملجم على النحو المعتاد من الرضاعة الطبيعية.
  • من عمر 7 إلى 12 شهرًا 50 ملجم.
  • من عمر 1 إلى 3 سنوات 15 ملجم.
  • من عمر 4 إلى 8 سنوات 25 ملجم.
  • من عمر 9 إلى 13 سنة 45 ملجم.
  • من عمر 14 إلى 18 عامًا 75 ملجم للرجال و 65 ملجم للنساء.
  • من عمر 19 سنة فما فوق 90 ملجم للرجال و 75 ملجم للنساء.

المراجع[+]

  1. "Scurvy", www.britannica.com, Retrieved 2020-05-06. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Everything you need to know about scurvy", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-05-06. Edited.
  3. ^ أ ب "What Is Scurvy?", www.healthline.com, Retrieved 2020-05-06. Edited.