شعر عن العفو والتسامح

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥١ ، ١٣ أكتوبر ٢٠١٩
شعر عن العفو والتسامح

العفو والتسامح

تعدّ صِفَتا العفو والتسامح من أهمّ الصفات التي ترتبط بالإنسانية، فمن خلال العفو والتسامح يتقبّل الإنسان الآخر الذي قد يختلف معه في العِرق أو الّلغة أو الدين أو الجنس أو المنظور الاجتماعي، وإن ما يشهده العصر الحالي من صور القتل والتعذيب والدمار يتنافى مع مفهوم التسامح والعفو، وتتجلّى صور العفو والتسامح عند المقدرة، فعندما يُخطئ أحدهم في حقِّ آخر، فيكون له القدرة على أن يقتصَّ ممن أخطأ في حقه، لكنه يبادره بالصفح والتجاوز عمَّا بدر منه، ولطالما كان الشعر وسيلة الناس في التعبير عن آرائهم ومواقفهم، وهذا ساهم في كتابة شعر عن العفو والتسامح، وفي هذا المقال سيتم تناول شعر عن العفو والتسامح.

شعر عن العفو والتسامح

تم كتابة شعر عن العفو والتسامح من قبل العديد من شعراء العربية بين القديم والحديث، حيث أتى كلٌّ منهم على بيان أثر العفو والتسامح على النفس الإنسانية، ومتى يكون العفو والتسامح سببًا في تقارب الشعوب والبعد عن أسباب القتل والدمار، كما ربَط بعض الشعراء العفو والتسامح بالمفهوم الديني، وبيّنوا أنّ هاتَيْن الصّفتيْن من الصفات التي ينال بها الإنسان رضا الله تعالى، وفيما يأتي شعر عن العفو والتسامح منسوب إلى قائليه:

  • الإمام الشافعي:

قالوا سكتَّ وقد خُوصِمتَ! قلتُ لهم

إنَّ الجواب لِبابِ الشرِّ مفتاحُ

فالعفو عن جاهلٍ أو أحمقٍ أدب

نِعِمٌ! وفيه لصونِ العِرض إصلاحُ

إن الأُسود لتخشَى وهي صامتة

والكلب يُحثَى ويُرمَى وهو نبَّاحُ
  • أبو العلاء المعري:

إِذا عثرَ القومُ فاغفرْ لهم

فأقدامُ كل فريق عُثرْ
  • أحمد شوقي:

تسامحُ النفس معنىً من مروءتها

بل المروءةُ في أسمى معانيها

تخلقِ الصفحَ تسعدْ في الحياةِ به

فالنفسُ يسِعدُها خلقٌ ويشقيها
  • فاضل أصفر

سامح فإنكَ في النهايةِ فانِ

واجعل شعارَكَ كثرةَ الغفرانِ

وابسط يديكَ لرحمةٍ ومودةٍ

حتى تنالَ محبةَ الرحمنِ

ليس التباغضُ من شريعةِ أحمدٍ

بل إنَّه لَبضاعةُ الشيطانِ

سامح أخاك وإنْ تعثَّرَ طبعُهُ

إنَّ التسامحَ شيمةُ الشجعانِ
  • صفي الدين الحلي:

أتطلبُ من أخٍ خُلقًا جليلًا

وخَلْقُ الناسِ من ماءٍ مَهينِ

فسامحْ إِن تكَّدَرَ وُدُّ خِلٍ

فإِنَّ المرءَ من ماءِ وطينِ
  • الفتح البستي:

خذِ العفوَ وأْمُرْ بعرفٍ كما

أُمْرتَ وأَعرضْ عن الجاهلين

ولِنْ في الكلامِ لكلِّ الأنامِ

فمستحسَنٌ من ذوي الجاه لين
  • أسامة بن منفذ:

إذا جرحت مساويهم فؤادي

صبرت على الإساءة وانطويت

ورحت إليهم طلق المحيا

كأني لا سمعت ولا رأيت
  • الشاعر القروي:

إِذا استطعتَ كن إِما مسيحًا مسامِحًا

عداكَ وإِما فارسَ الحربِ عنترا

فما اللؤمُ إِلا إِن حقدت فلم تكنْ

كريمًا فتعفو أو شُجاعًا فتثأرا

كلمات عن العفو والتسامح

إلى جانب كتابة شعر عن العفو والتسامح من قبل العديد من شعراء العربية في مختلف عصور كتابة الشعر العربي فقد تم كتابة كلمات عن العفو والتسامح من قبل العديد من الكُتَّاب والمفكّرين والأدباء، حيث تحدَّث العديد منهم عن دور العفو والتسامح على علاقة الإنسان بأخيه الإنسان، وفيما يأتي كلمات عن العفو والتسامح منسوبة إلى قائليها:

  • إبراهيم الفقي: إن الذّات السلبية في الإنسان هي التي تغضب وتأخذ بالثأر وتعاقب، بينما الطبيعة الحقيقية للإنسان هي النقاء وسماحة النفس والصفاء والتسامح مع الآخرين.
  • رينهولد نيبوز: التسامح هو الشكل النهائي للحب.
  • غاندي: لا يمكن لشيء أن يجعل الظلم عادلًا إلا التسامح.
  • جينيرال جامبولسكي: الغفران يعني نسيان الماضي.
  • جوزف جوبير: التسامح جزء من العدالة.
  • ساكي: إن العفو عن الإساءة هو انتقام رقيق.
  • جورج برنارد شو: احذر من الشخص الذي لا ينتقم منك، فهو لم يسامحك ولم يسمح لك أن تسامح نفسك.
  • ماسون كولي: الغفران كالإيمان عليك أن تنعشه باستمرار.
  • حنا مور: التسامح اقتصاد القلب، التسامح يوفر نفقات الغضب وتكاليف الكراهية وإزهاق الأرواح.
  • سينت أوغستين: الغفران هو محو الخطايا، كما لو تم العثور على ما ضاع وحفظ من الضياع مجددًا.
  • مارك توين: التسامح هو العبير الذي يصبه البنفسج على القدم التي سحقته.
  • كورت توشولسكي: التسامح هو الشك بأن الآخر قد يكون على حق.
  • حنا أريندت: التسامح هو مفتاح الفعل والحرية.
  • بيتر ألين: التسامح أمر مضحك، فهو يثلج الصدور ويخفف الآلام.
  • سوزان سومرز: الغفران هدية تمنحها لنفسك.
  • جورج إليوت: مسؤولية التسامح تقع على من لديهم أفق أوسع.