شروط الخطوبة في الإسلام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
شروط الخطوبة في الإسلام

الخطوبة في الإسلام

الخطوبة أو الخطبة "بكسر الخاء" تعني طلب الرجل الفتاة من أهلها بغرض الزواج، وهو وعدٌ لفظي بالزواج يتم قبل إتمام العقد الشرعي، وتحدد فترتها تبعاً للاتفاق الذي يتم بين الخاطب وأهل المخطوبة، وهنا تكون المخطوبة كالأجنبية عن خطيبها ما لم يتم كتب الكتاب الشرعي، والخطوبة لا تلزم الخاطب بأي شيء هي مجرد نية لعقد الزواج على فتاةٍ معينة، ويشترط إعلان الخطوبة كي لا يتقدم لها أحد آخر. وسوف نتحدث هنا عن أهم شروط الخطوبة في الإسلام وأحكامها وضوابطها الشرعية.

شروط صحة الخطوبة في الإسلام

  • يجب ألا تكون المخطوبة محرّمة على الخاطب تحريماً دائماً، كأن تكون أخته في الرضاعة أو بسبب النسب أو المصاهرة.
  • ألا تكون مُحرِمة من حج أو عمرة.
  • ألا تكون متزوجة من أحد أو معتدّة من وفاة زوجها أو من طلاقٍ بائنٍ بينونة صغرى أو بينونة كبرى أو من طلاقٍ رجعي.
  • ألا تكون مخطوبة لرجلٍ آخر؛ حيث بين ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- في حديث فقال: {المؤمن أخو المؤمن، فلا يَحِلُّ له أن يبتاعَ على بيع أخيه، ولا يَخْطِب على خِطْبة أخيه حتى يَذَرَ" أي: حتى يترك البيع ويَعدِل عن الخِطْبة}.

أحكام وضوابط الخطوبة الشرعية في الإسلام

  • يجوز النظر إلى المخطوبة والتحدث إليها، لأن من أسس إتمام الزواج أن تكون جميلة في نظره، ولكن بشرط أن يكون الكلام موزوناً وبقدر الحاجة دون تساهلٍ في الكلام ولا تلاعبٍ بالألفاظ.
  • لا يجوز الخلوة مع المخطوبة، وإن رغب الخاطب في الجلوس معها وجب وجود محرم من أهلها لأنها لا زالت أجنبية بالنسبة له.
  • لا يجوز للخاطب مصافحة المخطوبة وغيرها من الأمور.
  • ضرورة غض البصر بين الخاطبين، حتى لا تحدث الفتنة بينهما.
  • ألا يكون هناك شهوة في قلب أحدها أو كلاهما والتي قد تظهر في الحديث أو النظر.
  • أن ترتدي المرأة لباسها الشرعي الكامل، فترتدي حجابها كما لو كانت خارج المنزل، ولا يجوز إظهار المفاتن إلا بعد كتب العقد الشرعي.
  • أن تكون نية الخاطب الزواج لا التلاعب.
  • يجوز للخاطب أو المخطوبة التراجع عن الخطوبة إذا كان في ذلك مصلحة للطرفين أو أحدهما، كأن يكتشف الخاطب أو المخطوبة عيوباً أخلاقية أو مادية في الطرف الآخر، أو لعدم الاتفاق على الأمور المستقبلية أو ما شابه، وهنا لا يتوجب على الخاطب أي شيء سوى إبلاغ الطرف الآخر بنية الفسخ.
  • إذا أعطى الخاطب مهراً خلال هذه الفترة يجوز له أخذه كالذهب أو اللباس "الكسوة" وإن استخدم الشيء وهلك، يجوز له أخذ قيمته مادياً، أما إذا أعطاها هدايا يجوز أخذها أما إذا هلكت فلا يجوز أخذ قيمتها المادية من المخطوبة وهذا القول الراجح لدى جمهور الفقهاء.