زراعة الشعر في تركيا تجذب الكثير من النساء!

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
زراعة الشعر في تركيا تجذب الكثير من النساء!

ليس من السهل على المرأة مواجهة خطر تساقط الشعر المتزايد، والانتظار حتى ظهور فراغات في فروة الرأس، لذلك تجدهن فور ملاحظة تلك العلامات يلجأن إلى استخدام العلاجات والاستعانة بخبراء العناية بالشعر لتدارك الموقف، وإيجاد حل قبل حدوث المشكلة.

لكن في كثير من الحالات نجد أن العلاجات وجلسات العناية بالشعر والمستحضرات التجميلية لا تجدي نفعاً، فإذا كانت المريضة على سبيل المثال تعاني من نمط فقدان الشعر الوراثي، أو حدوث فراغات في الشعر نتيجة التعرض لحادث أو حريق، أو حتى أنماط مختلفة من الثعلبة، فإن الطريقة الوحيدة حينئذ لاستعادة الشعر تكون بإجراء عمليات زراعة الشعر التجميلية.

ما هي زراعة الشعر؟

عمليات زرع الشعر كما يذكر الطبيب يتكين باير هي عبارة عن جراحة تجميلية يتم فيها أخذ بصيلات الشعر من المناطق ذات الكثافة العالية (المنطقة المانحة) والصحة الجيدة، إلى تلك المناطق التي تعاني تساقط وفقدان الشعر، مع توزيعها بالطريقة العلمية الصحيحة، لحصول على التغطية الكاملة والشكل الجمالي النهائي المأمول.

ويتم إجراء العملية بواسطة تقنيات جراحية متنوعة، منها تقنية FUT لزراعة الشعر، أو ما يشيع تسميته بتقنية الشريحة، وهناك تقنيات أخرى أحدث مثل FUE وتقنية أقلام تشوي، وتقنية بيركوتان، وحتى ظهور تقنيات مثل زراعة الشعر بالروبوت.

في الآونة الأخيرة انتشرت جراحات زراعة الشعر بشكل ملحوظ، وتجاوزت نسب النجاح فيها حاجز الـ 95%، واشتهرت العديد من الدول بمكانة متميزة في هذا المجال، على رأس هذه الدول تأتي تركيا وإسبانيا وأمريكا وغيرها، لكن غالبية العرب ممن يقبلون على إجراء زراعة الشعر يختارون تركيا، باعتبارها الوجهة الأقرب والأرخص في النفقات، إضافة إلى معايير الجودة التي لا تختلف عن باقي دول أوروبا أو أمريكا.

تطور زراعة الشعر للنساء في تركيا

عندما نتحدث عن زراعة الشعر للنساء لا يمكننا إغفال مناقشة بعض النقاط الهامة بالنسبة للمرأة، ففي حين أن معظم تقنيات زراعة الشعر المستخدمة فيما مضى كانت تتطلب تقصير الشعر أو حلاقته بالكامل، عدا تقنية الشريحة أو الـ FUT التي تحتوي على مشاكل أخرى، مثل الندبة التي من الممكن أن تظهر بعد ذلك في مؤخرة فروة الرأس.

غير أن هذه المشكلة لم تدم كثيرا، حيث أن عجلت البحث العلمي في مجال زراعة الشعر قد دارت بسرعة أكبر مما كان متوقعا لها، حتى ظهرت في وقتنا هذا زراعة الشعر بتقنية أقلام تشوي أو ما يعرف بالـ DHI، والتي تعتمد على أداة متطورة، بإمكانها حصد البصيلات وزراعتها دون أن تتعرض لأي نسبة تلف، مع عدم الحاجة لحلاقة الشعر كما كان في الماضي.

كذلك فإن زراعة الشعر لم تعد تعالج مشاكل فروة الرأس فقط، بل إن العديد من النساء يلجأن إلى زراعة شعر الحواجب أو زراعة الرموش، أو حتى تصغير الجبهة عن طريق تقديم خط الشعر الأمامي بالزراعة، دون الحاجة للإجراءات التجميلية الأصعب التي كانت تتم في الماضي.

متى تفكرين في زراعة الشعر؟

لا يمكن الجزم بكونك تحتاجين إلى إجراء زراعة الشعر في تركيا أو لا إلا بعد استشارة الطبيب المتخصص، وإجراء كافة التحاليل والفحوصات اللازمة، لتحديد نوع فقدان الشعر الذي تعانين منه، وإيجاد الطريقة المناسبة للتعامل معه، حيث أن تساقط الشعر قد يكون راجعا إلى أسباب نفسية أو إجهاد بدني، ويكفي في مثل هذه الحالات الخضوع لإجراءات مثل جلسات حقن البلازما، دونما أية جراحة.

غير أن أحد العلامات التي قد تكون مقلقة هو ملاحظة تساقط بصيلات الشعر، وليس الشعر نفسه، حيث تجدين في نهاية الشعرة كرة دقيقة بيضاء اللون، فإذا رأيت مثل هذا العَرَضَ يتوجب عليك سرعة التوجه إلى طبيب متخصص، والتعامل مع المشكلة في بدايتها.

في كثير من حالات فقدان الشعر الوراثي يتوجب على الطبيب إطلاع المريضة على المرحلة التي وصل إليها تساقط الشعر، وتحديد ما إذا كان يمكن إجراء العملية، أو يفضل الانتظار بعض الوقت مع أخذ الأدوية والعلاجات لتحديد النمط النهائي الذي يتخذه تساقط الشعر، مع الاطلاع على التاريخ المرضي للعائلة، لتجنب الحاجة لعمليات تكميلية أخرى في المستقبل.

كذلك فإنه يتوجب على الطبيب في حالات ما دون سن الـ 22 وصف العلاجات التي تمنع تساقط المزيد من الشعر حتى وصول المريضة للسن التي تسمح له بإجراء العملية، حيث يكون نمط فقدان الشعر أكثر وضوحا، كما أن المناطق المانحة تصبح مكتملة النمو، ويمكن حصد بعض البصيلات منها لزراعتها، دون إحداث أية أضرار أو آثار جانبية.

اختيار أفضل مركز لزراعة الشعر

عليكِ توخي الحذر عند اختيار مركز زراعة الشعر في تركيا الذي تجعلينه محل ثقتك، حيث أن الكثير من الدعاية الزائفة تعرضك لعمليات نصب، وربما نتائج زراعة شعر فاشلة، والحاجة لإجراءات تصحيحية فيما بعد، أو حتى مخاطر تتجاوز هذا الحد.

مركز زراعة الشعر الجيد يعتبر مؤشراً أكيداً على نجاح زراعة الشعر، ويمكنك الوصول إلى مكان موثوق عن طريق التأكد من حصول مكان زراعة الشعر على التراخيص اللازمة من وزارة الصحة، وأن يكون الطبيب الذي سيجري لكِ الجراحة لديه عضوية في إحدى المنظمات الدولية المعروفة، مثل الجمعية الدولية لجراحي زراعة الشعر ISHRS، والتي تتطلب مرور الجراح بعدد من سنوات الخبرة، إضافة إلى اجتياز عدد من الاختبارات.

إذا وجدت مكان زراعة الشعر غير معقم، أو ليس به التجهيزات اللازمة فلا تترددي في المغادرة فوراً، حيث أن زراعة الشعر، رغم كونها ليست جراحة بالمعنى المتعارف عليه، إلا أنه قد تعرضك للإصابة بالعدوى أو انتقال الأمراض من أشخاص آخرين.

احذري من تلك الدعاية الكاذبة

نتيجة انتشار العديد من المراكز غير المعتمدة، نجد انتشار الكثير من أساليب الدعاية المضللة عبر وسائل الإعلان المختلفة، وقد رأينا أن نناقش بعضها لكي تكون في ذاكرتك دائما وأنتِ تختارين:

  • زراعة الشعر بأقل تكلفة هذا هو الأسلوب الأكثر شيوعا بين مراكز وعيادات زراعة الشعر غير الموثوقة، والتي تريد الإيقاع بالمرضى واستغلالهم، حيث أن تكلفة زراعة الشعر ليست ثابتة، فأنت لا تشتري سلعة أو جهازا، بل يجب أولا أن يطلع الطبيب على الحالة، ويشخصها التشخيص الدقيق، ليعرف ما هي الإجراءات التي سيتبعها، وبناءً على ذلك يحدد التكلفة.
  • الكثافة الأكبر للشعر المزروع لا يمكن الحكم على عدد البصيلات التي تتم زراعتها قبل معاينة نمط فقدان الشعر، وأيضا كثافة الشعر في المناطق المانحة، والنسبة التي يمكن حصدها من البصيلات دون التعرض لمشاكل إضافية.كذلك فإن المعايير الطبية المتبعة في عمليات الزراعة توجب على الطبيب أن يحصد بصيلة شعر واحدة بين كل بصيلتين، حتى لا يؤثر على المظهر الجمالي للشعر بالمناطق السليمة، وأن يختار نوعية البصيلات المناسبة لكل منطقة دون الأخرى؛ فهناك بصيلات أحادية وثنائية وثلاثية الشعيرة، ولكل منها استخداماتها.
  • شهادة ضمان لنتائج زراعة الشعر ليس من المقبول بتاتا أن يتم التعامل مع عملية جراحية بهذا الأسلوب التجاري المتدني؛ فلم يسمع أحدنا من قبل أن طبيبا أعطى المريض شهادة تضمن نتائج الجراحة التي ستجرى له، مهما كانت الكفاءة والمهارة التي يتمتع بها، وسنين خبرته في المجال.زراعة الشعر مهما كانت بسيطة فهي أولا وأخيرا جراحة، وإذا قلنا إن الجزء الأكبر من نجاح نتائج العملية يقع على عاتق الجراح الذي يقوم بها، إلا أن المريض أيضا يتحمل جزءا آخر يتعلق بمصارحة الطبيب حول صحته العامة والمشاكل التي يعاني منها أثناء الاستشارة، وما يريد الحصول عليه من نتائج، إلى جانب الجدول الزمني الذي يتوقعه.أضف إلى ذلك أن فترة اكتمال النتائج بعد زراعة الشعر تكون مسئولية المريض بشكل كامل، حيث ينبغي عليه متابعة النصائح والإرشادات التي وجهها له الطبيب، مثل تناول العلاجات التي تكون في الأيام الأولى بعد العملية بانتظام، وتجنب استعمال مستحضرات عناية بالشعر مختلفة عن التي أقرها الطبيب، كذلك فإن بعض السلوكيات والتصرفات الخاطئة مع الشعر بعد الجراحة قد تتسبب في تأخر نتائج العملية، أو فشلها بشكل كامل.لذا فمن غير الممكن إعطاء شهادة ضمان لنجاح زراعة الشعر، شأنها شأن المتعارف عليه في باقي العمليات الجراحية.هذا جزء بسيط من الدعاية التي يمكن أن تكون فخا، لذلك ننصح دائما قبل التواصل مع مركز زراعة الشعر، محاولة التواصل مع أحد من قاموا بإجراء العملية لديه في السابق، وإن كان هذا صعبا فيما مضى، فإن الأمر لم يعد كذلك بعد ظهور العديد من المنتديات المتخصصة في هذا المجال عبر شبكة الإنترنت، والتي تتيح التواصل مع أولئك الأشخاص بمنتهى السهولة.