دروس يجب أن نتعلمها من الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
دروس يجب أن نتعلمها من الأطفال

غالبا ما نعتقد أن الأطفال يجب أن يتعلموا من الكبار, و نهمل أن الطفل مدرسة كبيرة من الممكن أن نتعلم منها الكثير من الدروس التي نحتاج إليها لتكون الحياة أجمل, ففي مرح الأطفال, و أقبالهم على الحياة دروس لا بد أن نتعلما لنكون أسعد, و في صدقهم, و وضوحهم, و تسميتهم الأشياء بأسمائها دروسا أخرى تجعلنا نعلو عرش النجاح, فما هي الدروس التي يجب أن نتعالمها من الأطفال :-

كن نفسك, و ليس شخصا أخر

يفعل الأطفال هذا ببراعة, فحتى التوائم المتطابقة يكون لكل منهم شخصيته المستقلة, أما في عالم الكبار, و لأننا جميعا نبحث على أن نكون بأفضل صورة ترضي الجميع, نتجه لأن نتشابه و ننسى هويتنا التي تسكن في داخلنا, مما يجعلنا نقع دائما ضحية الصراع بين الظاهر و الباطن.

الابتسامة

تعلم من هذا الكائن السعيد كيف يبتسم, و لاحظ الفرق بننا نحن الكبار و بين الأطفال, إذ تطغى همومنا على ابتسامتنا, الأطفال أشخاص إيجابين, حاول أن تقتسم معهم وقتا خلال النهار لتكون مثلهم.

القفز

يقوم الأطفال بالقفز بشكل دائم, و يكررون ذلك مرات عديدة خلال النهار, فلماذا لا نفعل مثلهم, مع العلم أن القفز يزيل الكثير من التوتر, و يجعلنا نتجاوز ضغوطات الحياة اليومية.

التعرف على الأصدقاء

يبني الأطفال علاقاتهم من الأخرين بسهولة, فهي بسيطة و غير قابلة للتعقيد, كما أن الأطفال يتقبلون الاختلاف بينهم و بين أصدقائهم, بينما يتعامل الكبار بحذر مع الجميع حتى اؤلئك الذين تربطهم بهم علاقة طويلة, و غالبا ما يرفض الكبار الاختلاف و يحاولون أما التغير, أو تغيير من حولهم.

القيلولة

يأخذ الأطفال بين وقت و أخر فترة من النوم (القيلولة) حتى يعودوا إلى نشاطهم, في حين أن معضم الكبار يفضلون القيام بأعمال أخر, و يكملون باقي اليوم بتثاقل و تعب.

الغناء

و قد لا يكون الغناء بحد ذاته هو العمل الذي يمكن أن نقلد الأطفال به, و لكن الغناء هو فعل يجعل الطفل يعبر عن ذاته بحرية, في أي وقت و أي مكان, كما يشعره بالانطلاق, أما نحن الكبار, فنقيد أنفسنا بكثير من القيود, و لا نعبر عن ما نريد خوفا أو مجاملة, أو لأي سبب أخر.