حكم التسمية باسم صفاء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠١ ، ٢٧ أغسطس ٢٠١٩
حكم التسمية باسم صفاء

معنى اسم صفاء

يتمحور معنى اسم صفاء حسب قاموس معاني الأسماء بالنقاء، وهو اسم علم مؤنث أصله عربي، ويأتي الصفاء عكس الكدر، ويُقال عن اليوم المُشرق الخال من الغُيوم أو الرياح نهار ذات صفاء، وعدم الحقد يُسمى صفاء، ومن الأسماء ذات الصلة مصطفى صَفْوَت صَفْوان صَفا صافِية، ومُعظمها تحمل ذات المعاني، والصفاء يكون بالصفح عن الاَخريين، هذا المقال يُسلط الضوء على حكم التسمية باسم صفاء، وعن صفاء النفس.[١]

حكم التسمية باسم صفاء

حكم التسمية باسم صفاء جائز ومباح، ولا حرج فيه، ولا يوجد فيه ظُلم على الاَبوين، لأن الاسم يحمل معانٍ عظيمة، حيث الصفاء هو الخلو من الحِقد أو الخُبث وما شابه ذلك من أمور الدُنيا، وصفاء ليس من الأسماء المحذورة التي هي من سور القراَن الكريم مثل ضحى، ولا يشتمل على معنى مذموم أو قبيح، كما أنه بعيد عن التفخيم، ولا يُعد من الأسماء المائعة، ولا يخالف هدي النبي محمد -عليه الصلاة والسلام- في إختيار الأسماء للمواليد.[٢]

واسم صفاء لا يُعتبر رمز لدولة اجنبية، أو لدين اَخر، ولا يشتمل على معانٍ شهوانية أو شيء يُثير الفتنة، كما انه جاريًا في أسماء الطبقة الإسلامية ولا يُخالف العادات والتقاليد، وهو اسم غير مُضاف إلى لفظ الدين أو الإسلام، مثل أسماء علاء الدين وعماد الدين غيرها، لأن هذه النوعية من الأسماء فيها تزكية لأصحابها، ولهذه الأسباب يكون اسم صفاء مباح ومستحب ولا خلاف فيه.[٣]

صفاء النفس

بعد معرفة حكم التسمية باسم صفاء، ومعنى الاسم، وجب التعريج على صفاء النفس، والتي تُعتبر درجة من درجات الإيمان، كما أنها نعمة يمن الله بها عباده المُحبين المؤمنين، ويكون صفاء النفس كالنور الذي يسير في كيان الشخص ليصقُل شخصيته ويسير به إلى الخير والفضل والكرم، ويتطلب من المسلم الذي يريد الوصول لمرحلة صفاء النفس عدة أمور أهمها، الصدق والإخلاص، والعفو والصبر، والإحسان وكظم الغيظ، وهذه تدفعه إلى التحلي بالخُلق القرآني، والصفاء يُخلص من الهُموم والكُروب، وهو درجات ثلاثة، صفاء العلم، وصفاء الحال، وصفاء اتصال.[٤]

والصفاء سبب رئيس لنيل السعادة في الدنيا والاَخرة، كما أنه يرتبط بالإيمان ومحبة الله تعالى، فحين تزيد محبة العبد لربه، تزداد طاعته وصفاوة قلبه، والصفاء يعني القُرب والمعرفة، والمتمتع بالصفاء يشعر بالسلام والطمأنينة، والسعادة التي تكون في حب الخالق، والمسلم الواصل لمرحلة الصفاء النفسي تكون حياته مُشرقة بالنور، والإستشعار بهذه النعمة من سبل الإتصال بالله تعالى، وينبغي على المسلم أن يتصالح مع نفسه ويُبعد عن الجدال والتبذير وما شابه ذلك، ليتخلص من سموم القلب ويصل لمرحلة الصفاء النفسي، التي تبعث الراحة النفسية بالدنيا والاَخرة.[٤]

ولمن يريد الوصول لمرحلة الصفاء النفسي فهنالك وسائل عديدة منها، الدعاء لله تعالى، الإيمان بالقدر خيره وشره، وإدراك أن الأرزاق من عند الواهب الرزاق، وبهذا يتخلص الإنسان من الحسد، كما أن من الوسائل تذكر حال النبي -عليه الصلاة والسلام- حيث كان يشكر الله تعالى عن النِعم، ويُعد التماس الأعذار من الوسائل المؤدية لصفاء النفس، وأخيرًا معرفة أحوال الصافية قلوبهم حين يتعرض الشخص لعكر الصفو.[٥]

المراجع[+]

  1. "تعريف و معنى صفاء في قاموس اللغة العربية المعاصرة. قاموس عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 20-08-2019. بتصرّف.
  2. "ضوابط في تغيير الأسماء"، www.fatwa.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 20-08-2019. بتصرّف.
  3. "تسأل عن أسماء حسنة للإناث مع معانيها"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 20-08-2019. بتصرّف.
  4. ^ أ ب "صفاء النفس.. واستقبال رمضان"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 20-08-2019. بتصرّف.
  5. " صفاء النفس.. فضله ووسائله"، www.al-eman.com، اطّلع عليه بتاريخ 20-08-2019. بتصرّف.