حكم التسمية باسم سماهر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٠ ، ١٩ سبتمبر ٢٠١٩
حكم التسمية باسم سماهر

معنى اسم سماهر

معنى اسم سماهر حسب قاموس معاني الأسماء يتمحور حول الُرمح الصلب، وهو اسم علم مؤنث من أصل عربي، وجمع سماهر سمهري، كما أن معنى الاسم يدور حول طول القامة، ولمعانيه الجميلة تُسمى الإناث بهذا الاسم لينعكس إيجابًا على صاحبته، وسماهر تعني أيضًا الصلابة والاعتدال، وهو مأخوذ من الفعل اسمهرَّ، هذا المقال يُسلط الضوء على حكم التسمية باسم سماهر، وأثر الأسرة الصالحة في التربية.[١]

حكم التسمية باسم سماهر

أعلن الإسلام عن حقوق الأطفال على الوالدين وهي جزئين الأول يكون قبل الزواج مثل اختيار الشريك الصالح، والاَخر بعد الزواج ويأتي بالنفقة وحُسن التربية والرضاعة واختيار اسم حسن، وفي عالم الأسماء هناك قائمة محذورات على الوالدين الابتعاد عنها، وعلى رأس قائمة المحاذير أن لا يكون الاسم فيه تعبيد لغير الله سبحانه وتعالى مثل عبد العزى وما شابه ذلك من أسماء الأصنام، كما على الوالدين الابتعاد عن الأسماء التي فيها تزكية للنفس، وعليهم التسمي باسم لا يحمل معانٍ قبيحة تُدل على الانحراف أو الشهوانية وهذه تؤدي إلى المعاصي والآثام.[٢]

حكم التسمية باسم سماهر مُباح وجائز ولا حرج بالتسمي به، والجواز بالاسم نظرًا لمعناه وأصله العربي، فهو بعيد عن المحاذير، ولا يُعد ممنوع ولذلك فهو أسم مُستحب ولا يُخالف هدي النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- في تسمية المواليد، وسماهر لا يدل بمعانيه على الميوعة بل يتمحور حول الصلابة والاعتدال، وينبغي على المُسلم أن يُطلق أسماء على الأبناء فيها عز وقوة وبُعد عن الذل، وكما يُقال لكل شخص من اسمه نصيب، فالاسم الحسن ينعكس على صاحبه، والاسم السيئ كذلك الأمر.[٢]

أثر الأسرة الصالحة في التربية

بعد معرفة حكم التسمية باسم سماهر، وجب التعريف بأثر الأسرة الصالحة في التربية، المُجتمع فيه نواة وهي الأسرة وللأسرة اتجاهين الأول فيه خير والاَخر عبارة عن شر، فالخير يكون بتوجه الأسرة نحو المخافة من الله وهذا الطريق يُنبت الذكور والإناث نباتًا حسنًا، أما طريق الشر فيكون بالفجور والعِناد وارتكاب المعاصي التي حرمها الله تعالى، وهذه الحالة تؤثر على المجتمع سلبًا ويعم الخطر والفساد.[٣]

وعلى الوالدين شكر الواهب على جميع النعم وجاء في قوله تعالى: {بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ}،[٤] ونعم الله تعالى على الناس لا تُعد ولا تُحصى، والشكر لله تعالى يعود على العبد بفوائد عظيمة منها، زيادة نعم الله -عز وجل-، كما أن الشكر فيه صلاح للحال والأموال وتيسير للأمور، ولهذه النعم الكثيرة على العبد أن يواصل الشكر لله تعالى دون انقطاع، والجدير ذكره أن الشكر له نعم في الاَخرة أيضًا، وينبغي على رب الأسرة ألا يُسلم الأمر بحال كان الواقع سيئًا ولكن عليه البحث للتغير للأفضل، والإسلام حث على التأمل وعدم تسليم الأمور لان ذلك يؤدي إلى عجر وكسل وتربية جيل على هذه الامور السلبية.[٣]

المراجع[+]

  1. "معنى إسم سماهر في قاموس معاني الأسماء"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 05-09-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "آداب الإسلام في تسمية الأبناء"، www.library.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 05-09-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "الأسرة الصالحة وأثرها في التربية"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 05-09-2019. بتصرّف.
  4. سورة الزمر، آية: 66.