حكم التسمية باسم بسام

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٢ ، ١٩ أغسطس ٢٠١٩
حكم التسمية باسم بسام

معنى اسم بسام

بَسَّام هي صيغة مبالغة، فيقال: ولدٌ بسّام أي كثير التّبسّم، وبَسَمَ أي انفرجت شفتاه عن ثناياه ضاحكًا بدون صوت، وهو أخفّ الضحك وأحسنه، ويقال بسمتْ له الدنيا؛ أي أقبلت عليه، ووافقته، وما بسمتُ في هذا الطعام؛ أي ما ذقته، والرجل باسم المُحية؛ أي متهلل الوجه، وكلمة بَسّام تستخدم كاسم علم مذكر، ومؤنثه بسّامة، وهو اسم لطيف رائج في بعض المجتمعات العربية؛ وذلك لحسن معناه ولفظه، وهما الأمران المطلوبان عند التّسمية عمومًا، وسيتم الحديث عن بعض النصائح للأهل عند التّسمية مع التفصيل في حكم التسمية باسم بسام.[١]

بعض النصائح عن تسمية المولود

جاءت الشريعة الإسلامية بأحكام وآداب تمس مختلف نواحي حياة الإنسان، وكان على رأسها ما يرتبط بالأسرة والأبناء، ومن ذلك ما استنبطه العماء من آداب تسمية المولود من ضمن ما وجدوه في السيرة النبوية والأحاديث النبوية الشريفة المبثوثة في الكتب الصحاح ومنها صحيح مسلم وصحيح البخاري، فحددوا بذلك خير الأسماء في الشريعة الإسلامية، وما يليها في الفضل، وهي أسماء مستحبة ومفضّلة على غيرها ليس من المفروض الالتزام بها، ولاسيما أن في الأسماء متسع كبير، والتنويع في الأسماء جائز، وهذه بعض نصائح للأهل عند تسمية المولود:[٢]

  • من الجيد أن يكون الاسم موافقًا لأسماء أهل الزمان، ومشاكلًا لما درج بينهم، وسواء أكان اسمًا قديمًا أم جديدًا؛ فإن على الأهل التّأكد من معناه.
  • يفضّل عدم التّسمية بالأسماء المشتركة بين الإناث والذكور، وبالذات في حال تسمية البنت بالاسم الذي غلب إطلاقه على المولود الذكر، أو العكس
  • أن يلائم الاسم جميع حالات المولود في عمره طفلًا وشابًا وشيخًا، فمن الأسماء ما يحسن للطفل؛ لكنه ربما يكون مبتذلا للشيخ، وهذا ما يعود أحيانًا لطبيعة المجتمع.
  • على الوالد أن يحسن اختيار الاسم على جميع الوجوه؛ إذا نادى به المولود، ونسب إليه، وبالذات إذا كان المولود هو الأول الذي به يكنى الأب عادة.

وأخيرًا؛ وقبل أن توضيح حكم التسمية باسم بسام؛ لا بد من القول أنه من الأفضل للوالدين السّؤال عن معنى الاسم، وموافقته لما يستحب من معاني الأسماء في الإسلام، وترك التّسرّع في إطلاق الاسم دون التّأكد من حكمه، وهذا ما قد يؤدي للندم لاحقًا إذا عرف الأهل أن الاسم لم يكن حسن المعنى للمولود، وتغييره ليس بالأمر السهل بعد ذلك.

حكم التسمية باسم بسام

هو اسم مشهور قديمًا وحديثًا، وقد سمّي به عدد من أعلام أهل الحديث، ومنهم بسّام الصيرفي، وبسّام بن أحمد، وبسّام بن يزيد، وهؤلاء من الثقات في رواية الأحاديث، نقل عنهم عدد من أكابر المحدثين في العراق وغيرها من البلدان، واسم بسام هو اسم حسن المعنى وسلس في النطق والسمع، وليس فيه أي محظور شرعي، وعليه فالتسمية به جائزة، لا حرج ولا كراهة فيه، والله أعلم.[٣]

المراجع[+]

  1. "تعريف و معنى بسّام في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 17-08-2019. بتصرّف.
  2. بكر بن عبد الله (1995)، تسمية المولود (الطبعة الثالثة)، الرياض-المملكة العربية السعودية: دار العاصمة، صفحة 60-61. بتصرّف.
  3. "حكم التسمية بـ (بسام)"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 17-08-2019. بتصرّف.