حكم التسمية باسم إبراهيم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٥ ، ١٧ يوليو ٢٠١٩
حكم التسمية باسم إبراهيم

معنى اسم إبراهيم

اسم إبراهيم هو اسمٌ من أصلٍ عِبريّ، وقد جاء في قاموس معاني الأسماء أنَّه اسم أعجميّ يعود أصله إلى بلاد النهرين والتي كانت الموطن الأساسيّ لنبيِّ الله إبراهيم -عليه السلام-، وجاء معناه أبو جمهور أي الجماعة من الناس، ولفظه الأصليّ أبرام ومعناه الأبّ المُكرَّم، أو الأب الرفيع، فهو ليس عبريًّا كما تمَّ الادعاء؛ لأنَّ أصل إبراهيم يعود إلى "كوثى" الواقعة بقرب الكوفة، ثم تبدَّل هذا الاسم فصار إبراهام، أمّا الأكراد فيَرَوْن أنَّه اسم كردي مركب من شقين "بَر" وهو الأخ، و"هام" وهو الصخر، ليصبح المعنى الكامل في الكريّة، أخو الصخر، وربُّما جاء المعنى الأخير من عمل أبي النبيِّ إبراهيم في نحت الأصنام والتماثيل من الصخر، وسيأتي هذا المقال على حكم التسميَّة باسم إبراهيم.[١]

حكم التسمية باسم إبراهيم

إنَّ اسم إبراهيم هو من الأسماء التي تُطلقُ على الذكور دون الإناث، والكثير من الآباء يختار لأبنائهم هذا الاسم، أو اسم آخر من أسماء الصحابة والأنبياء والأسماء التي تعود لخلفيَّة دينية وذلك طلبًا للبركة والخير لهذه الأسماء المباركة الجميلة، وإبراهيم هو اسم نبي الله وخليله وأبو الأنبياء -عليه السلام-، وقد جاء ذكره في القرآن الكريم في آيات عدة، كقوله عزَّ وجلَّ: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا}،[٢]وإنَّ اسمي إبراهيم وإبراهام من الأسماء الثابتة عند المسلمين، و من الجائز التسميَّة بهما وذلك بإقرار جمهور أهل العلم، وكما جاء في كتب السلف الصالح من إطراء على اسم ابراهيم مثل كتاب التحرير والتنوير لابن عاشور الذي فصَّل في المعاني الجميلة لهذا الاسم، إذًا فإن حكم التسمية باسم إبراهيم هو جائز ومُستحب ولا حرج فيه، والله أعلم.[٣]

شخصيات تحمل اسم إبراهيم

بعد معرفة حكم التسمية باسم إبراهيم لا بُدّ من ذكر أهم الشخصيات التي حملت هذا الاسم، ومما لا شكَّ فيه أنّ أسمى شخصيَّة حملت اسم إبراهيم هي نبي الله إبراهيم الخليل -عليه السلام-، ثم بدأت التسميَّة بإبراهيم تيمنًا باسمه عليه السلام.

نبي الله إبراهيم عليه السلام

هو أبو الأنبياء، ومن الأنبياء أولي العزم من الرسل، وله أهميّة كبيرة عند جلِّ الديانات السماوية من يهودية ومسيحية وإسلام، ويُفصّل القرآن الكريم في قصة إبراهيم -عليه السلام- من أول دعوته لقومه لعبادة الله الواحد من دون الاصنام، وللمحنة التي تعرض لها من محاولة إلقاء قومه له في النار وكيف نجاه الله منها، وحتى قصة أمر الله تعالى له بذبح ابنه إسماعيل -عليه السلام-.[٤]

إبراهيم بن أدهم

هو أبو إسحاق، إبراهيم بن منصور بن زيد بن جابر العجلي ويُقال له التميميّ، يعود أصله إلى بلخ في أفغانستان، وقد كان من أبناء الملوك، واهتدى إلى طريق الحق والصواب، ليصبح من علماء أهل السنة والجماعة، وقد كان بعيدًا عن حبِّ الدنيا وملذاتها، ويحرص على الجهاد في سبيل الله، كما يدعو برغم زهده وعفته إلى العمل وكسب الرزق الحلال، توفّي عام 162هجريّة، ومن أقواله: "أطِبْ مطعمَك، ولا حرجَ عليك ألّا تقوم الليل ولا تصوم النهار".[٥]

المراجع[+]

  1. "معنى إسم ابراهيم في قاموس معاني الأسماء"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 14-07-2019. بتصرّف.
  2. سورة النساء، آية: 125.
  3. "حكم الإخبار عن إبراهيم باسم إبراهام أو أبرام"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 14-07-2019. بتصرّف.
  4. "إ&براهيم"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 14-07-2019. بتصرّف.
  5. "إبراهيم بن أدهم"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 14-07-2019. بتصرّف.