حكم التسمية باسم أليس

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٢٣ ، ١٢ سبتمبر ٢٠١٩
حكم التسمية باسم أليس

معنى اسم أليس

اسم أليس من الأسماء الأعجمية التي تنتشر في فرنسا وانجلترا بشكلٍ واسع نظرًا لجمال معناه في لغتهم، أمّا في العالم العربي فهو ليس من الأسماء المنتشرة كثيرًا، وقد تم توضيح معنى اسم أليس في معجم المعاني في قاموس معاني الأسماء بأنّه اسم علمٍ مؤنث يوناني الأصل وهو من الأسماء القديمة نوعًا ما، ويختلف معنى الاسم باختلاف منطقته حيث إنّ اسم أليس في اللغة الفرنسية يعني المرأة النبيلة، أمّا في اللغة الإنجليزية فهو يعني الحقيقة والصراحة، واسم أليس في اللغة اليونانية يُعدّ اسمًا مذكّرًا حيث إنّه اسم أحد كبار القادة اليونانيين الذين حاربوا لأجل بلادهم وحرروها، وسيتم في هذا المقال التعرّف على حكم التسمية باسم أليس في الإسلام.[١]

حكم التسمية باسم أليس

وضع أهل العلم العديد من القواعد والشروط التي وجب توافرها في الاسم حتى يُعدّ من الأسماء المباحة شرعًا، مع العلم بأنّ الأصل في التسمية هو الإباحة في حال خلوّه من المحاذير الشرعية، وقد أجمع أهل العلم على كراهة التسمي بأسماء غير عربية نظرًا لكون معانيها ومدلولاتها قد تكون غير معروفة في اللغة العربية، إلّا أنّ أهل العلم وضعوا لهذه القاعدة شروطًا حتى يتم قبول الاسم في الإسلام يجب معرفتها حتى يتبيّن حكم التسمية باسم أليس، وهذه الشروط هي:[٢]

  • أن يكون للاسم الأجنبي معنًى واضحٌ مقبولٌ في الإسلام.
  • ألّا يكون الاسم هو اسم أحد الشخصيات المقدّسة لدى أهل الكفر أو ليس اسم أحد الرهبان أو القسيسين والآلهة.
  • ألّا يكون الاسم يرمز لأيّة رموز مسيئة للدين الإسلامي أو للعرب على وجه العموم.
  • ألّا تكون الغاية من التسمي بالاسم الأجنبي هي التخلّي عن الثقافة الإسلامية والتشبّه بأهل الكفر والفسوق.

أمّا فيما يتعلّق بحكم التسمية باسم أليس فقد تبيّن مما سبق أنّ اسم أليس يُعدّ من الأسماء المباحة شرعًا لكون معنى الاسم من المعاني المباحة في الإسلام كما أنّ الاسم ليس له أيّ دلالةٍ دينيةٍ ولا يسيئ للإسلام والمسلمين، ولكن يُستحب التسمية بغير هذا الاسم لكونه اسمًا أعجميًّا، واستبداله بأسماء الصحابيات وبنات الرسول الكريم وزوجاته أو أيّ اسمٍ عربيّ ذو معنًى لطيف حسن، والله تعالى أعلم.[٣]

حكم تغيير الأسماء

يتعلق حكم تغيير الأسماء في الإسلام بعد قوانين وذلك بحسب حالة كلّ اسم، فقد أجمع أهل العلم على وجوب تغيير الأسماء المحرّمة التي حددتها الشريعة الإسلامية وذلك اتّباعًا لنهج رسول الله -عليه الصلاة والسلام-، حيث جاء في نصّ الحديث الشريف أنّ رسول الله سمع بقومٍ يتسمون باسم "عبد الحجر" فقال لأحدهم: "ما اسمُك؟ قال: عبدُ الحجَرِ، قال: لا أنت عبدُ اللهِ"،[٤]أمّا الأسماء المكروهة فمن المستحب تغييرها إذا كان بالإمكان لأنّ رسول الله كان يغيّر كلّ اسمٍ مكروه، حيث قال أبو هريرة -رضي الله عنه- في نصّ الحديث الشريف: "أنَّ زَيْنَبَ كانَ اسْمُهَا بَرَّةَ، فقِيلَ: تُزَكِّي نَفْسَهَا، فَسَمَّاهَا رَسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- زَيْنَبَ"،[٥]لذا يُستحبّ تغيير الأسماء المكروهة إن أمكن.[٦]

أمّا إذا كان الاسم مباحًا في الإسلام وأراد المرء تغييره فحكم تغييره يعتمد على الاسم المراد استبدال الاسم القديم به، إذ يخضع الاسم الجديد إلى جميع القواعد والشروط في الشريعة الإسلامية، فإذا تمّ تغيير الاسم المباح لآخر مباحٍ أيضًا فلا حرج في ذلك، أمّا إذا تم تغييره إلى اسمٍ يحوي أيًّا من المحاذير الشرعية أو كان تغييره اقتداءً بأحد المطربين وأهل الفسوق ففي هذه الحالة يكون حكم تغيير الاسم غير جائزٍ وقد يصل إلى درجة التحريم، والله تعالى أعلم.[٦]

المراجع[+]

  1. "معنى إسم اليس في قاموس معاني الأسماء"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 29-08-2019. بتصرّف.
  2. " حكم التسمي بأسماء غير عربية"، www.aliftaa.jo، اطّلع عليه بتاريخ 29-08-2019. بتصرّف.
  3. "حكم تسمية المولود باسم أعجمي معناه حسن"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 29-08-2019. بتصرّف.
  4. رواه الألباني ، في صحيح الأدب المفرد ، عن هانئ بن يزيد بن نهيك أبو شريح ، الصفحة أو الرقم: 623، صحيح.
  5. رواه البخاري، في صحيح البخاري ، عن أبي هريرة ، الصفحة أو الرقم: 6192 ، صحيح.
  6. ^ أ ب "حكم تغيير الاسم إلى اسم آخر"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 29-08-2019. بتصرّف.