حقيقة صعود الإنسان إلى القمر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٦ ، ٤ يوليو ٢٠١٩
حقيقة صعود الإنسان إلى القمر

سطح القمر

يعتبر القمر هو خامس أكبر أقمار المجموعة الشّمسية، وهو القمر الطّبيعي الوحيد لكوكب الأرض، وهو عبارة عن جسمٍ صخريٍ سماويٍ معتمٍ يضيء بفعل إنعكاس أشعّة الشّمس وهو ذو سطح صلب مليءٍ بالفوّهات والحفر، ويُطلق عليه اسم القمر لأنه كان ببساطة القمر الوحيد المعروف من قبل الإنسان حتى تم اكتشاف الأقمار الأربعة التي تدور حول المشتري من قبل العالم جاليليو جاليلي، ويعتقد العلماء أنّ القمر تكوّن نتيجة الإصطدام المعروف باسم الإصطدام الهائل، كما أكّد العلماء حقيقة صعود الإنسان إلى القمر، يتكوّن القمر من ثلاتة طبقاتٍ رئيسيةٍ وهي: النّواة الحديديّة، السّتار الصّخري، والقشرة، ويتكوّن سطح القمر من العديد من العناصر الكيميائيّة كالأكسجين، السّيليكون، المغنيسيوم، الحديد، التيتانيوم، والمنغنيز.[١]

حقيقة صعود الإنسان إلى القمر

لقد كان نيل آرمسترونغ أول قائد طيران لأبولو 11 الذي هبط على سطح القمر عام 1969، واعتبر ذلك حدثاً تاريخياً فريداً، فكان هناك ردود فعلٍ متنوعةٍ ونسجت إشاعاتٍ عديدةٍ حول حقيقة صعود الإنسان إلى القمر، حيث ظهرت العديد من التّحليلات العلميّة أو المبنيّة على نظريّة المؤامرة في عام 1970 والتي تشكّك في صحّة حقيقة صعود الإنسان إلى القمر وتشكّك أيضًا بمصداقيّة وكالة ناسا واتهمتها بالخداع والاحتيال بقولها أن الإنسان بالفعل لم يهبط على القمر [٢]، وأن الصّور والفيديوهات تم إنتاجها في استديوهاتٍ أرضيةٍ، وقدّم المشكّكين عدّة أدلةٍ وبراهينٍ تثبت صحّة ادّعاءاتهم منها:.[٣]

  • العلم الأمريكي: وذلك عندما ظهر في إحدى الصّور مرفرفًا بالرّغم من عدم وجود رياحٍ على سطح القمر.
  • عدم وجود أي آثار للنّجوم في السّماء: حيث أن جميع الصّور تظهر السّماء كاحلةً بدون أي آثار للنّجوم أو لأي أَجرام سماويّة.
  • وجود الظّلال في اتجاهاتٍ مختلفةٍ: إذ تعتبر الشّمس هي المصدر الوحيد للإضاءة وبالتّالي يجب أن تكون جميع الظّلال متوازيةً وبنفس الاتجاه.
  • مصدر الإضاءة المجهول: ظهرت بعض الصّور تبين أجزاءًا من المعدّات في الظّل بالرّغم من أنّ أشعّة الشّمس هي المصدر الوحيد للإضاءة على سطح القمر وهذه الاشعّة تنعكس بشكلٍ كاملٍ مما يمنع الرّؤية في منطقة الظّل.

إثبات العلماء حقيقة صعود الإنسان إلى القمر

والآن ما حقيقة صعود الإنسان إلى القمر؟ لو تم افتراض أنّ علماء وكالة ناسا أرادوا أن يكذبوا كما يقول البعض فإنّ هذه الكذبة ينبغي أن يشترك بها ألف إنسانٍ على الأقل كطاقم المركبة، المهندسين المشرفين على تصميم المركبة، وإطلاقها ومراقبتها، فريق العلماء والباحثين المشاركين، كما أنه من غير الممكن أن يتم إنفاق الكم الهائل من الأموال لقاء رحلةٍ مزيفةٍ لن ينتج عنها أيّ فائدة، بل على العكس نتج عن هذه الرّحلة العديد من الإكتشافات العلميّة الفريدة، وقام بعض العلماء بالرّد على هذه الادّعاءات النّاقصة والتي لم يتم التّحقيق فيها بأسلوبٍ علميٍ منطقي ومن هذه الرّدود:[٤]

  • حركة العلم: إنّ العلم يتحرك لأنه قد ثبّت في الأرض قبل لحظاتٍ من التقاط الصّورة وحركته هي نتيجة لتثبيته ومن ثم تركه.
  • عدم وجود النّجوم: ردّ العلماء على ذلك بأن سطح القمر يعكس أشعّة الشّمس بالكامل، وبالتّالي فالوهج النّاتج من الإنعكاس يجعل من الصّعب رؤية النّجوم، كما أنّه لا يوجد غلافٍ جويٍ للقمر، لذلك لا تظهر النّجوم بشكلٍ واضحٍ.
  • الظّلال والإضاءة: أكّد العلماء بأنّ هناك عدّة مصادرٍ للضّوء منها الشّمس والأرض التي تعكس الضّوء مما ينعكس على سطح القمر، وأضاف العلماء بأنّ سطح القمر غير مستوي مما يعكس الضّوء في عدّة اتّجاهاتٍ وبالتّالي تظهر الظّلال غير متوازيةٍ.

المراجع[+]

  1. "Moon", www.britannica.com, Retrieved 04-07-2019. Edited.
  2. "Neil Armstrong: Biography, Facts & Moon Landing", study.com, Retrieved 04-07-2019. Edited.
  3. "Belief in Moon Landing Hoax Conspiracy Could Spread as Memory of Apollo Recedes", www.space.com, Retrieved 04-07-2019. Edited.
  4. "Moon landing conspiracy theories", en.wikipedia.org, Retrieved 04-07-2019. Edited.