تقنية الحرية النفسية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢١ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
تقنية الحرية النفسية

تقنية الحرية النفسية عبارة عن تقنية علاجية عُرفت حديثاً، تساعد على التخلص من جميع الطاقات السلبية المتصلة بالماضي و مواقفه السيئة، و بعض المشاكل الجسدية أيضاً، ساهم في انتشارها و معرفتها في الدول العربية محمود العبري مؤلف كتاب الحرية النفسية و مؤسس موقع التقنية العالمي.

 تقنية الحرية النفسية

هي علاج يعتمد على مسارات الطاقة الكامنة في الجسم، فإن أصابها خلل انعكس على شخصية الإنسان بالتعب أو اضطراب نفسي أو إدمان أو رهاب أو خلل عاطفي، وفي هذه الحالة يكمن إصلاح الخلل شيء ضروري وإجباري لأن ما ينعكس على الشخصية الخارجية من الداخل يؤثر بشكل غير مباشر على أسلوب المريض مع من حوله، و هذه التقنية بدأت لأول مرة على يد جيري كريغ عام 1997.

تاريخ تقنية الحرية النفسية

  • عام ألف و تسعمائة و واحد و ثمانون أسس روجر كالاهان طرق العلاج بحقل التفكير.
  • اختزل طرق العلاج من خلال الإبر الصينية و استبدلها بالتربيت.
  • اختزلها أكثر غاري كريغ إذ لم يشترط تحديد مواقع معينة للنقر و التربيت و عمل على تسميتها بعلاج تحرير الأحاسيس، وادعى أن هذه الطريقة تعالج جميع الأمراض.

الهدف من العلاج بتقنية الحرية النفسية

الهدف من العلاج بهذا الأسلوب و هذه التقنية هو التخلص من المشاعر و الضغوط السلبية، و الآلام الجسدية و النفسية الناتجة من ضغوطات الحياة و مشاكلها، وما تحمله لنا من ثقل و عبئ على كواهلنا التي قد لا تحتمل الحمل الزائد في مراحل معينة في الحياة.

طرق العلاج بتقنية الحرية النفسية

  • الإبر الصينية.
  • الربت على الجسد بالأصابع على أماكن معينة.
  • العلاج الفريكسولجي.
  • علاج شياتسو.
  • العلاج بالتدليك.
  • العلاج بالحجامة.

أسلوب العلاج بتقنية الحرية النفسية عند غاري كريغ

الشعور السلبي الذي يشعر به المريض بلحظات معينة في حياته سببها الأساسي اضطراب تام في حقول الطاقة الكامنة في جسم الإنسان، و من خلال النقر و التربيت على أماكن مرور الطاقة في لحظة التفكير بجميع المشاعر السلبية يعيد و بلا شك التوازن إلى طاقة الجسم.

 رأي الدين بتقنية الحرية النفسية

تعتبر أساس مهم في الديانة الهندوسية، و ترتبط بالفكر الملحد، فهي طاقة فلسفية ليس لها علاقة بالطاقة الكيميائية أو الفيزيائية، كل هذه الادعاءات التي تتكلم عن هذا النوع من العلاج ليست سوى علاج بالتوهم واسمه علمياً البلسيبو.