تغيير التوقيت و أثره على صحة الإنسان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٧ ، ٨ سبتمبر ٢٠٢٠
تغيير التوقيت و أثره على صحة الإنسان

الساعة البيولوجية

ما هي الساعة البيولوجية؟

تعدّ الساعة البيولوجية كأنها جهاز توقيت موجود بشكلٍ طبيعي ضمن تركيبة الجسم للكائن الحي، وتحتوي على جزيئات بروتينية حيوية أو جسميات أخرى، حيث تقوم بالتفاعل مع الخلايا في جميع أنحاء الجسم، وبذلك، تتوفر هذه البروتينات في كل الأنسجة والأعضاء تقريبًا، لكن الساعة البيولوجية الرئيسة توجد في الدماغ، وتعمل على توحيد ومزامنة عمل جميع الساعات البيولوجية، وتتكوّن الساعة البيولوجية الرئيسة مما يقارب العشرون ألف خلية عصبية، ويقع مكانها تحت المهاد، وتعمل هذه الساعة على تنظيم وقت نوم الإنسان واستيقاظه، كما تساعد في تنظيم إفراز الهرمونات وغيرها من المهام، في هذا المقال، سيتم الحديث عن أبرز مظاهر تغيير التوقيت وأثره على صحة الإنسان، بالإضافة إلى طرق التأقلم مع التوقيت الجديد.[١]


تغيير التوقيت و أثره على صحة الإنسان

كيف يمكن أن يكون لتغير التوقيت تأثير على صحة الإنسان؟

إنّ تغيير الوقت يتسبب بتأثيرات كبيرة على الجسم، ويشغل موضوع تغيير التوقيت وأثره على صحة الإنسان بال الكثيرين، حيث عادةً ما يصاحب التغيير صعوبات يعاني منها الكثير للتأقلم مع النظام الجديد للساعة، [٢] ولمعرفة بعض التفاصيل عن تغيير التوقيت وأثره على صحة الإنسان بشكلٍ أشمل يمكن ملاحظة ما يأتي من التأثيرات[٣]:

  • زيادة احتماليّة الإصابة بالسمنة والسكّري.[٣]
  • القلق والتوتر.[٣]
  • كثرة النعاس خلال ساعات النهار.[٣]
  • الكآبة.[٣]
  • قلّة الأداء والإنجاز في العمل.[٣]
  • يصبح البعض أكثر عرضة للحوادث.[٣]
  • انخفاض نسبة اليقضة العقلية.[٣]
  • ارتفاع احتماليّة الإصابة بالنوبات القلبيّة. [٢]
  • زيادة نسبة الإصابة بالصداع.[٢]
  • ارتفاع معدلات الإصابة بالسكتة الدماغيّة.[٢]


طرق للتأقلم مع التوقيت الجديد

كيف يمكن أن نتأقلم مع التوقيت الجديد؟

إنّ موضوع تغيير التوقيت و أثره على صحة الإنسان لا يقتصر على التبِعات البسيطة فحسب، بل قد تمتد إلى التبِعات الخطيرة أيضًا، من ذلك ازدياد حوادث السير والأزمات القلبيّة، وخاصّة إذا ما تمّ إهمال نصائح السلامة للتعامل مع تغيير التوقيت، ومن طرق التأقلم مع التوقيت الجديد ما يأتي:[٤]

  • البدء بالتحضير المبكر والاستعداد لتبديل التوقيت قبل إسبوع من موعده؛ تسهيلًا للاعتياد عليه في حينه، وتعويضًا عن الساعات التي سيفقدها، وذلك بإن يبدأ الشخص بالنوم قبل ربع ساعة عن موعد نومه المعتاد، ثم زيادة الوقت بشكل تدريجي.
  • تجنّب القيلولة أثناء النهار بعد تغيير الوقت، وذلك من شأنه زيادة التكيّف مع الوقيت الجديد.
  • تنسيق جدول يومي مسبق وتنسيق الوقت وتقسيمه بين مهام اليوم المختلفة.
  • التعرض لأشعة الشمس الساطعة في الصباح يساعد بشكلٍ كبير في التخلص من النعاس والتعود على الاستيقاض المبكر.
  • ينبغي على الأشخاص الذين يرغبون بتنظيم نومهم أن يتجنّبوا شرب القهوة والشاي والمشروبات التي تحتوي على الكافيين بشكلٍ عام، وخاصّةً قبل النوم بحاولي أربع إلى ست ساعات.
  • محاولة تخفيض درجة حرارة الجسم قدر الإمكان.
  • التخلّص من الهاتف المحمول قبل النوم؛ حيث تعمل إضاءة الهاتف على إعاقة عمل هرمون الميلاتونين الذي يساعد على النوم.
  • الحفاظ على وقت النوم حتى في أيام العطلة؛ تجنبًا لحدوث خلل في تنظيم وقت النوم المعتاد.

المراجع[+]

  1. "Circadian Rhythms", www.nigms.nih.gov, Retrieved 2020-05-06. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "7 Ways Daylight Saving Time Can Affect Your Health", www.health.com, Retrieved 2020-05-07. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "What Are Biological Rhythms?", www.healthline.com, Retrieved 2020-05-07. Edited.
  4. "Daylight Saving Time: 4 Tips to Help Your Body Adjust", health.clevelandclinic.org, Retrieved 2020-05-07. Edited.