تعبير عن المولد النبوي الشريف للصف الخامس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٣ ، ٧ يوليو ٢٠١٩
تعبير عن المولد النبوي الشريف للصف الخامس

تعبير عن المولد النبوي الشريف للصف الخامس

يحتفل المسلمون في جميع أنحاء العالم في الثاني عشر من ربيع الأول من كلّ عام بيوم المولد النبوي الشريف، مولد الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم-، حيث انبثق نور الهدى من بيت من بيوت مكة المكرمة، ومن أشرف القبائل العربية قبيلة قريش، وبمولده عمّت أنوار الهدى البشرية جمعاء، وقد ولد الرسول الكريم يتيم الأب، وتوفيت أمه وهو في السادسة من عمره، فكفله جده عبد المطلب، ثم توفي جده فكفله عمه أبو طالب وهكذا عاش النبي الأكرم في كنف عمه وحمايته وعرف بالأخلاق الكريمة من مروءة وكرم وحكمة وحِلم، ولُقّب بالصادق الأمين لصدقه وأمانته، وقد قال الشعراء قصائد كثيرة في مدح النبي -صلى الله عليه وسلم- وصفاته وفضله على الأمة الإسلامية، ومن أشهر ما قيل في ميلاد الرسول الكريم:

وُلِـدَ الـهُـدى فَـالكائِناتُ ضِياءُ

وَفَـمُ الـزَمـانِ تَـبَـسُّـمٌ وَثَناءُ

يـا خَـيـرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّةً

مِـن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا
بَـيـتُ الـنَـبِـيّينَ الَّذي لا يَلتَقي
إِلّا الـحَـنـائِـفُ فـيهِ وَالحُنَفاءُ

خَـيـرُ الأُبُـوَّةِ حـازَهُـم لَكَ آدَمٌ

دونَ الأَنــامِ وَأَحــرَزَت حَـوّاءُ

ومن مظاهر الفرح بالمولد النبوي الشريف، عمل الخيرات والتقرب إلى الله بالطاعات كإطعام المساكين، وأداء العمرة وإقامة الندوات والمحاضرات واللقاءات التي تتحدث عن المناسبة الجليلة، وتحيي ذكراها العطرة، بما تحمله من معان سامية في قلوب المسلمين، وفي بعض الدول العربية يقيمون احتفالات خاصة بالمولد النبوي الشريف، ويوزعون الحلوى فرحًا واستذكارًا لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم العطرة، فالمولد النبوي الشريف حدث هام ليس في تاريخ الأمة الإسلامية فحسب بل في تاريخ العالم أجمع، فرسالة النبي الأكرم بلغت أقاصي العالم وانتشرت في كل أرجاء الدنيا وآمن بها البيض والسود، والعرب والعجم.

انصرف النبي -صلى الله عليه وسلم- عن مظاهر اللهو والخمر وعبادة الأصنام التي كان الشباب في عصره مقبلين عليها، واشتغل بالرعي، ثم برع في التجارة التي عرف من خلالها بالأمانة مما جعل السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها تعجب به، وتأمنه على تجارتها، ثم تتزوجه بعد ذلك، لتكون خير معين له على نشر رسالة الإسلام، وقد كانت أول من آمن به من النساء، وقد سارت حياة الرسول صلى الله عليه وسلم كما أرادها الله في نشر رسالة التوحيد، لتنطلق من مكة التي عبد أهلها الأصنام والأوثان، ثم تنتشر في جميع أنحاء المعمورة، منذ ذلك الحين حتى الآن، حاملةً أسسها العظيمة وقيمها السامية وتعاليمها السَّمْحة.