تعبير عن الصدق للصف الخامس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٧ ، ٢٧ أغسطس ٢٠١٩
تعبير عن الصدق للصف الخامس

تعبير عن الصدق للصف الخامس

كتابة تعبير عن الصدق للصف الخامس تَعني تعليم أبناء هؤلاء الصف مكانة الصدق وقيمته وفائدته العظيمة التي تعود على الفرد والمجتمع، فالصدق من أعظم الصفات على الإطلاق وأكثرها سُموًّا، وهو من الصفات التي أمر تعالى بها عباده، إذ يقول تعالى في محكم التنزيل: {قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.[١]


وقد كان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- شديد الصدق ولم يكذب في حياته قط، حتى أنّه لُقِّب بالصادق الأمين، وهذا يدلّ على أهمية الصدق وقيمته العظيمة بوصفه مفتاح الأخلاق السامية جميعها، وهو الأساس الذي تُبنى عليه المجتمعات والعلاقات الإنسانية جميعها، فإن لم يكن الصدق موجودًا فإنّ مصيرها إلى الفشل.


الصدق هو الشمعة التي تُنير الدروب المعتمة، وهو القنديل المشرق الذي يجعل الرؤية أكثر وضوحًا، كما أن الصدق باقٍ إلى الأبد، بعكس الكذب الذي يفنى ويزول لأنّ حبله قصر، والصدق يُساعد في نشر الفضيلة في المجتمعات، كما يُقلل من الفتن والخراب، ويُساعد في تماسك الأفراد وزيادة الوفاق والوئام بينهم، ولهذا فإنّ من الواجب على الاهل والمربين بيان أهمية الصدق للأبناء وحثهم عليه، ومساعدتهم على تجنب الكذب، وتعليمهم أن الصدق من علامات الإنسان الوفي الأمين.


بعكس الكذب الذي يُعدّ من علامات المنافقين، لهذا فإنّ الصدق نهايته الجنة، والكذب نهايته النار، كما يجب على الآباء والمربين أن يكونوا صادقين في أقوالهم وأفعالهم أمام الأبناء، لأنه يمثلون لهم القدوة الحسنة ويتعلمون منهم، ويجب أن يحرص كلّ شخصٍ على قول الحقيقة مهما كانت العواقب.


يجب على الشخص ان يكون صادقًا في جميع جوانب حياته، ولا يجوز أن يكون صادقًا في شيء وكاذبًا في شيءٍ آخر، كما يجب أن يكون الصدق منهاج حياة بالنسبة للجميع، فمن يكذب مرة يكذب مرّات، ومن تعود على قول الصدق في حياته فلن يجد في نفسه أي رغبة لقول عكس الحقيقة حتى لو كانت مجادية، لهذا فإنّ الإنسان الصادق لا يمكن أن يُغامر برضا الله تعالى مقابل كذبة عابرة، حتى وإن كانت هذه الكذبة سرّ نجاته، ومن يكن مع الله فإنّ الله سيكون معه، فالصدق منجاة من جميع الشرور، وهو مفتاح قلوب الناس ومفتاح الدخول إلى الجنة، فهو يُنقذ الأبرياء من الوقوع في الظلم، وينقذ الناس من الوقوع في الخطأ، ويُساعد في السير على الطريق الصحيح.

المراجع[+]

  1. سورة المائدة، آية: 119.