تعبير عن التخرج من المدرسة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٨ ، ١٧ يونيو ٢٠١٩
تعبير عن التخرج من المدرسة

تعبير عن التخرج من المدرسة

عند كتابة تعبير عن التخرج من المدرسة، تتدفق المشاعر الجميلة، ويسترجع الطالب مع أهله ومعلّميه جميع ذكرياته المدرسية، وأيام التعب والجدّ والسهر الطويل وأيام الاختبارات وكلّ ما فيها من صعبٍ وسهل، فيمشي شريط الأيام بسرعة ممزوجة بمشاعر مختلطة ما بين الفرح الغامر بإنجاز مرحلة دراسية هامة وأساسية في الحياة، وما بين مشاعر الترقب والقلق نحو المستقبل، وما ينتظر فيه من حياة دراسية أكثر تعقيدًا، فيدرك الطالب في لحظة أن أيام دراسته في المدرسة هي أهم مرحلة في حياته؛ لأنّها هي التي فتحت له باب المستقبل، فالمدرسة هي التي تصقل شخصية الطالب العلمية والثقافية والتربوية، ويتعلّم منها كلّ شيء، لأنها البيت الثاني.

كتابة تعبير عن التخرج من المدرسة يعني استذكار كل لحظة جميلة مع الأصدقاء وزملاء الدراسة، وتذكر لحظات الضحك المشترك ولحظات الخوف من الامتحان، والتنافس على نيل العلامة الأعلى بين الزملاء، فصداقة أيام المدرسة هي الصداقة الأكثر ديمومة، والتي لا تنتهي أبدًا، لأنها بُنيت على البراءة، فعمر المدرسة هو أكثر الأعمار براءة، وذكريات الصداقة المدرسية تظلّ محفورةً في القلب إلى الأبد ولا تزول، ومهما تعرّف الشخص بأصدقاء جدد، سيظلّ يحنّ إلى صداقة أيام المدرسة، وسيظلّ يشتاق إلى كل لحظة قضاها مع أصدقائة ومعلميه في الصفوف المدرسية، لأنّ لتلك الفترة من العمر خصوصية رائعة لا تُنسى، وشغفًا كبيرًا لا يَنطفئ ولا ينقص.

التخرج من المدرسة يعني الانطلاق نحو المستقبل ونحو عوالم جديدة، فيه المزيد من التحدي والإصرار، ولأنّ مناسبة التخرج من المدرسة تعني وداع المدرسة وأيامها، فهي لا تخلو من مشاعر الحزن والحنين لأجمل أيام العمر، خصوصًا أن الطالب بمجرد تخرجه من المدرسة يشعر بأنه كبر في العمر، وأنّه أصبح أمام تحديات جديدة كبيرة وعليه أن يكون على قدر هذا التحدي، ورغم كلّ شيء فإنّ مشاعر الفخر التي تكون في قلوب الآباء والأمهات والمعلمين تكون كبيرة جدًا؛ لأنهم يرون نتاج تعبهم في أبنائهم الطلبة، ويحلمون لهم بمستقبلٍ أجمل، ولهذا فإنّ الكلمات تعجز أحيانًا عن التعبير، فأيام المدرسة هي أجمل أيام العمر وأكثرها تأثيرًا في النفس، ولهذا فإنّ كتابة تعبير عن المدرسة يعني أن يقف الطالب تحية إجلالٍ وإكبار لجميع معلميه وزملائه ومدرائه وأمه وأبيه، وجميع من بذل أي جهد معه مهما كان بسيطًا، لأن المدرسة لا تعني التعليم فقط، بل هي صداقة وتربية واكتساب خبرات وذكريات لا تُنسى.