تركيبة حليب الرضاعة: أيهما أفضل، مياه الصنبور أم المياه المعبأة في زجاجات؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٤ ، ١٤ أبريل ٢٠٢٠
تركيبة حليب الرضاعة: أيهما أفضل، مياه الصنبور أم المياه المعبأة في زجاجات؟

هل من الآمن مزج مياه الصنبور المعالجة بالفلورايد بتركيبة حليب الأطفال؟ لقد سمعت أنّ أسنان الرضع يمكن أن تتأذّى مع كثرة التعرض للفلورايد.

يمكنكِ استخدام مياه الصنبور المعالجة بالفلورايد لتحضير تركيبة حليب الأطفال بأمان؛ فالتعرّض للفلورايد أثناء مرحلة الرضاعة يساعد على منع تسوّس الأسنان.

ومع ذلك، قد يؤدي تكرار خلط تركيبة حليب الأطفال المسحوق أو السائل مع المياه المعالجة بالفلورايد بشكل دوريّ إلى زياد خطر ظهور علامات أو خطوط بيضاء باهتة على أسنان الطفل -التسمم بالفلور- إذا كانت أنواع هذه التركيبات هي مصدر الغذاء الرّئيس لطفلك.

يعدّ التسمم بالفلور مشكلةً تجميليّةً تؤثر على الأسنان اللبنية والأسنان الدائمة أثناء تشكّلها تحت اللثة، أمّا بالنسبة للأطفال الصغار، فالتعرض المركب للفلورايد من بين جميع مصادره يسهم في التسمّم بالفلور، ويشمل ذلك كلًا من الفلورايد في المياه المعالجة بالفلورايد، والأطعمة والمشروبات المصنوعة من المياه المعالجة بالفلورايد، وأنواع معجون الأسنان وغسولات الفم المحتوية على الفلورايد، خاصةً إذا كانت هذه المنتجات يتم ابتلاعها، ولا يمكن أن يحدث التسمم بالفلور أو يتفاقم بمجرد خروج الأسنان الدائمة عبر اللثة.

إذا كنت قلقًا حيال التسمّم بالفلور، فعليك بالنظر في طرقٍ للتقليل من تعرّض طفلك للفلورايد؛ على سبيل المثال، قد تستخدم التركيبات الجاهزة للاستخدام، التي تحتوي على كمية قليلة من الفلورايد، أو تبادل بين استخدام مياه الصنبور المعالجة بالفلورايد والمياه منخفضة الفلورايد المعبأة في زجاجات -مثل الماء المنقّى أو منزوع المعادن أو منزوع الأيونات أو المقطّر- لتحضير حليب مركّز لطفلك.

ورغم ذلك، تذكّر أنّ التعرض المبكر للفلورايد يساعد في حماية الأسنان من التسوس؛ فإذا اقتصرت في طعام طفلك على التركيبات الجاهزة للاستخدام أو تركيبات السائل المركز الممزوجة بالمياه منخفضة الفلورايد، فقد يوصي طبيب طفلك بمكمّلات الفلورايد ابتداءً من سن 6 أشهر، واحرص على التحدث إلى طبيب الأسنان أو الطبيب المعالج لطفلك عن حالات تعرض طفلك الأخرى المحتملة للفلورايد أولاً.