القنب: الاستعمالات العلاجية، الآثار الجانبية والجرعة الآمنة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٧ ، ٢٨ يوليو ٢٠٢٠
القنب: الاستعمالات العلاجية، الآثار الجانبية والجرعة الآمنة

القنب

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يشير مصطلح القنب أو Cannabis بشكل عام للدلالة على العديد من المستحضرات ذات الآثار النفسية التي يتم استخلاصها من نبات يعرف باسم القنب ساتيفا، ويعد القنب أو كما يطلق عليه البعض اسم الحشيش أو الماريجوانا، كأحد المخدرات غير المشروعة، والتي يتم زراعتها والاتجار بها وإساءة استخدامها بشكل كبير وغير قانوني، وتشكل مضبوطات القنب نسبة تصل إلى 50% من مضبوطات المخدرات في جميع أنحاء العالم، إلى جانب انتشاره هذه المضبوطات جغرافيًا على نطاق واسع عالميًا، ويشكل مستهلكوا القنب ما يقارب 2.5٪ من سكان العالم؛ أي حوالي 147 مليون شخص،[١] وتتوفر العديد من المستخضرات التي يتم استخلاصها من القنب، والتي يمكن تدخينها، أو تبخيرها، أو شربها أو تناولها، وعلى الرغم من أن معظم مستهلكي الماريجوانا يستخدمونها لأثرها النفسي، وللحصول على المتعة والابتهاج، إلا أن عددًا متزايدًا من الأطباء يتجهون إلى وصف هذه المستحضرات كأدوية بوصفة طبية تعالج حالات وأعراض طبية محددة.[٢]

المادة الفعالة في القنب

عند الحديث عن المادة الفعالة في القنب، من المهم ملاحظة أن نبات القنب يحتوي على أكثر من 421 مادة كيميائية، يصنف 61 من بينها ضمن مجموعة تعرف باسم كانابينويد، ومن الجدير بالذكر أنه يتم إنتاج أكثر من 2000 مركب أيضًا أثناء عملية تدخين القنب، وذلك من خلال التفاعل الذي يعرف باسم الانحلال الحراري، ويتم تمثيل وتصنيف هذه المركبات في فئات مختلفة وعديدة من المواد الكيميائية، بما في ذلك المركبات النيتروجينية، والأحماض الأمينية، والهيدروكربونات، والسكر، والتربينات والأحماض الدهنية البسيطة، ويساهم كل من هذه المركبات بشكل تام في تحديد الخصائص الدوائية والسمية التي يتميز بها القنب، ويمثل دلتا 9-تتراهيدروكانابينول، الذي يتم اختصاره ب▵9_THC، المكون الذي يعد الأكثر تأثيرًا نفسيًا، كما يساهم في السمية السلوكية المرتبطة بتناول القنب،[٣] وتؤثر كانابينويد، التي تعرف بالمركبات النشطة في القنب، على جسم الانسان بأشكال وطرق مختلفة، ولكن لا تمتلك أي تأثير نفسي، الأمر الذي يعني أنها لا تسبب الشعور بالبهجة والمتعة عند تناولها، ومع ذلك، تقترح بعض الدراسات أن لها بعض الآثار الصحية التي يمكن الاستفادة منها، والتي يذكر من أهمها الآتي:[٤]

  • تقليل القلق والاكتئاب.
  • تحسين النوم.
  • تقليل النوبات التي تحدث لدى الأشخاص المصابين بالصرع.
  • تخفيف الألم والالتهاب.
  • تحسين صحة القلب.
  • تحسين أعراض مرض التهاب الأمعاء.

أنواع القنب

بشكل عام، يتم استخدام نوعين رئيسيين من القنب أو الحشيش، ساتيفا وإنديكا، ويتم توظيف هذا النوعين لعدد من الأغراض الطبية والترفيهية، وتتميز ساتافيا بأثرها النفسي العالي، وهي تعد كمنشط، وتساعد في محاربة القلق أو التوتر، وتزيد من الإبداع والتركيز، وتظهر هذه المؤشرات عادةً على الجسم بشكل كامل، فيتم ملاحظة الاسترخاء العميق وانخفاض الأرق، وعلى الرغم من أن الأبحاث والدراسات التي تدرس هذه الآثار محدودة، إلا أنه يعتقد الخبراء أن أنواع القنب قد تتشارك في هذه الآثار بشكل أكبر مما تم اعتقاده في الماضي، أما بالنسبة للمحتوى الكيميائي، فغالبًا ما تحتوي على جرعات أقل من كانابينويد وجرعات أعلى من التترا هيدروكانابينول، الأمر الذي يفسر البهجة التي تسببها، أما بالنسبة لإنديكا، فهي تحتوي على جرعات أعلى من كانابينويد، وجرعات أقل من التترا هيدروكانابينول، وعلى المريض استشارة الطبيب حول الطريقة، والنوع والجرعة التي يمكن استخدامها من القنب، وذلك في حال تطلبت حالته الصحية ذلك.[٥]

مدى مأمونية استخدام القنب كعلاج

لا يزال القنب كدواء فيدرالي من الجدول 1 بموجب قانون المواد الخاضعة للرقابة الأمريكية، وهناك العديد من المحاذير والتوصيات المرتبطة باستخدامه كعلاج،[٦] وقد أظهرت نتائج الأبحاث والدراسات أن 10 ٪ من مستخدمي القنب العاديين أصبحوا يعتمدون عليه، ويزيد هذا الخطر في حال كان المستخدم مراهقًا أو يستعمل هذه المستحضرات بشكل يومي، وكما هو الحال مع الأدوية والمخدرات الأخرى التي يتم إدمانها، بما في ذلك الكوكايين والهيروين، يطور الجسم ما يعرف باسم التحمل والذي يعني أنه للحصول على أثر مماثل يجب الحصول على المزيد من القنب، إضافةً إلى ذلك، في حال قرر المريض التوقف عن استخدامه، تظهر عليه أعراض الانسحاب، كالرغبة الملحة، والأرق، وصعوبة النوم، وتقلب المزاج والتهيج، إلى جانب ذلك، يزيد تعاطي الحشيش بشكل منتظم ويومي من خطر الإصابة بمرض ذهاني، كالفصام، ويعاني مصابو المرض الذهاني الهلاوس والأوهام،[٧] ومع ذلك، يدعي بعض المصابين بالأمراض المزمنة أن استهلاك القنب ياعدهم على التحكم في أعراضهم وممارسة حياتهم بشكل أسلس من الأدوية الأخرى،[٨] وعلى الرغم من أن بعض الأبحاث اقترحت استخدام التترا هيدروكانابينول لعلاج بعض الحالات كالغثيان والتقيؤ الذي يصاب به مرضى العلاج الكيماوي، إلا أن الآثار السلبية لهذه المادة قد تحدد من استخدامه، ويحاول العلماء استخلاص المركبات الفعالة في القنب وفصلها؛ وذلك لتوظيفها لاستغلال الفوائد الصحية دون الآثار النفسية التي تسببها بعض المواد في القنب، ومع ذلك، يجب إجراء المزيد من الأبحاث لدراسة الاستخدام الطبي للقنب.[٩]

استعمالات القنب العلاجية

لوحظ أن استخدام مستخلصات القنب، وبشكل خاص رشها على منطقة تحت اللسان يخفف العديد من أعراض مرض التصلب المتعدد، وخاصةً تشنجات العضلات، والحاجة الملحة للتبول، وآلام الأعصاب التي تظهر لدى بعض الأشخاص المصابين بالتصلب المتعدد، وقد وافقت بعض الدول، كالمملكة المتحدة، على استخدام القنب كأحد الأدوية تعالج تشنجات وتقلصات العضلات التي تصيب مرضى التصلب المتعدد، والتي تحتاج إلى وصفة طبية، أما في كندا، فتمت الموافقة على هذا المنتج لمعالجة آلام الأعصاب التي تظهر عند الإصابة بالتصلب المتعدد، أما في الولايات المتحدة، فلم تتم الموافقة على استخدام القنب كدواء بوصفة طبية، ومع ذلك، تشير بعض الأبحاث المبكرة إلى أن تناول مستخلص معين من القنب عن طريق الفم يساعد على تقليل تصلب العضلات وتشنجاتها لدى الأشخاص المصابين بالتصلب المتعدد، ولكن ظهر أن بعض مستخلصات القنب الأخرى قد لا تساعد على تقليل التشنجات، أو الرعاش أو المساعدة في المشي، بالإضافة لذلك، تظهر بعض الأدلة المبكرة أن تدخين الحشيش قد يحسن من تقلصات العضلات، وألم الذراعين والساقين الذي يصيب مرضى التصلب المتعدد، أما بالنسبة للآلام التي يكون سببها عصبيًا، فتظهر العديد من الأبحاث أن تدخين الحشيش بشكل معتدل يقلل من آلام الأعصاب، وخاصةً التي يسببها فيروس نقص المناعة البشرية، وعادةً ما يستمر الآثر العلاجي لساعتين تقريبًا، أما بالنسبة للاستعمالات العلاجية الأخرى للقنب، والتي لا تتوفر أدلة أو بيانات علمية كافية لدعمها، فيذكر من أهمها الآتي:[١٠]

  • التصلب الجانبي الضموري، والذي يعرف باسم مرض لو جيريج.
  • فقدان الوزن اللاإرادي الذي يحدث لدى الأشخاص المصابين بالهزال أو الأمراض المزمنة الأخرى.
  • الغثيان والتقيؤ اللذان يصاحبان علاج السرطان.
  • مرض كرون.
  • الألم العضلي الليفي.
  • اضطرابات العين.
  • الصداع النصفي.
  • التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • التهاب القولون التقرحي.
  • مرض باركنسون.
  • الربو.

الجرعة الآمنة من القنب

تعتمد الكمية التي يجب أن يتناولها المريض على عدد من العوامل، كوزن الجسم، والحالة المرضية التي يتم علاجها، وكيمياء جسم الفرد المصاب، وكذلك من المهم الأخذ بعين الاعتبار تركيز المواد الفعالة التي يتم تناولها في كل حبة أو كبسولة، لذا من المهم أن يستشير المريض الطبيب حول الجرعة المناسبة لحالته الصحية والمخاطر المحتملة التي قد تصاحبها، ومن المهم الالتزام بتوصياته بشكل صارم، وغالبًا ما ينصح بتناول جرعات صغيرة وزيادتها بشكل تدريجي، فعلى سبيل المثال قد يبدأ المريض بتناول 20 ملغم إلى 40 ملغم يوميًا، وبعد مرور أسبوع يتم زيادة هذه الجرعة بمقدار 5 ملغم، وذلك إلى أن يتم الوصول إلى الجرعة المناسبة التي تعالج الأعراض بشكل فعال، وقد ينصح الطبيب بتدوين الأعراض التي يختبرها المريض على كل جرعة، وقد أظهرت بعض الدراسات أن البشر يمكنهم تحمل جرعات عالية نسبيًا تصل إلى 1800 ملغم بشكل جيد،[١١] وبشكل عام، وفي حالات استخدام القنب كمسكن، أو محفز للشهية، أو مضاد للتقيؤ أو لعلاج الزرق تصل الجرعة المقترحة عند استخدامه كزيت إلى 5-15 قطرة، أم في حالات استخدامه كمستشق أو تدخينه تكون الجرعة 65-195ملغم، ، أما بالنسبة للمرضى الذين يستخدمون القنب لعلاج متلازمة الهزال والتي ترتبط بفيروس نقص المناعة البشرية والمصابين بسرطان الخلايا الكبدية، فعليهم استشارة الطبيب حول استخدامه والجرعة المناسبة لهم.[١٢]

الآثار الجانبية للقنب

إلى الآن، لا يعلم العلماء الآثار الجانبية لأكثر من 120 مركبًا في القنب بشكل واضح، ولكن تم تحديد التترا هيدروكانابينول كالعامل الفعال في القنب، والذي يتم امتصاصه بشكل سريع في الدم مباشرة بعد التدخين، مما يعني أنه خلال دقائق يستطيع الوصول إلى الدماغ، ولكن في الحالات التي يتم تناول القنب فيها أو مضغه فإن ذلك يبطئ من عملية امتصاص التترا هيدروكانابينول، الأمر الذي يؤخر مفعوله لمدة تصل إلى ساعتين ويطيل فترة تأثيره،ونظرًا لأن تأثيرها يماثل تأثير النواقل العصبية، والتي تؤثر على مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة، والتفكير، والتركيز، والحركة، والتنسيق، والإدراك الحسي، والوقت والمتعة، تتفاعل مستقبلات هذه النواقل مع التترا هيدروكانابينول، الأمر الذي يعني تعطيل وتغيير وظائف الدماغ الطبيعية، الأمر الذي يعني أن قيادة السيارة أو استخدام الآلات الخطرة التي تحتاج إلى دقة وتركيز عالٍ قد يشكل خطرًا على حياة المصاب، وعلى الرغم من أن البعض يقوم باستخدام القنب للشعور بالابتهاج والمتعة إلى أنه قد يسبب للبعض نوبات جنون العظمة،[١٣] ويذكر من أهم الآثار الجانبية لاستهلاك القنب الآتي:

  • تهيج الرئتين.
  • يرفع خطر الإصابة بالتهاب الشعب الهوائية المزمن.
  • سرطان الرئة والذي يرتبط بتدخين القنب.
  • يؤدي إلى تفاقم الحالة الصحية لمصابي أمراض القلب والأوعية الدموية؛ فهو يؤدي إلى الخفقان أو ارتفاع معدل ضربات القلب.
  • يقلل من مستوى التركيز بشكل كبير.
  • يؤثر على الذاكرة قصيرة المدى ويسبب صعوبات التعلم، والتي يمكن حلها بالتوقف عن استهلاك القنب.
  • يسبب عدم انتظام الدورة الشهرية لدى الإناث.
  • يختبر البعض أعراض الاعتماد على القنب أو الحاجة القهرية لاستخدامه.
  • يؤدي إلى الإصابة بمتلازمة فرط نشاط القنب؛ والتي تتميز بالغثيان والتقيؤ بشكل مستمر، إلى جانب الإحساس بألم في البطن.

محاذير استخدام القنب

نظرًا لأن الدماغ في مرحلة المراهقة يتطور وينمو بشكل مستمر، يحذر الخبراء من استخدام القنب أثناء هذه المرحلة بشكل خاص؛ فذلك يتداخل مع عملية نمو الدماغ ويرفع من مخاطر استخدام القنب بشكل كبير بما في ذلك خطر الشيزوفرينيا أو الفصام، كما يحذر الأطباء من استخدام القنب أثناء الحمل؛ فهو يسبب ضررًا على الجنين، ووفقًا لبعض الدراسات يعيق استهلاك القنب بشكل منتظم أثناء الحمل من نمو وتطور دماغ الجنين، ويرفع تدخين القنب كذلك من خطر الولادة المبكرة وانخفاض وزن حديثي الولادة، ويؤثر استهلاك القنب على الخصوبة بشكل كبير، حيث يعيق عملية انتاج الحيوانات المنوية في الذكور، وعملية الإباضة في الإناث،[١٤] ويحذر الخبراء من استخدام القنب لارتباطه بالعديد من المخاطر الأخرى، والتي يذكر من أهمها الآتي:[١٥]

  • ووفقًا للعديد من الدراسات يجب الحذر من القيادة تحت تأثير القنب، إذ يرتبط ذلك بشكل كبير بارتفاع خطر الإصابة بالحوادث.
  • تشير الدراسات الحيوانية أن القنب يرفع من خطر الإصابة بالضعف الجنسي.
  • يؤدي تدخين القنب إلى تثبيط الجهاز المناعي واستجابته، الأمر يزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطانات، والالتهابات والأمراض.
  • أشارت الدراسات أن استهلاك القنب بشكل مزمن ومفرط في مرحلة الشباب يؤدي إلى الإصابة بالذهان.
  • بغض النظر عما إذا كان المريض يدخن التبغ أيضًا، يرتبط تدخين القنب بالعديد من أمراض اللثة.
  • وفقًا لنتائج إحدى الدراسات يزيد تدخين القنب من خطر الإصابة بفقدان الذاكرة الحاد.
  • تتوفر العديد من الأدلة العلمية على أن تدخين القنب يسبب تلف الحمض النووي، الأمر الذي بدوره يرفع من خطر الإصابة بالسرطان.
  • أظهرت نتائج عدة دراسات أن تدخين القنب بشكل مفرط أو مزمن قد يسبب الإصابة بسرطان الخصية.

التسمم بالقنب

لا يتوفر أي تعريف واضح ودقيق لمقدار الجرعة الزائدة التي قد تسبب الإصابة بالتسمم، ولا يعلم الأطباء مقدار الجرعة التي تمثل جرعة زائدة من التترا هيدروكانابينول، والتي تعد المادة النشطة في القنب،[١٦] ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها من غير المحتمل أن يؤدي التسمم بالقنب إلى الوفاة، ولكن هذا لا يعني أن الجرعات الزائدة غير مؤذية، وبشكل عام يختبر المريض في حال تناول جرعات زائدة من القنب العلامات والآثار الجانبية التي عادةً ما يختبرها عند استخدام القنب، ولكن بشكل أكثر حدة، فيشعر بالارتباك والقلق الحاد، وقد يصاب بنوبات من الهلع والذعر، ويختبر البعض جنون العظمة كأحد الآثار الجانبية لتناول جرعات مفرطة من القنب، وتكمن خطورة هذه الآثار الجانبية في أنها ترفع من خطر الإصابة بشكل غير مقصود، فعلى سبيل المثال قد يسقط المصاب أو قد يتعرض إلى حادث سيارة،[١٧] ويذكر من أهم علامات الإصابة بتسمم مادة جرعة زائدة من التترا هيدروكانابينول الآتي:[١٨]

  • عدم انتظام ضربات القلب: على الرغم من أنه لا يتم الإبلاغ عن هذا العرض بشكل كاف؛ فغالبًا ما يتعاطى المريض القنب إلى جانب أدوية وأعشاب أخرى الأمر الذي يجعل من الصعب تحديد ما إذا كان القنب هو المسؤول عن هذا العرض أم لا، ويزيد شرب الكحول من حدة هذا الأثر الجانبي.
  • الذهان: في العديد من الحالات، تم الإبلاغ عن الإصابة بنوبات حادة من الذهان والهلوسة وبعض الآثار السلبية الأخرى عند الإفراط في تناول هذه المادة، وقد لوحظ أن هذه الأعراض، وبشكل خاص الذهان، استمرت لفترات أطول من الوقت الذي يستلزمه الجسم للقيام بعملية أيض التترا هيدروكانابينول.
  • التقيؤ: على الرغم من أن لمادة التترا هيدروكانابينول خصائص تحارب التقيؤ، إلا أنه في بعض الحالات التي ارتبطت بالاستخدام المزمن للقنب، تم الإبلاغ غن الإصابة بمتلازمة التقيؤ المستمر وغير المسيطر عليه.

التفاعلات الدوائية مع القنب

نظرًا إلى أن النعاس يعد أحد الآثار الجانبية التي يسببها تناول القنب، على المريض أن يتوخى الحذر عند استخدامها، وخاصةً في حال كان يتناول أدوي اخرى كالمهدئات؛ إذا إن تناول المهدئات القنب معًا يعزز هذا الآثر الجانبي بشكل كبير، وكذلك الأمر بالنسبة لأي أدوية أخرى تثبط الجهاز العصبي المركزي، كعقار كلونازيبام، ولورازيبام، والفينوباربيتال وزولبيديم، وبالإضافة لذلك، تتفاعل القنب مع عقار الثيوفيلين دوائيًا؛ فيسبب تناول القنب تقليل فعالية وآثار عقار الثيوفيلين في الجسم، ويعد دواء ديسفلفرام أحد الأدوية التي تتفاعل دوائيًا مع القنب، الأمر الذي يحفز الإثار والتهيج والأرق، أما بالنسبة للمرضى الذين يتناولون عقار وارفارين، فعليهم الانتباه إلى أن القنب يزيد من آثار الوارفارين، الأمر الذي قد يرفع من خطر الإصابة بالنزيف والكدمات،[١٩] ويذكر من أهم الأدوية الأخرى التي تتفاعل دوائيًا مع القنب الآتي:[٢٠]

  • مضادات الاكتئاب.
  • الكحول.
  • مضادات الهيستامين.
  • مسكنات الألم.
  • أدوية علاج القلق.
  • الأدوية التي تستخدم لعلاج نوبات الصرع.
  • مرخيات العضلات.
  • الأدوية التي تعالج الأرق.

المراجع[+]

  1. "cannabis", www.who.int. Edited.
  2. "How Pot Affects Your Mind and Body", www.webmd.com. Edited.
  3. "Chemistry, Metabolism, and Toxicology of Cannabis: Clinical Implications", www.ncbi.nlm.nih.gov. Edited.
  4. "CBD Dosage: Figuring Out How Much to Take", www.healthline.com. Edited.
  5. "Sativa vs. Indica: What to Expect Across Cannabis Types and Strains", www.healthline.com. Edited.
  6. "Cannabis: Uses, Effects and Safety", www.drugs.com. Edited.
  7. "Cannabis: the facts", www.nhs.uk. Edited.
  8. "Medical marijuana", www.health.harvard.edu. Edited.
  9. "Everything you need to know about marijuana (cannabis)", www.medicalnewstoday.com. Edited.
  10. "CANNABIS", www.webmd.com. Edited.
  11. "CBD Dosage: Figuring Out How Much to Take", www.healthline.com. Edited.
  12. "reference.medscape.com", reference.medscape.com. Edited.
  13. "Everything you need to know about marijuana (cannabis)", www.medicalnewstoday.com. Edited.
  14. "Cannabis: the facts", www.nhs.uk. Edited.
  15. "Everything you need to know about marijuana (cannabis)", www.medicalnewstoday.com. Edited.
  16. "Can You Overdose on Marijuana?", www.verywellmind.com. Edited.
  17. "Is it possible to overdose or have a bad reaction to marijuana?", www.cdc.gov. Edited.
  18. "Can You Overdose on Marijuana?", www.verywellmind.com. Edited.
  19. "CANNABIS", www.webmd.com. Edited.
  20. "Cannabis: Uses, Effects and Safety", www.drugs.com. Edited.