الفوائد الصحية لليقطين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
الفوائد الصحية لليقطين

يصنف اليقطين من النباتات القرعية, التي تتفاوت في أحجامها, و أنواعها من مكان إلى آخر, و تعتبر أمريكا الشمالية الموطن الأصلي لها, فهي عبارة عن ثمار سميكة القشرة, يميل لونها بين البرتقالي و الأصفر, و تكون مجعدة من الأعلى و حتى الأسفل, كما يتم زراعتها على نطاق واسع, للاستخدام التجاري, بحيث تستخدم في الطعام و الترفيه, و تدخل في العديد من الوجبات اللذيذة, التي تضيف فوائدا عدة للجسم, و من أهمها ما يلي:

الحفاظ على حدة البصر

تعتبر ثمار اليقطين من النباتات الغنية بمركبات الكاروتينات, التي تعطي اللون البرتقالي لليقطين, كما و يحتوي على بيتا كاروتين الذي يحوله الجسم إلى شكل من أشكال فيتامين أ, لحماية النظر, و زيادة حدته, و يمكن لكوب من اليقطين أن يحتوي على 200 سعرة حرارية.

المساعدة في فقد الوزن

يحتوي اليقطين على كمية كبيرة من الألياف التي تشعر متناوليها بالإمتلاء, مما يقلل من السعرات الحرارية المكتسبة, و يساعد على فقد الوزن بسرعة.

حماية القلب

تساعد المواد الكيميائية الموجودة بشكل طبيعي في بذور اليقطين, كمادة فيتوسترولس على الحد من الكلسترول الضار بالجسم, المسبب لبعض أمراض القلب.

التقليل من خطر السرطان

وفقا لدراسة أجراها المعهد الوطني للسرطان, أظهر من خلالها, إمكانية مادة البيتا كاروتين الموجودة في اليقطين, و غيرها من الأطعمة كالبطاطا الحلوة, و الجزر, و القرع, على تأمين الوقاية ضد أمراض السرطان.

حماية البشرة

تعمل مادة الكاروتينات الموجودة في اليقطين على إبطال مفعول الجذور الحرة, كما و تساعد على تخليص الجلد من التجاعيد, و علامات الشيخوخة.

تعزيز المزاج

تعد بذور اليقطين من الحبوب الغنية بالأحماض الأمينية, كحمض التربتوفان, المهم في إنتاج السيروتونين, و الذي يلعب دورا مهما في تحسين المزاج, و إعطاء نظرة مشرقة.

عامل مساعد بعد ممارسة التمارين

يحتوي كوب مطبوخ واحد من اليقطين, على 564 مليغرام من البوتاسيوم, الذي يساعد على إعادة توازن الجسم, بعد الإنتهاء من ممارسة التمارين الرياضية القاسية.

تعزيز الجهاز المناعي

يحسن تناول كوب مطبوخ من اليقطين, من نزلات البرد القاسية, لاحتواءه على فيتامين ج, و بعض الفيتامينات الضرورية, التي تدعم الجهاز المناعي.