الفرق بين التعليم والتعلم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٦ ، ٢٤ فبراير ٢٠٢٠
الفرق بين التعليم والتعلم

العملية التربوية

في دراسة الفرق بين التعليم والتعلم سيكون لزامًا طرح مسألة العملية التربوية، والتي تُعدّ الأساس للعملية التّنموية للأجيال، فبالعملية التّربوية والتّفاعل بين عناصرها وهي المعلم والمتعلم والمنهاج، يُلاحظ أنّها عملية متكاملة وكلّ عنصر منها بحاجة للعنصر الأخر، وهي عملية هادفة وممنهجة وليست بالمرتجلة، وهي عملية تقوم على المساس والتّأثير بشخصية الفرد بشكل مباشر، وطريقة تفاعله مع مجتمعه، والعملية التّربوية تختلف بطرق تطبيقها من شخص لشخص، فهناك من يصبّ اهتمامه على المعلومات، ومنهم من يركز على الشّخصية، في حين نجد البعض يهتم بهذه العملية استنادا لما تتركه من أثر على سلوك المتعلم، فالعملية التّربوية استراتيجية قومية لكل الشّعوب.[١]

الفرق بين التعليم والتعلم

أثناء البحث عن الفرق بين التعليم والتعلم لا بدّ من شرح مفهومي التّعليم والتّعلم، والتّعليم هو العملية التي يقوم بها الفرد من أجل اكتساب المعرفة والعلوم والمبادئ، إذًا التّعليم هو العملية التي تساعد على تيسير التّعلم والاكتساب، والشخص الذي يقوم بعملية التّعليم هو المعلم، ويكون ذلك بطرق مختلفة كالرّواية والتّدريس والقصص وغير ذلك من الطّرق، وطرق التّعليم هذه من الممكن أن تكون بطريق غير نظامي وممكن أن تكون بطريق نظامي.[٢]

في حين أنّ التّعلم هو اكتساب المعارف والمهارات ذاتيًا أو عن طريق شخص أخر، والتّعلم مرتبط بنواحي الحياة بشكل عام، وقد استخدم علماء النّفس مفهوم التّعلم بمعنى أشمل من كونه تعلّم في المدرسة، وإنّما أطلقوا التعلم على كلّ ما يكتسبه الفرد من خبرات في حياته، والتّعلم يكون في مناحي عديدة؛ كالتّعلم اللفظي والحركي واللغوي والوجداني، ومن هنا يتّصل التّعلم بموضوعات علم النّفس، سواءً كان بطريق مقصود أو غير مقصود، أمّا الفرق بين التعليم والتعلم فهو كما يأتي:[٣]

  • التعلّم هو عبارة عن المهارات والخبرات التي تزيد من قدرة الإنسان على الفهم وتحليل الأمور، في حين التّعليم يتمثل في العملية التي يحصل بها الإنسان على هذه المعارف.
  • التعلّم هو العملية التي يقوم بها طالب العلم وهو الطّالب، أما التّعليم فهو وظيفة المعلم والمدرِّس وتدريسه للفرد.
  • التعلّم مقتصر على تلقي الخبرات والمعرفة، أما التّعليم فهو قائم على تغيير السلوك بشكل دائم بحيث يفسح المجال له بتوجيه الإنسان، والعمل على تغيير بنية عقله وتفكيره.

نظريات التعلم والتعليم

بعد الحديث عن الفرق بين التعليم والتعلم سيتم التّطرق إلى بعض نظريات التعلم والتعليم، وهي مجموعة من النظريات التي وضعت في بدايات القرن العشرين، ومن النظريات التي وضعت في هذا المجال ما يأتي:[٤]

  • نظرية التعلم الغشتالتي: وقامت هذه المدرسة على يد ثلاثة علماء هم كورت كوفكا وجالج كوهلر وماكس فريتمر، وقد اهتموا بمشاكل المعرفة وسيكولوجيا التّفكير.
  • نظرية التعلم البنائية: ورائد هذه المدرسة هو جان بياجيه، والتي رفض في مدرسته هذه ما طرحته بقية المدارس عن عملية التعليم والتعلم، فهو يرى أنّ التّعلم لا يمكن أن يكون ويتم، إلّا من طريق ومنبع خارجي.
  • النّظرية السّلوكية: وهي من أوائل المدارس التي بحثت في طرق التعليم والتعلم، مؤسسها جون واطسون وهي في الولايات المتّحدة الأميركية، لا تهتم هذه المدرسة بما هو تجريدي بحت، وإنما تدرس السلوك من خلال علاقته بعلم النّفس.

المراجع[+]

  1. "العملية التربوية وتفاعل عناصرها وفق المقاربة بالكفايات"، journals.qou.edu، اطّلع عليه بتاريخ 2020-02-20. بتصرّف.
  2. "تعليم"، ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-02-20. بتصرّف.
  3. "التعلم"، www.uobabylon.edu.iq، اطّلع عليه بتاريخ 2020-02-20. بتصرّف.
  4. "نظريات التعلم"، ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-02-20. بتصرّف.