السياحة في نواكشوط

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٢ ، ١١ نوفمبر ٢٠١٩
السياحة في نواكشوط

موريتانيا

تقع في الأجزاء الغربية من أفريقيا، وتبلغ مساحتها 397,955 ميل مربع ويحدها من الشمال الشرقي الجزائر ومن الشرق والجنوب مالي، ومن الجنوب الغربي السنغال ومن الشمال الغربي الصحراء الغربية، ومن الغرب المحيط الأطلسي. وتعد عاصمتها نواكشوط مركز البلاد التجاري والاقتصادي وقدر عدد سكان موريتانيا ب 3 مليون نسمة في عام 2005م، ولكن أغلب سكان موريتانيا يعيشون في العاصمة نواكشوط، لذلك سيتم التطرق في هذا المقال إلى أهمية السياحة في نواكشوط، حيث يعتمد اقتصاد موريتانيا على الموارد الطبيعية والزراعة، فيُقدر احتياطي النفط البحري في 2006 مليار برميل، وتمتلك موريتانيا عدد من المكاتب والمتاحف المتنوعة والمعالم السياحية بهدف دعم السياحة وجعلها مرتكز الاقتصاد الموريتاني.[١]

نواكشوط

تقع نواكشوط في جنوب وسط موريتانيا والتي تبعد عن المحيط الأطلسي بمقدار 4 أميال حيث تم تعينها عاصمة لموريتانيا في عام 1960م، وفي أوائل القرن الحادي عشر بلغ عدد سكان نواكشوط أكثر من 800 ألف فرد بما يقارب 25% من سكان موريتانيا، ونواكشوط مدينة إسلامية تحوي الكثير من المساجد ومراكز التعليم الدينية، وهي مركز اقتصادي وتجاري وسياحي في موريتانيا حيث تقع أغلب المصانع والموانئ ومراكز الصيد في نواكشوط، وهنالك الكثير من الاستثمارات الأجنبية لزيادة نمو الاقتصاد في موريتانيا، ويوجد الكثير من المطاعم والمسارح والمكاتب الثقافية مما يجعل منها مركز ثقافي أيضًا وكونها أكبر مدن موريتانيا وأكثرها ازدحامًا، فالحكومة توفر الكثير من الخدمات والجامعات والمدراس لتغطية العاصمة، إضافة إلى ذلك يوجد مطار دولي عالي الكفاءة في المدينة، وهذا لدعم السياحة في نواكشوط.[٢]

تاريخ نواكشوط

كانت نواكشوط تعد قرية صغيرة في موريتانيا التي كانت بدون عاصمة في الفترة الماضية قبل الاستعمار الفرنسي وتحت الاستعمار إلى عام 1958م، إلا إنه قد تم تحديد نواكشوط كعاصمة لموريتانيا، ويعود السبب إلى موقعها الاستراتيجي، فقد أراد مختار ولد داداه ان تكون العاصمة رمز للتطور والوحدة الوطنية، وبدء إعداد نواكشوط لتكون عاصمة حديثة ومركز اقتصادي لموريتانيا، وتم الانتهاء من الأساسيات في عام 1960م، في الوقت التي تم في الاستقلال عن فرنسا وبعدها أصبحت نواكشوط منطقة سكنية كبيرة وخلال الستينيات حصلت على حكومتها المحلية للتنفيذ الدستور وتوسيع المنطقة وخلال السبعينيات تطورت المدينة، وأصبحت مركز الحكومة في موريتانيا فشيدت المباني الحكومية والمؤسسات التابعة لها، ونمت السياحة في نواكشوط بعد ذلك.[٣]

تعرضت نواكشوط لهجوم في عام 1976م في نزاع الصحراء الغربية، ولكن هذا الهجوم لم يؤثر على المدينة، بل تابعت النمو بشكل هائل مما دفع مئات الآلاف إلى الانتقال لنواكشوط بهدف البحث عن عمل وحياة أفضل حيث وصل عدد سكان في عام 1977م إلى 137 ألف نسمة وفي عام 1988م وصل تعداد العاصمة نواكشوط إلى 400 نسمة وبقي نمو التعداد السكاني متسارعًا حتى هذا اليوم، ويقدر عدد سكان نواكشوط الآن بحوالي 3.2 مليون نسمة لتصبح الآن مركز الأنشطة والتجارة والثقافة والاقتصاد في موريتانيا، وهذا أيضًا أدى إلى ازدهار السياحة في نواكشوط.[٣]

جغرافية نواكشوط

تمتلك نواكشوط موقع استراتيجي مميز حيث تكونت على الساحل الغربي لإفريقيا، ويشمل ساحل نواكشوط شواطئ متنوعة منها رملية ورملية متغيرة، ومدينة نواكشوط مسطحة وترتفع عن مستوى البحر بعض الأمتار فقط وتم بناء هذه المدينة حول شارع كبير هو شارع جمال عبد الناصر الذي يقسم نواكشوط إلى قسمين، ويمتد إلى المطار الدولي وتقع نواكشوط بين سانت لويس والسنغال، مما جعل لها موقع مهم في موريتانيا، وكان يقدر أن أكثر من سكان نواكشوط يعيشون في خيم وأكواخ قبل التوسع وتحديدها كعاصمة وبعد التوسع قسمت نواكشوط إلى عدت مناطق منها دار نعيم وقصر وعرفات ورياض ومناطق للأسوق الكبيرة مما زاد من فرص نمو السياحة في نواكشوط.[٣]

تمتلك نواكشوط مناخ حار على مدار السنة، وتتميز بدرجات حرارة دافئة نسبيًا مقارنةً بالمدن المحيطة ففي فصل الصيف ترتفع درجات الحرارة إلى 33 درجة ومع حلول الشتاء تنخفض درجات الحرارة من 25 الى 13 درجة مئوية، ويبلغ متوسط هطول الأمطار في المدينة إلى 95ملم في السنة، ولا تهطل الأمطار كثيرًا في تلك الأماكن ولكن تتميز بمناخ الساحل الجميلة لديها فيكون دافئ على مدار السنة وهذا يحسن من السياحة في نواكشوط.[٣]

السياحة في نواكشوط

مدينة نواكشوط لم تظهر حتى تم تعيينها كعاصمة وبدء العمل عليها وتجهيزها كعاصمة لموريتانيا، حيث تم بناء المساجد والفنادق والأسوق وتم تجهيز الشواطئ بالخدمات وبناء المباني الحكومية، حيث زاد التعداد السكاني بشكل سريع وأصبحت المركز الإداري في موريتانيا وهي في تتطور مستمر بسبب الاستثمار الأجنبي فيها حيث الكثير من الأماكن التي تم بنائها لجذب السياح وتحسين السياحة في نواكشوط.[٤] ومنها:

جاليري زينات

وهو أحد المواقع والمتاحف الثقافية والفنية القليلة في موريتانيا، حيث يوجد فيه الفن المعاصر والمجوهرات والأعمال اليدوية ويعرض الفنانين والمبدعين أعمالهن في جاليري، وله مساهمة كبير في تطور السياحة في نواكشوط .[٥]

مسجد سعودي

مسجد سعودي هو أحد أبرز أماكن الجذب في نواكشوط حيث يتوجه أليه الكثير من السكان والسياح لرؤيتها وإقامة الفروض الدينة فيه وغيره من المساجد مثل مسجد ابن عباس.[٦]

مركز الثقافات الفرنسية سانت اكزوبري

هو أيضًا من مواقع الجذب السياحية في نواكشوط ويحتوي على مسرح ومكتبة وتقام فيه الحفلات الموسيقية والكثير من الأنشطة التي تجعله مهم ويوفر المركز الكثير من المطاعم والأندية الثقافية وغيرها.[٧]

شاطئ نواكشوط

يعد من أكثر الشواطئ هدوءً في المنطقة وهو أحد المناطق السياحية الجذابة في العالم، وبالرغم من كونه بعيد عن المدينة، ولكن يعطي تجربة فريدة من نوعها خاصًا في الليل لمشاهدة السماء الصافية بهدوء ومناخ دافئ، حيث تكون السباحة في محيط الأطلسي نشاط مليء بالحماس، وهو من مرتكزات السياحة في نواكشوط.[٨]

وهنالك أيضًا مواقع جذب سياحي في نواكشوط مثل الحديقة الوطنية ومول الخيمة والمتحف الوطني والأسواق الشعبية الكثيرة والفنادق والمطاعم والنوادي الثقافية والملعب الدولي، وكلها تميز السياحة في نواكشوط.[٩]

المراجع[+]

  1. "mauritania", www.encyclopedia.com, Retrieved 09-11-2019.
  2. "Nouakchott", www.encyclopedia.com, Retrieved 09-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Nouakchott", www.wikiwand.com, Retrieved 09-11-2019. Edited.
  4. "Nouakchott, Mauritania", www.tripadvisor.com, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  5. "Galerie Zeinart", www.tripadvisor.com, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  6. "Saudi mosque", www.tripadvisor.com, Retrieved 10-11-2019.
  7. " Centre culturel francais St Exupery", www.tripadvisor.com, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  8. "Plage de Nouakchott", www.tripadvisor.com, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  9. "Things to Do in Nouakchott", www.tripadvisor.com, Retrieved 10-11-2019. Edited.