السعرات الحرارية في التفاح الأحمر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٦ ، ٥ أغسطس ٢٠١٩
السعرات الحرارية في التفاح الأحمر

التفاح

ينتمي التفاح إلى الفصيلة الوردية ويعد أحد أصناف الفواكه الأكثر شعبية، حيث تفوق أنواعه 7500 نوع موزعة على ألوان مختلفة كالأحمر والأصفر والأخضر، ومن ناحية أخرى يعود التفاح على الجسم بفوائد تدعم مقولة تفاحة يوميًا تُغني عن الطبيب، حيث يعزز الهضم ويُسهم في تخفيف أعراض الروماتيزم وبعض أنواع السرطان والنقرس وأمراض الزهايمر والشلل الارتعاشي، فضلًا عن كونه يقلل من الإصابة باضطرابات القلب والجهاز الهضمي والإمساك وفقر الدم والسكري إلى جانب دوره في العناية بالأسنان والبشرة، وتزويده لمرضى الزحار شعورًا بالراحة إلى جانب تقليل الإحساس بالضعف، إضافة إلى كونه مصدرًا للعفص tannins والأنثوسيانين، وسيتم في هذا المقال الحديث عن السعرات الحرارية في التفاح الأحمر ثم التعريج على أهم فوائده.[١]

السعرات الحرارية في التفاح الأحمر

يوفر التفاح بشتى أنواعه مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية، فالحصة الواحدة لبعض أنواعه تعتمد على وزن الحبة الواحدة، وكمثال على ذلك فإن تفاحة متوسطة الحجم من Red Delicous Apple تزن حوالي 154 غرام، وتوفر 22 غرام من الكربوهيدرات الكلية و17 غرام من السكريات و5 غرام من الألياف الغذائية، أما السعرات الحرارية في التفاح الأحمر فتصل إلى 80 سعرة حرارية، علمًا بخلوها من الدهون والبروتين، ومن ناحية أخرى يعد مصدرًا جيدًا لفيتامين C، وللحصول على هذه العناصر يفضل اختيار الحبات بعناية خاصة القاسية وثقيلة الحجم، إلى جانب تجنب ما يحتوي منها على كدمات أو بقع بنية، وتجنب الحبات ذات القشر المجعد.[٢]

فوائد التفاح

بعدما تم التعرف على السعرات الحرارية في التفاح الأحمر، يجدر التنويه إلى أهم فوائد التفاح عامةً والتي أشارت إليها مجموعة من الدراسات - لغناه بمضادات الأكسدة والفلافانويد والألياف الغذائية - ومنها يُذكر ما يأتي:[٣]

  • تقليل الإصابة بالسكتة الدماغية: أظهرت نتائج دراسة أن تناول الكثير منه على مدى 28 عامًا كان قد قلل عرضة المشاركين فيها بالجلطة الدماغية.
  • الحد من الإصابة بالزهايمر: وجدت دراسة نُشرت في مجلة Food Science أن اتباع نظام غذائي يومي يحتوي عليه سيكون فرصة لحماية الخلايا العصبية من الأكسدة الناتجة عن السمية العصبية، مما يساعد على التقليل من الإصابة بهذا المرض.
  • الحد من السمنة: قام الباحثون في دراسة نُشرت في مجلة Food Chemistry بتحليل كيفية تأثير المركبات الحيوية لكل نوع منها في بكتيريا الأمعاء الجيدة لدى الفئران السمينة، ليظهر تفاح جراني سميث Granny Smiths أنه الأكثر تأثيرًا فيها مقارنة مع الأنواع الباقية وهذه إشارة لقدرته على تقليل الإصابة بالسمنة والاضطرابات المرتبطة به.
  • خفض مستويات الكوليسترول: أشارت بعض الأبحاث إلى أن تناول النساء كبيرات السن للتفاح يوميًا قد خفض مستويات الكوليسترول الضار لديهن ورفع مستويات الكولسترول الجيد بنسبة 23% و4% على التوالي بعد مرور ستة أشهر فقط.
  • تقليل الإصابة بالسكري: تناول 3 حصص أسبوعيًا منه يقلل من خطر الإصابة بالسكري النوع الثاني بنسبة 7% بحسب ما أشارت إليه نتائج إحدى الدراسات.
  • الوقاية من سرطان الثدي: تشير الأبحاث إلى دور المركبات الفينولية - في معظم الفواكه والخضروات بشكل عام وفي التفاح بشكل خاص - في التقليل من الإصابة بسرطان الثدي.
  • المحافظة على صحة الدماغ: يقلل التفاح من خطر الإصابة بالزهايمر والخرف والسكتة الدماغية التخثرية، وذلك بحسب ما وجدته دراسة نشرت في مجلة Experimental Biology and Medicine بأن توفيره لأحد مضادات الأكسدة قد ساعد على التقليل من الالتهابات التي تصيب الخلايا ومن خطر موتها بسبب التأكسد وأهمها مركب الكيرسيتين.

المراجع[+]

  1. "13 Amazing Benefits & Uses Of Apple", www.organicfacts.net, Retrieved 31-7-2019. Edited.
  2. "How Many Calories Are in a Red Delicous Apple?", www.livestrong.com, Retrieved 30-7-2019. Edited.
  3. "Apples: Health benefits, facts, research", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 31-7-2019. Edited.