الخلايا المسؤولة عن لون البشرة والشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٣٩ ، ١ يناير ٢٠٢٠
الخلايا المسؤولة عن لون البشرة والشعر

تنوع لون البشرة والشعر بين البشر

يمتلك البشر جيناتٍ مختلفةٍ عن بعضهم البعض تحدد لون الشعر والبشرة، فالبعض يمتلك شعرًا بنيَا وبشرةً غامقة، وآخرون لديهم شعرٌ أشقر وجلدٌ فاتح، ولو أردنا حصر عدد درجات لون شعر وبشرة البشر لوجدنا الرقم متسلسلاً وغير منتهٍ، نظرًا للتنوع الهائل في الجينات الداخلة في تحديد اللون[١]، وتقوم الخلايا المسؤولة عن لون البشرة والشعر، المعروفة بالخلايا الصبغية، بتحديد اللون حسب الجينات، وقد طوّر البشر العديد من الألوان في الشعر والبشرة للتكيّف مع كمية أشعة الشمس المسلّطة عليهم، تبعًا للمنطقة التي يعيشون فيها، وسيشرح المقال ماهية الخلايا المسؤولة عن لون الشعر والبشرة، وكيفية زيادة الصبغة الناتجة من خلال تناول أطعمةٍ معينة[٢].

الخلايا المسؤولة عن لون البشرة والشعر

تنتج الخلايا المسؤولة عن لون البشرة والشعر عضياتٍ لتخزين الصبغة التي تنتجها، وتسمّى هذه العضيات بالميلانوسوم وتتواجد في طبقة البشرة وفي بصيلات الشعر، حاملةً صبغة الميلانين، تنتقل هذه العضيات إلى الخلايا المحيطة بالخلايا الصبغية لتعطيها اللون، إذ يعتمد لون جلد الإنسان وشعره وعيونه على كميات ونوع الميلانين المتوزعة في خلايا طبقة البشرة وفي الشعرالتي تحددها جينات كل إنسان، كما أن للعِرْق دورٌ بارزٌ أيضًا[٣]، والميلانين هي الصبغة الطبيعية التي تصنعها وتُفرزها الخلايا المسؤولة عن لون البشرة والشعر، التي تسمى الخلايا الصبغية، ويمتلك جميع البشر نفس العدد من الخلايا الصبغية، لكنها تصنّع كميةً أكبر من الميلانين عند بعض الناس وهم أصحاب البشرة الشعر والعيون ذات اللون الغامق، أما لو كانت الخلايا تنتج كميةً قليلةً من الصبغة، فإنّ لون الشعر والبشرة والقزحية سيكون أفتح، وللميلانين الذي تصنعه الخلايا الصبغية نوعان، هما[٤]:

  • الأوميلينين وهي الصبغة المسؤولة عن الألوان الداكنة في الشعر والعينين والجلد، وهناك نوعان من الأوميلينين ، هما البني والأسود، لذا فالشعر الأشقر يظهر عند تواجد كميةٍ صغيرةٍ من الأوميلينين البني بدون تواجد أي كميةٍ من الأوميلينين الأسود.
  • الفينوميلنين، وهي الصبغة المسؤولة عن تلوين الأجزاء الوردية في الجسم كالشفاه، كما تُظهِر الشعر باللون الأحمر عند تساوي كميتها مع كمية الأوميلنين.

أهمية صبغة الميلانين وكيفية تعزيز مستوياتها

يتعرّض جلد الإنسان للأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس بشكلٍ دائم، وتعتبر هذه الأشعة العامل الأساسي لتحريض سرطان الجلد، ووجد أنّ لصبغة الميلانين المصنوعة من قبل الخلايا المسؤولة عن لون البشرة والجلد دورٌ أساسيٌ في حماية الجلد ضد السرطان، إذ تعمل الصبغة على امتصاص الأشعة وتعمل كمضادٍ للأكسدة، إذ تشير الدراسات إلى أنّ معدلات إصابات ذوي البشرة الداكنة بسرطان الجلد أقل من معدلاتها لدى من يمتلكون بشراتٍ فاتحة اللون، [٥]، ولهذا يمكن زيادة كمية إنتاج الميلانين بالتركيز على تناول أغذيةٍ معينةٍ، أهمها[٦]:

  • فيتامين A: لفيتامين A دورٌ أساسيٌّ في الحفاظ على صحة البشرة، ونظرًا لكونه مضادً للأكسدة يعتقد بأنه يساعد في تعزيز مستويات الميلانين، ويمكن الحصول عليه من تناول الجزر والبطاطا الحلوة والسبانخ والبازلاء.
  • فيتامين E: هو فيتامين مهم لصحة الجلد، كما أنه مضاد للأكسدة ويمكن أن يعزّز مستويات الميلانين، كما يساعد في حماية البشرة من أضرار أشعة الشمس، ويكمن الحصول على فيتامين E عن طريق تناول المكملات الغذائية أو تناول كمياتٍ جيدةٍ من الأطعمة الغنية به مثل الخضروات والحبوب والبذور والمكسرات النيئة.
  • الأعشاب: كشفت بعض الدراسات عن احتمالية وجود دورٍ محتملٍ للأعشاب في حماية البشرة من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، كما قد تزيد من إنتاج صبغة الميلانين، كالشاي الأخضر والكركم.

المراجع[+]

  1. "Why do people have different hair colors?", www.quora.com, Retrieved 30-12-2019. Edited.
  2. [ https://www.quora.com/When-and-why-did-humans-evolve-different-skin-colors-Which-was-first-Do-different-colors-confer-advantages-on-those-who-have-them "When and why did humans evolve different skin colors? Which was first? Do different colors confer advantages on those who have them?"], www.quora.com, Retrieved 30-12-2019. Edited.
  3. "Human skin color: Origin, variation and significance", www.sciencedirect.com, Retrieved 30-12-2019. Edited.
  4. "What Is Melanin?", www.webmd.com, Retrieved 30-12-2019. Edited.
  5. "The Protective Role of Melanin Against UV Damage in Human Skin", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 30-12-2019. Edited.
  6. "How to Increase Melanin Naturally", www.healthline.com, Retrieved 30-12-2019. Edited.