الحشيش و حال متعاطي الحشيش

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
الحشيش و حال متعاطي الحشيش

الحشسيش هو القنب؛ و هو نبات سنوي له جذور عمودية، و سيقان عشبية منتصبة الشكل؛ يتراوح طوله ما بين متر إلى أربعة أمتار، و يترك زارعوه مسافة ما بينه و بين نبتة و أخرى من نفس النوع ليزداد طوله.

القمم المزهرة أو الثمرات لنبات أنثى القنب تسمى في اللاتينية باسم (كانابس ساتيفا).

للحشيش أسماء عدة و مختلفة؛ ففي الهند يسمونه بـ (الشاراس)، و في أمريكا يسمى بـ (الماريجوانا)، و في الشرق الأوسط و في شمال إفريقيا يسمى بـ (الكيف أو الحشيش).

للحشيش مفعول قوي جدا؛ حيث يتحكم بتصرفات الإنسان، و يؤثر على حياته النفسية و المزاجية و الأسرية؛ و بمجرد نفاذه يلجأ الإنسان إلى البحث عنه بجميع الطرق و الوسائل.

إن ردود الفعل النفسية لدى متعاطي الحشيش تتوقف على عوامل عدة مثل: كمية الحشيش و نوعه، و على الجوانب العاطفية أو النفسية التى دفعته لتناول الحشيش؛ حيث يشعر متعاطي الحشيش بالنشاط و الخفة و الضحك المتواصل.

و يشعر أنه يتمتع بذكاء خارق؛ فيكثر الكلام لدرجة الثرثرة، و يخرج ما بصدره من هموم و أفكار يستحيل البوح بها في حالته الطبيعية، و ينتقل من موضوع لآخر بسرعة، و قد ينسى الموضوع الذي كان يتحدث به أصلا (من هنا ابتكرت النكات التي تدور حول المحششين)، تزداد أيضا قابلية التأثير العاطفي عند المتعاطي؛ فيتأثر بالموسيقى و الغناء، كما يتأثر بالخبر السعيد؛ فيبالغ في سعادته، أو بالخبر السيء؛ فيبالغ في حزنه؛ حتى أنه ربما يجهش بالبكاء.

يزرع الحشيش بشكل سري في بعض البلدان؛ مع العلم بأن جميع الدول قد وقعت عهود و مواثيق في جنيف لمنع زراعته في أراضيها و مكافحة استعماله من قبل المواطنين.

و لو بحثنا الأسباب التي جعلت بعض أفرد المجتمع عبادا للمخدرات؛ لوجدنا أنها محاولة للتشبه بأطباغ الغرب؛ متناسين أن أسباب إدمان هؤلاء الناس قد تكون بحجم الترف الحضاري لديهم.