الثوم لعلاج البرد و الأنفلونزا

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٢ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
الثوم لعلاج البرد و الأنفلونزا

تعتبر نزلات البرد و الأنفلونزا من الأمراض الموسمية التي تنتشر مع بداية فصل الخريف و الشتاء، و لكن في بعض الحالات قد يصاب المرء بهذه الأمراض خلال أي فترة من السنة، في الواقع إن هذه الأمراض ليس لها علاج يمكن أن يوقفها، حيث هناك فترة حضانة تقضيها الفيروسات في الجسم قبل أن يتم التغلب عليها، ولكن هناك بعض الأدوية و الوصفات المنزلية التي يمكن أن تخفف من الأعراض و تساعد على الإسراع في عملية التعافي، و من هذه الوصفات الثوم، حيث يمكن تناول الثوم لمكافحة هذه الأمراض بعدة طرق و في ما يلي أهم المعلومات حول استخدام الثوم لعلاج البرد و الأنفلونزا.

خصائص الثوم

يعد الثوم من الأطعمة التي تحتوي على خصائص مضادة للأكسدة و الميكروبات و الفيروسات و كما أنه يعد من المضادات الحيوية, و كما أن الثوم يمكنه أن يزل الاحتقان و يعمل كمقشع, و على الرغم من أنه لم يتم إثبات فاعلية مكونات الثوم في علاج الأنفلونزا و البرد, إلا أن فيتامين (ج) و بعض الأنزيمات و المعادن مثل الكبريت و السيلينيوم لها أثر في عملية العلاج.

طريقة العمل

إن الطريقة التي يعمل بها الثوم بصرف النظر عن طريقة تناوله, سواء تم فرمه أو تقطيعه لقطع كبيرة أو مضغة بشكل مباشر, يحدث تفاعل كيميائي في الفم يطلق مادة الأليسين و التي تعتبر من أقوى أنواع مضادات البكتيريا, إن هذه المادة لا تفرز إلا لفترة قصيرة بعد مضغ الثوم مباشرة, و ينصح بتناول الثوم مرة كل 3-4 ساعات لحين اختفاء أعراض البرد أو الأنفلونزا.

طرق التحضير

من الطرق المثيرة التي يمكن من خلالها استخدام الثوم لمعالجة التهاب الحلق الناتج عن البرد أو الأنفلونزا هي بأخذ شريحة من الثوم و مصها لمدة 15 دقيقة بدلا من مضغها, إن العصارة التي يتم امتصاصها من الثوم تعمل على معالجة الحلق بشكل سريع, و لكن لا ينصح استخدام هذه الطريقة من قبل الأشخاص الذين يمتلكون معدة حساسة أو ضعيفة.

و من الطرق الأخرى التي يتم استخدامها لتناول الثوم من أجل شفاء الأنفلونزا و البرد هي عن طريق تقطيع الثوم لقطع صغيرة و إبقائها لمدة 15 عشر دقيقة حتى يتم تفعيل إنزيمات الثوم, و من ثم يضاف القليل من العسل أو زيت الزيتون و تمزج جيدا, ثم يتم تناولها بقطعة خبز صغيرة.