التعايش مع مرض السكري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٠ ، ٧ يوليو ٢٠١٩
التعايش مع مرض السكري

مرض السكري

ينجم مرض السكري نتيجة الزيادة في مستويات السكر في الجسم الناجمة إما عن خلل في مستقبلات الإنسولين أو نتيجة خلل في إنتاجه داخل الجسم، وتعمل الكثير من العوامل المختلفة على تقليل استجابة الإنسولين في الجسم كالسمنة والحمل وغيرها من الأمراض، أما الخلل في الإنتاج فينجم في العادة جراء مهاجمة الجهاز المناعي للخلايا المنتجة للإنسولين مما يؤدي إلى نقصان مستواه في الجسم، كما يعمل مرض السكري على إحداث الأضرار في الأوعية الدموية والأعصاب مما يؤدي إلى مضاعفات على الصحة في حالة عدم السيطرة على المرض، كما قد تصاب بعض النساء بما يسمى بسكري الحمل، ويستعرض المقال طرق التعايش مع مرض السكري إلى جانب عدة مواضيع تتعلق بالمرض.

أنواع مرض السكري

يختلف نوع مرض السكري من شخص إلى آخر ولكن قد تتشابه الأعراض لدى معظم المصابين به، كما أن سن الإصابة به تختلف باختلاف أنواعه إلى جانب اختلاف السبب في نشوء كل نوع من أنواعه، وتلعب العوامل المختلفة كالأمراض والتاريخ العائلي والسن دورًا في الإصابة بالمرض، وفيما يأتي أبرز أنواع مرض السكري:[١]

مرض السكري من النوع الأول

يعرف باسم داء السكري للأحداث أو الصغار، وينجم هذا النوع نتيجة فشل الجسم في إنتاج الإنسولين، لذلك يعتبر الإنسولين العلاج الوحيد للمصابين بهذا النوع، مما يعني أنه يجب أخذ الإنسولين الاصطناعي يوميًا للبقاء على قيد الحياة، وفي الغالب ما يظهر هذا النوع في السنوات الأولى من الحياة ويمتاز المصابين به بالنحافة.

مرض السكري من النوع الثاني

في هذا النوع من مرض السكري ينتج الجسم الإنسولين ولكن خلايا الجسم لا تستجيب له على نحو فعال مما يؤدي إلى زيادة السكر في الدم، ويعتبر هذا النوع من الأنواع الأكثر شيوعًا من مرض السكري، كما أنه يرتبط بشكل قوي مع السمنة، وفي العادة ما يصيب الأشخاص في سن الأربعين.

سكري الحمل

ينجم هذا النوع أثناء الحمل نتيجة زيادة إفراز بعض الهرمونات من المشيمة مما يؤدي إلى انخفاض استجابة الجسم للإنسولين، كما يجدر الإشارة إلى أن هذا النوع لا يصيب جميع النساء الحوامل. كما أن هناك أنواع أقل شيوعًا من مرض السكري والتي تشمل مرض السكري الأحادي ومرض السكري الناجم عن التليف الكيسي.

التعايش مع مرض السكري

يمكن التعايش مع مرض السكري بل والتخلص منه خاصةً النوع الثاني من المرض عن طريق اتباع أسلوب حياة صحي مبني على النشاط البدني والحمية الصحية وعبر تجنب الأطعمة والعادات الخاطئة، ومن أبرز طرق التعايش مع مرض السكري ما يأتي:[١]

  • ينصح بتناول نظام غذائي غني بالأطعمة الطازجة والمغذية والتي تشمل الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات والأطعمة الغنية بالبروتينات الخالية من الدهون بالإضافة إلى منتجات الألبان قليلة الدسم والدهون الصحية كالمكسرات.
  • يجب تجنب الأطعمة التي تحتوي على كميات عالية من السكر والتي توفر للجسم سعرات حرارية غير صحية وهي السعرات الحرارية التي ليس لها فوائد غذائية للجسم، وتتمثل بالمشروبات الغازية والأطعمة المقلية والحلويات التي تحتوي على نسب عالية من السكر.
  • يجب الامتناع عن شرب كميات كبيرة من الكحول وذلك بتقليل الكميات إلى أقل من مشروب واحد في اليوم للنساء أو مشروبين في اليوم للرجال.
  • يجب المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية لمدة لا تقل عن ثلاثين دقيقة في اليوم على مدار الأسبوع، وتشمل هذه النشاطات البدنية رياضة المشي أو التمارين الرياضية الأخرى كركوب الدراجة أو السباحة.
  • يجب أخذ الدراية الكاملة بعلامات انخفاض السكر في الدم عند ممارسة الرياضة لتجنب الإصابة بغيبوبة السكر، وتشمل هذه العلامات الشعور بالدوخة والارتباك والضعف العام والتعرق الغزير.
  • ينصح المصابين بمرض السكري بتقليل مؤشر كتلة الجسم BMI، والذي يساعد بعض الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني على التعايش مع مرض السكري دون دواء.

العوامل المؤدية للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني

تتعدد العوامل التي من شأنها زيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وتختلف باختلاف الأشخاص، ولقد تم الوصول إلى هذه العوامل عبر دراسة الأسباب المؤدية للمرض على الفئات المختلفة، ومن أبرز العوامل المؤدية للإصابة ما يأتي:[٢]

  • زيادة الوزن وخاصةً الدهون في الجسم.
  • قلة النشاط البدني اليومي للشخص.
  • التاريخ المرضي للعائلة.
  • العرق.
  • زيادة العمر.
  • الإصابة بسكري الحمل.
  • الإصابة بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات.
  • الإصابة بضغط الدم المرتفع.
  • نسبة الدهون والكوليسترول غير الطبيعية في الجسم.

الوقاية من مرض السكري

لا يمكن الوقاية من الإصابة بالسكري من النوع الأول ولكن يمكن التعايش مع مرض السكري من هذا النوع، أما النوع الثاني من مرض السكري فيمكن الوقاية منه عبر اتباع نظام صحي، وفيما يأتي أبرز طرق الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني:[٣]

  • الحصول على مئة وخمسين دقيقة من التمارين الرياضية على الأقل في الأسبوع، والتي تتمثل بتمارين المشي أو ركوب الدراجات أو غيرها من الرياضات.
  • التوقف عن تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة وغير المشبعة إلى جانب الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات المكررة في النظام الغذائي اليومي.
  • المواظبة على تناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة وإدخالها بشكل مستمر في النظام الغذائي.
  • تقسيم الوجبات إلى حصص أصغر حجمًا.
  • وجوب محاولة فقدان سبعة في المئة من وزن الجسم إذا كان يعاني من زيادة في الوزن أو السمنة.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "An overview of diabetes types and treatments", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-7-2019. Edited.
  2. "Diabetes", www.mayoclinic.org, Retrieved 5-7-2019. Edited.
  3. "Everything You Need to Know About Diabetes", www.healthline.com, Retrieved 5-7-2019. Edited.