التحسس الربيعي (حساسية الربيع)

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
التحسس الربيعي (حساسية الربيع)

يعد التحسس الربيعي أحد الأمراض الموسمية, و التي تظهر في هذا الوقت من السنة، و هي ما تجعل البعض لا يستطيع التمتع بهذا الجو الربيعي اللطيف، إذ يسبب عندهم حالة من عدم الارتياح التي تستمر طوال فترة الربيع، من خلال بعض الأعراض المزعجة، مثل ذرف الدموع، الصداع، ارتفاع درجات الحرارة، الاحتفان و إلتهابات الجيوب الأنفية، و غيرها.

في فصل الربيع تبدأ الشمس بنشر أشعتها و دفئها, مما يجعله الوقت المناسب لتفتح الأزهار، و تنتشر حبوب لقاح النباتات الدقيقة في الجو، و التي نستنشقها مع الهواء لتدخل إلى أجسامنا من خلال المجاري التنفسية، و بالرغم من أن بعض الأجسام تتقبلها بكل بساطة، و لا تأخذ أي ردة فعل تجاهها، إلا أن بعض الأجسام تعتبرها مواد سامة فتحفز جهاز المناعة لمقاومتها، مما يسبب هذه الأعراض المعروفة و الشائعة.

العلاج و الوقاية

  • محاولة الابتعاد عن أماكن وجود النباتات في هذا الموسم، و أغلاق النوافد و الشبابيك من أجل عدم استنشاق الهواء المحمل بهذه المواد المسببة للحساسية.
  • وضع الكمامات أثناء التنقل خارج المنزل.
  • تناول الأطعمة الغنية بفيتامين C و الأوميجا 3 و مضادات الأكسدة.
  • استنشاق بخار المياه الساخنة، و وضع بعض قطرات زيت الكافور عليه, يقلل من الاحتقان و يساعد على تسهيل عملية التنفس.
  • استخدام القطرات المعقمة للعين، من أجل مقاومة الإلتهاب، و غسلها من المواد المسببة للتحسس.
  • التخلص من الملابسك الخارجية بعد عودتك إلى المنزل بشكل مباشر، حتى لا تستنشق المزيد من حبوب اللقاح العالقة بها.
  • شور المياه الساخنة، من أجل التخلص مما علق بشعرك وجسمك من حبوب اللقاح، و كذلك فإن بخار المياه الساخنة، سيحلل المخاط في المجاري التنفسية مما يسهل عملية التنفس.
  • تناول العسل يقلل من أثار تحسس الربيع.
  • شرب معلفة من خل التفاح و معلقة من العسل على كوب من المياة الدافئة مرتين في اليوم.
  • شرب الكثير من الماء يقلل من أثار التحسس.
  • شرب شاي الأعشاب و خصوصا شاي البابونج الذي يخفف أعراض إلتهاب المجاري التنفسية.
  • وضع بعض الفازلين حول فتحات الأنف من الداخل, هذا يقلل خفاف الجلد و الحكة في منطقة الانف، كما يعمل كمصيدة لتصدي دخول جزء من المواد المسببة للتحسس التي تلتصق به خلال التنفس.
  • استخدام الزذاذ الملحي لغسل تجويف الأنف, من أجل تهدئة الإلتهاب، و تحليل المخاط المتراكم, و كذلك غسل الأنف من المواد المسببة للتحسس و العالقة به.