الإنفلونزا والحمل: هل يعد الدواء المضاد للفيروسات آمنًا؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:١٦ ، ١٨ أبريل ٢٠٢٠
الإنفلونزا والحمل: هل يعد الدواء المضاد للفيروسات آمنًا؟

هل الأدوية المضادة لفيروس الإنفلونزا آمنة خلال فترة الحمل؟

اتصلي بطبيبك المعالج على الفور إذا كنت حاملًا أو وضعتِ طفلك في أثناء الأسبوعين الماضيين وتظنين أنك مصابة بالإنفلونزا، ومن الموصى به تناولك لأحد الأدوية المضادة للفيروسات، منها على سبيل المثال: أوسيلتاميفير -تاميفلو-، أو زاناميفير -ريلينزا- أو بيراميفير -رابيفاب-، في أسرع وقت ممكن. فهذا النوع من الدواء، عادة ما يكون متاحًا بوصفة طبية، أكثر فعالية عند تناوله خلال 48 ساعة من ظهور الأعراض الأولى وتظل الفوائد المرجوة من تناول هذا الدواء ممكنة رغم ذلك، إذا تم تناوله من أربعة إلى خمسة أيام عقب بداية الأعراض.

كذلك يتعين الاتصال بالطبيب إذا كنت حاملًا، وخالطي شخصًا مصابًا بالإنفلونزن ويمكن أن يصف لك الطبيب دواءً مضادًا للفيروسات لخفض مخاطر إصابتك بالإنفلونزا.

من المحتمل أن تتسبب الإنفلونزا في أمراض أكثر حدة لدى السيدات الحوامل عن غيرهن، ويمكن أن يجنبك تناول الأدوية المضادة للفيروسات مضاعفات الإنفلونزا الخطيرة، ومنها على سبيل المثال: الالتهاب الرئوي، إلا أنّه على الرغم من أنه من الأهمية بمكان توخي الحذر عند تناول أي أدوية خلال فترة الحمل، تشير الأبحاث أنّ الفوائد المرجوة من تناول الأدوية المضادة للفيروسات للقضاء على الإنفلونزا خلال فترة الحمل تفوق مخاطرها المحتملة، ويمكن أن يصف لك مقدم الرعاية الصحية أوسيلتاميفير الفموي، ذلك أنّ أغلب الدراسات المتاحة تدعم سلامته.

لقاح الإنفلونزا هو أفضل حماية لكِ ولطفلكِ من خطورة الإنفلونزا خلال فترة الحمل، توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بلقاح الإنفلونزا لكل الحوامل أثناء موسم الإنفلونزا -ويكون عادةً في الأشهر من نوفمبر إلى يناير أو ما بعده إلا إذا كانت المرأة الحامل تعاني من تفاعل شديد لتطعيم إنفلونزا سابق.

عندما تحصلين على لقاح الإنفلونزا، فاطلبي لقاح الإنفلونزا المتوفر في صورة حقن وليس المتوفر في صورة بخاخ أنفي، يُصنع لقاح الإنفلونزا من فيروس غير نشط، لذا، يعد آمنًا لكل من الأم والجنين خلال أي فترة من فترات الحمل، ويتم إنتاج لقاح الإنفلونزا الذي يُعطى بالبخاخ الأنفي من فيروس حي، ولا يُوصى باستخدامه خلال فترة الحمل.