الإجهاض: هل يؤثر على حالات الحمل اللاحقة؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٩ ، ١٦ أبريل ٢٠٢٠
الإجهاض: هل يؤثر على حالات الحمل اللاحقة؟

هل يزيد الإجهاض من خطر المشكلات في الحمل اللاحق؟

بوجهٍ عام، لا يُعتقد أنّ الإجهاض يسبب مشاكل في الخصوبة أو مضاعفات في مرّات الحمل المستقبلية، ومع ذلك، تقترح بعض الدراسات وجود رابط محتمل بين الإجهاض وتزايد خطر الولادة المبكرة ونقص الوزن عند الولادة.

قد تعتمد المخاطر على نوع الإجهاض، وأنواعه هي:

  • الإجهاض الطبي: أدوية تؤخذ في بداية الحمل للتخلص من الأجنة، ولا يبدو أنّ الإجهاض الطبّي يساهم في زيادة مخاطر مضاعفات الحمل المستقبلي.
  • الإجهاض الجراحي: يُزيل الإجهاض الجراحي الأجنة من الرحم عبر المهبل، عادة ما يتم ذلك باستخدام السحب أو أداه حادة على شكل ملعقة -مكشطة-، ونادرًا ما يؤدي ذلك إلى تندّب جدار الرحم -متلازمة اشرمان- مما يُصعب الحمل، وقد تكون النساء اللواتي يتعرّضن لإجهاض جراحيّ متعدد أكثر عُرضة للإصابة بصدمة عنق الرحم.

إذا تعرّضتِ للإجهاض من قبل وتخافين من تأثيره المحتمل على الحمل المستقبلي، فتحدثي مع مقدّم خدمات الرعاية الصحية، فيمكنه أن يساعدك أو تساعدك في التعرف على المخاطر المحتملة والخطوات التي يمكنك اتخاذها لضمان الحصول على حمل صحي.