الأتورفاستاتين: دواعي الاستعمال والأضرار

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٨ ، ٢٥ يوليو ٢٠٢٠
الأتورفاستاتين: دواعي الاستعمال والأضرار

عقار الأتورفاستاتين

ينتمي عقار الأتورفاستاتين إلى مجموعة من الأدوية تُعرف بالستاتينات، وهو من الأدوية التي تحتاج إلى وصفة طبية ويكون شكله على هيئة أقراص بما في ذلك أقراص قابلة للمضغ للأشخاص الذين يجدون صعوبة في البلع، وذلك لأن يتم استخدامه من قبل البالغين والأطفال فوق سن 10 سنوات، وعادةً ما يتم استخدامه لخفض مستوى الكوليسترول في الدم ويُفضل الاستمرار في تناول الأتورفاستاتين حتى إذا كان الشخص يشعر بتحسن وذلك لهدف زيادة الحصول على الفوائد فمعظم الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول ليس لديهم أي أعراض، ولا توجد مشكلة في تناوله قبل أو بعد الطعام إذ إنه لا يعمل على اضطراب المعدة، ويوصي الأطباء غالبًا بتناوله في المساء لأن الجسم يصنّع معظم الكوليسترول في الليل ويؤخذ مرة واحدة في اليوم ويستحسن الالتزام بتناوله في الموعد المخصص له كل يوم، ومن خلال المقال سيتم التعرف بشكل مفصّل عن عقار الأتورفاستاتين وآالية عمله، وفوائده الطبية، بالإضافة إلى الجرعة الآمنة له وآثاره الجانبية.[١]

آلية عمل عقار الأتورفاستاتين

يُعد الأتروفاستاتين نوع من الستاتين والتي بدورها تؤدي إلى خفض مستوى الكوليسترول في الدم، وعادةً ما تمنع جميع العقاقير المخفضة للكوليسترول بما في ذلك أتورفاستاتين إنتاج الكوليسترول في الكبد عن طريق منع اختزال HMG-CoA وهو الإنزيم المخصص لإنتاج الكوليسترول،[٢] لذا تكمن آلية عمل عقار الأتورفاستاتين من خلال إبطاء إنتاج الكوليسترول في الجسم لتقليل كمية الكوليسترول التي قد تتراكم على جدران الشرايين وبالتالي تمنع تدفق الدم إلى القلب والدماغ وأجزاء أخرى من الجسم، إذ إنه يقلل من كمية المواد الدهنية مثل كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة وهو الكولسترول السيء والذي يُعرف LDL وخفض الدهون الثلاثية في الدم وزيادة كمية الكولسترول عالي الكثافة وهو الكولسترول الجيد في الدم ويُعرف HDL وبالإضافة إلى ذلك يمكن أن يستخدم للتقليل من كمية الكوليسترول والمواد الدهنية الأخرى في الدم لدى الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و 17 عامًا والذين يعانون من فرط كوليستيرول الدم العائلي وهي حالة موروثة لا يمكن فيها إزالة الكوليسترول من الجسم بشكل طبيعي.[٣]

الاستخدامات الطبية لعقار الأتورفاستاتين

غالبًا ما يتم استخدام الأتورفاستاتين لخفض نسبة الكوليسترول في الدم، ويعتمد ذلك على الجرعة مما يعني أن الجرعات العالية تقلل من مستوى الكوليسترول أكثر، كما ثبت أن خفض مستوى الكوليسترول والدهون في الدم نتيجة لاستخدام الأتورفاستاتين عند الأشخاص الذين يعانون من مرضالشريان التاجي يمنع خطر اصابة الشخص بالذبحة الصدرية، والسكتات الدماغية، والنوبات القلبية،[٢] ومن الممكن أن يصف الطبيب الأتورفاستاتين في حال كان الشخص يعاني أيضًا من:[١]

الجرعة الآمنة من عقار الأتورفاستاتين

من الجدير بالذكر أن اتّباع وتناول نظام غذائي سليم كنظام غذائي منخفض الكوليسترول وقليل الدسم، بالإضافة إلى تغييرات في نمط الحياة والتي قد تساعد عقار الأتورفاستاتين على العمل بشكل أفضل، وتشمل هذه التغييرات ممارسة الرياضة، وفقدان الوزن في حال كان وزن الشخص زائد، والإقلاع عن التدخين، وتعتمد الجرعة على حالة الشخص الطبية، والعمر، واستجابة الشخص للعلاج، والأدوية الأخرى التي يتناولها، وفي حال تناول الشخص بعض الأدوية الأخرى أيضًا لخفض الكوليسترول فمن المستحسن تناول الأتورفاستاتين قبل ساعة واحدة على الأقل أو بعد 4 ساعات على الأقل من تناول الأدوية الأخرى، وذلك لأنه من الممكن أن تتفاعل هذه الأدوية مع الأتورفاستاتين مما يمنع امتصاصه بالكامل، كما يُفضل تجنب تناول أو شرب الجريب فروت أثناء استخدام هذا الدواء بحيث إنه يزيد من كمية الأتورفاستاتين في مجرى الدم،[٤] وهناك أكثر من جرعة لدواء الأتورفاستاتين 10ملغ، 20ملغ، 40ملغ، 80ملغ، وتتضمن الجرعة الآمنة من عقار الأتورفاستاتين لكلًا من:[٥]

  • جرعة البالغين المعتادة للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية: تكون الجرعة الأولية للأتورفاستاتين 10 ملغ أو 20 ملغ عن طريق الفم مرة واحدة في اليوم، ومن المحتمل أن تكون الجرعة الأولية 40 ملغ عند الأشخاص الذين يحتاجون إلى انخفاض كبير في البروتين الدهني منخفض الكثافة LDL وتصل الجرعة القصوى إلى 80 ملغ في اليوم.
  • جرعة البالغين المعتادة لفرط كوليسترول الدم العائلي: تتراوح الجرعة الآمنة من 10 مجم إلى 80 مجم عن طريق الفم مرة واحدة يوميًا.

الآثار الجانبية لعقار الأتورفاستاتين

من المحتمل أن يتسبب الأتورفاستاتين آثارًا جانبية لدى بعض الأشخاص بحيث تؤثر الستاتينات المختلفة على الأشخاص بطرق مختلفة، وتتضمن أحد الآثار الجانبية النادرة والخطيرة بالشعور بآلام في العضلات، وشعور الشخص بالضعف والعجز، ويمكن أن تحدث هذه الأعراض بعد بضعة أسابيع أو أشهر من بدء تناول عقار الأتورفاستاتين لأول مرة، وفي حال لم تزول هذه الأعراض من المستحسن التوقف عن تناول الدواء والرجوع للطبيب وذلك لأنه قد تكون هذه الأعراض علامة على تلف الكلى وانهيار العضلات، ومن الأعراض النادرة أيضًا اصفرار الجلد أو اصفرار بياض العين، أو ملاحظة براز شاحب وبول داكن وبالتالي يمكن أن تكون علامة على وجود مشاكل في الكبد، أو وجود ألم في المعدة والتي قد تدل على وجود مشاكل في البنكرياس، أو ظهور طفح جلدي مع بقع وردية حمراء خاصة على راحتي اليدين أو باطن القدمين، بالإضافة إلى السعال، والشعور بضيق في التنفس، وفقدان الوزن والتي قد تكون من أعراض الاصابة بأمراض الرئة، ومن الآثار الجانبية لعقار الأتورفاستانين والتي من الممكن أن تزول بعد الأيام القليلة الأولى عندما يعتاد الجسم على الدواء ما يلي:[١]

  • الشعور بالغثيان.
  • عسر الهضم.
  • نزيف الأنف.
  • الاصابة بالصداع.
  • التهاب الحلق.
  • آلام المفاصل والظهر.
  • الاصابة بالإمساك أو الاسهال.
  • الاصابة لأعراض مشابهة للانفلونزا كالعطس، وسيلان الأنف أو انسداد الأنف.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "Atorvastatin", www.nhs.uk, Retrieved 2020-05-14. Edited.
  2. ^ أ ب "atorvastatin", www.medicinenet.com, Retrieved 2020-05-14. Edited.
  3. "Atorvastatin", medlineplus.gov, Retrieved 2020-05-14. Edited.
  4. "Atorvastatin CALCIUM", www.webmd.com, Retrieved 2020-05-14. Edited.
  5. "Atorvastatin Dosage", www.drugs.com, Retrieved 2020-05-14. Edited.