اسم ناقة الرسول محمد عليه السلام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٤ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
اسم ناقة الرسول محمد عليه السلام

الرسول محمد عليه السلام، هو محمد بن عبد الله، النبي العربي الأمين، وخاتم الأنبياء والمرسلين، وهو المبعوث رحمةً للعالمين، فقد اختاره الله تعالى من بين جميع الخلق ليصطفيه برسالة الإسلام الخالدة، وليخرج الناس من ظلمة الكفر إلى نور التوحيد، وقد كان الرسول عليه الصلاة والسلام محبوباً ومبجلاً من قبل الصحابة الكرام، وكانوا يجلّون كل ما يخصه، ومن بين الأشياء التي كانت للنبي عليه السلام، ناقته التي كان يرتحل عليها، لذلك سيكون مقالنا عن ناقة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام.

اسم ناقة الرسول محمد عليه السلام

  • اسم ناقة الرسول عليه السلام "القصواء".
  • كان عليه الصلاة والسلام رحيماً في كل شيء، حتى في معاملة ناقته، فقد كان رفيقاً بها، ولم يعنفها ابداً، ولم يكن يضربها أبدا عند ركوبه عليها.
  • لم يكن عليه السلام يكلف ناقته "القصواء" فوق ما تُطيق.
  • بدأ قصة القصواء مع الرسول عليه السلام، عندما همّ بالهجرة من مكة إلى المدينة، حيث أخبر أبو بكر الصديق بذلك، فقام أبو بكر رضي الله عنه بشراء راحلتين، وطلب من الرسول عليه السلام اختيار واحدةٍ منهما.
  • اشترط الرسول عليه الصلاة والسلام أخذ واحدة من الراحلتين مقابل أن يأخذ أبو بكر ثمنها من الرسول، فدفع الرسول ثمنها وأخذها.
  • جهز الرسول عليه السلام ناقته وأعدّها وجهزها لتكون راحلته في هجرته من مكة إلى المدينة.
  • سُميت راحلته عليه السلام "القصواء" لان الرسول عليه الصلاة والسلام أقصاها أي أبعدها عن العمل والرعي، فكانت له راحلةً فقط.
  • سخّر الله سبحانه وتعالى "القصواء" للنبي عليه السلام في عدة مواقف وأماكن، بالإضافة إلى انها كانت راحلته في الهجرة النبوية، ارتحلها عليه الصلاة والسلام في يوم صلح الحديبية، عندما أراد التوجه من مكة إلى المدينة لأداء مناسك العمرة.
  • في الطريق من مكة إلى المدينة في يوم صلح الحديبية، توقفت ناقة الرسول "القصواء"، فاستغرب الصحابة الكرام وتعجبوا، فذهب رأيهم أنها حزنت بلا سبب واضح، ولا علةٍ مبينةٍ.
  • قام الرسول عليه الصلاة والسلام مدافعاً عن ناقته قائلاً: "ما حزنت القصواء، وإنّما حبسها حابس الفيل"، وقد قصد الرسول عليه السلام بكلامه هذا أن القصواء توقفت وحُبست بأمر الله سبحانه وتعالى، كما حبس فيل أبرهة الأشرم في عام الفيل.
  • اسم المكان الذي حُبست فيه القصواء "المغمس".
  • بقيت ناقة الرسول عليه السلام بعد التحاقه بالرفيق الأعلى طليقةً حرةً ترعى في منطقة البقيع.
  • ماتت ناقة الرسول "القصواء" في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه.