أهمية علم الصيدلة في المجال الطبي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٩ ، ٥ مارس ٢٠٢٠
أهمية علم الصيدلة في المجال الطبي

علم الصيدلة

علم الصيدلة هو فرعٌ علميٌّ طبيٌّ يرتبط بالكيمياء الحيوية، يدرس الأدوية وتأثيراتها على جسم الإنسان، إذ يتعامل مع المادة الفعالة فسيولوجيًا، وتسمى كل العناصر النشطة في جسم الإنسان والمستخدمة كعلاجاتٍ بالأدوية، كما يهتم هذا العلم بالتجارب والأبحاث والمراحل التصنيعية التي تسبق تحضير حبوب الدواء والمراهم والأدوية السائلة وغيرها من الأشكال الصيدلانية التي تقدم للمرضى، فلعلم الصيدلة أهميةٌ كبيرةٌ لارتباطه بصحة الإنسان ورفاهه، فهو يعمل على إيجاد أدويةٍ لتحسين الحالة الجسدية والعقلية للمرضى، ولكن قد يؤدي الاستخدام الخاطئ أو الجرعة الخاطئة أو الحسابات غير الصحيحة إلى مخاطر صحيةٍ وآثارٍ غير مقبولة، لهذا فإن اعتماد الأدوية والموافقة عليها امرٌ دقيقٌ يخضع لرقابةٍ حثيثة[١]، وسيوضح المقال أهمية علم الصيدلة في المجال الطبي.

أهمية علم الصيدلة في المجال الطبي

تظهر أهمية علم الصيدلة في المجال الطبي بتداخله مع كل قطاعات المجال واعتباره ركنًا أسياسًا كعلمٍ طبي، إذ يتم تقديمه للطلاب الذين يدرسون في المؤسسات الطبية ليصبحوا أطباء أو مزودي رعايةٍ صحيةٍ في المستقبل، وسيوضّح المقال فيما يلي أهمية هذا العلم في بعض قطاعات المجال الطبي[١].

أهمية علم الصيدلة في التمريض

لا يمكن للممّرض تقديم الرعاية الطبية الصحيحة اعتمادًا على معرفةٍ عامةٍ بالأدوية، إذ تشتمل دراسة التمريض على تحصيل معرفةٍ علميةٍ وتقنيةٍ عميقةٍ بعلم الصيدلة لتقديم الدواء بالطريقة الصحيحة، وتتوضّح أهمية علم الصيدلة في مجال التمريض بما يلي[٢]:

  • ربط الأمراض التي تؤثر على جسم الإنسان مع آلية عمل الدواء المخصّص لكل حالةٍ طبية.
  • توضيح كيفية حساب جرعة الدواء المطلوبة ليصل إلى موقع عمله في الجسم، ويعالج المشكلة بكفاءةٍ وأمان، مع معرفة طريقة خروج الدواء من الجسم لإدخالها في حساب الجرعة الآمنة.
  • اختيار الطريقة الصحيحة لإدخال الدواء في جسم المريض بناءً على الحالة.
  • تعريف الممرض بالمسؤوليات المترتبة على إعطاء الأدوية بناءً على فهم وتحليل وتفسير تعليمات الطبيب؛ لتجنّب الأخطاء الطبية التي قد تتسبب بضررٍ لا يمكن إصلاحه للمرضى وتضر بسمعة المؤسسة الطبية، ويحتاج الممرضون لمعرفة الآثار الجانبية للأدوية وتداخلاتها مع الأدوية الأخرى، لتجنّب حدوث المشاكل الطبية.

أهمية علم الصيدلة في الطب

تتجلّى أهمية علم الصيدلة في المجال الطبي وتحديدًا في الطب، إذ ترتبط مختلف مجالات الطب بعلم الصيدلة من خلال اهتمامها باستخدام الأدوية وتأثيراتها وطرق عملها، إذ يدرس طالب الطب عددًا من التخصصات العلمية الأساسية بما في ذلك علم وظائف الأعضاء والكيمياء الحيوية والبيولوجيا الخلوية والجزيئية، إلى جانب الصيدلة، وذلك لأهميتها المبينة فيما يلي[٣]:

  • التعرف على كيفية تأثير المواد الكيميائية المختلفة على النظم البيولوجية.
  • تحديد التفاعلات المحتملة التي يسببها تناول عدة أدويةٍ موصوفةٍ أو بدون وصفةٍ طبية، أو حتى الطب البديل، فسواء كانت المواد طبيعيةً أو صناعية يمكن أن يكون لها تأثيراتٌ فسيولوجيةٌ على الأدوية التي يتناولها المريض.
  • امتلاك الطبيب لفهمٍ كاملٍ للجرعة المناسبة لكل حالةٍ وكيفية تأثير الدواء على المريض، نظرًا لأنه قد يتم إعطاء المريض عددًا من الوصفات.
  • ضمان إدارة الاستخدام السليم للأدوية.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Place of pharmacology in human’s life", ozzz.org, Retrieved 26-1-2020. Edited.
  2. "The importance of education of pharmacology for nursing graduate", www.interesjournals.org, Retrieved 26-1-2020. Edited.
  3. "Pharmacology: What It Is and Why It’s Important", www.living-arts-college.edu, Retrieved 26-1-2020. Edited.