أنواع التوحد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٩ ، ٢ ديسمبر ٢٠١٩
أنواع التوحد

التوحد

التوحد هو عبارة عن مجموعة من الاضطرابات المعقدة التي تؤثر على نمو الدماغ، وعادةً ما يرتبط التوحد بصعوبات في عدة مجالات كالتواصل والتفاعل الاجتماعي مع الآخرين، ويكون الشخص الذي يعاني من التوحد لديه العديد من المشاكل الأخرى كوجود الإعاقة الذهنية أو عدم تطور اللغة أو وجود اضطرابات في النطق ومشاكل في الحركة، وتختلف هذه المشاكل من حيث الشدة فتتراوح ما بين الخفيفة إلى الشديدة، ويحدث التوحد أثناء المراحل المبكرة من نمو الدماغ، ولكن العلامات السلوكية تظهر مابين عمر السنتين والثلاث سنوات، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن أنواع التوحد وأعراضه وأسبابه وتشخيصه.[١]

أنواع التوحد

هناك العديد من أنواع التوحد والتي تم تصنيفها قديمًا، حيث كان يعتقد أن أنواع التوحد هي شروط منفصلة لحدوثه ، ولكن الآن تم دمج جميع هذه الأنواع تحت ما يسمى باضطراب طيف التوحد، وتشمل هذه الأنواع ما يأتي:[٢]

  • متلازمة أسبرجر: تعد متلازمة أسبرجر من أنواع التوحد، حيث أنّ الأطفال المصابين بالتوحد من هذا النوع ليس لديهم أي مشاكل في اللغة أو في النطق، ويحصلون أيضًا على مستوى متوسط أو أعلى من المتوسط في اختبارات الذكاء، ولكنهم يعانون من العديد من المشاكل الاجتماعية.
  • اضطراب التوحد: في هذا النوع يكون لدى الأطفال المصابين بالتوحد مشاكل كبيرة جدًا في التفاعل الاجتماعي والتواصل مع الآخرين وحتى في اللعب.
  • اضطراب الطفولة التفكيري: اضطراب الطفولة التفكيري من أنواع التوحد الذي يعاني المصاب به من فقدان مهارات التواصل الاجتماعي مع الآخرين بشكل جزئي أو بشكل كلي بعد سن العامين.
  • اضطراب النمو المتفشي: اضطراب النمو المتفشي أو كما يطلق عليه مرض التوحد الشاذ يعد من أنواع التوحد الذي تظهر فيه تأخر في مهارات التواصل الاجتماعي مع الآخرين.

أعراض التوحد

هناك العديد من أعراض التوحد والتي تظهر أو تصبح واضحةً خلال فترة الطفولة المبكرة ما بين 12 و 24 شهرًا من العمر، ومع ذلك قد تظهر الأعراض أيضًا قبل ذلك العمر أو بعده، وتقسم أعراض التوحد إلى قسمين وهما مشاكل في التواصل والتفاعل الاجتماعي ومشاكل سلوكية أو أنشطة متكررة ومقيدة، وتشمل أعراض التوحد كل مما يأتي:[٣]

  • مشاكل التواصل والتفاعل الاجتماعي: هناك العديد من الأعراض التي تظهر على مهارات الاتصال والتواصل بين المصاب بالتوحد ومن حوله في المجتمع، وتشمل هذه الأعراض على كل مما يأتي:
    • مشكلات في الاتصال والتواصل بما في ذلك إيجاد صعوبة في مشاركة المشاعر والعواطف أو مشاركة الاهتمامات أو الحفاظ على محادثات متكررة.
    • مشاكل في التواصل غير اللفظي كوجود مشاكل في الحفاظ على اتصال العين بين المصاب بالتوحد والآخرين أو صعوبات في استخدام لغة الجسد.
    • صعوبات في تطوير العلاقات أو حتى في الحفاظ عليها.
  • أنماط السلوك أو الأنشطة المقيدة أو المتكررة : وتشمل أنماط السلوك والأنشطة المقيدة أو المتكررة على كل من ما يأتي:
    • القيام بالعديد من الحركات المتكررة أو أنماط الكلام المتكرر.
    • الالتزام الشديد بالروتين اليومي أو الالتزام بسلوكيات محددة.
    • زيادة كبيرة في ردود الأفعال أو نقصان شديد فيها كأن يظهر المصاب بأحد أنواع التوحد رد فعل سلبي لصوت معين.
    • الاهتمام بشيء واحد والثبات عليه والانشغال الكامل به.

أسباب التوحد

أسباب التوحد غير معروفة إلى الآن، ولكن يعمل الأطباء والعلماء على البحث عن الأسباب الرئيسة التي قد ينتج عنها هذا المرض، ولكن هناك العديد من العوامل التي قد تزيد من فرصة الإصابة بالتوحد، وتشمل هذه العوامل على كل مما يأتي:[٣]

  • وجود فرد من أفراد الأسرة مصاب بمرض التوحد.
  • قد تكون الطفرات الجينية من العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بهذا المرض.
  • العديد من الاضطرابات الوراثية كمتلازمة الكروموسوم X الهشة.
  • أن يكون الأب والأم كبيرين في السن أثناء إنجاب طفل.
  • انخفاض الوزن عند الولادة.
  • وجود الاختلالات الأيضية.
  • التعرّض للسموم البيئية والمعادن الثقيلة.
  • وجود تاريخ من الالتهابات الفيروسية.
  • تعرض الجنين لبعض لأدوية كحمض الفالبرويك أو حمض الثاليدوميد.

تشخيص التوحد

هناك عدة اختبارات وفحوصات يقوم بها الطبيب لتشخيص التوحد، حيث يمكن أن يساعد بالكشف المبكر عن هذا الاضطراب، والتدخل المبكر ومساعدة الأطفال المصابين به وتوعية أسرهم، وتشمل الفحوصات اللازمة للكشف عن التوحد كل مما يأتي:[٣]

  • اختبارات النمو والتطور: تشمل هذه الاختبارات التنموية على استبيان يتكون من 23 سؤال، حيث يجب على الآباء والأمهات ملء هذا الاستبيان، ومن ثم يقوم الطبيب باستخدام الاجابات بتحديد ما إذا كان الطفل يعاني من اضطرابات التوحد أم لا، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا الفحص لا يعد تشخيصًا مؤكدًا لوجود التوحد، فقد يكون الفحص إيجابي والطفل لا يعاني من التوحد أو أن هذا الفحص لا يكشف جميع الأعراض المتواجدة لدى الطفل.
  • فحوصات واختبارات أخرى: قد يوصي الطبيب بعمل العديد من الاختبارات والتي تشمل على اختبار الحمض النووي للأمراض الوراثية أو اختبار التقييم السلوكي أو الاختبارات السمعية والاختبارات البصرية لاستبعاد وجود أي مشاكل في الرؤية أو في السمع، والتي لا تكون مرتبطة بمرض التوحد أو فحوصات للوظائف التي يقوم بها الطفل أو القيام بملء الاستبيانات التطورية كجدول مراقبة تشخيص التوحد، وتجدر الإشارة إلى أنه يتم التشخيص عادةً من خلال فريق من المتخصصين بعدة مجالات كعلماء نفس الأطفال أو أخصائيي العلاج الوظيفي أو أخصائيي النطق واللغة.

هل تسبب بعض اللقاحات التوحد

بعض الناس يعتقدون أن تلقى اللقاحات يسبب التوحد كاللقاحات ضد الحصبة أو النكاف أو الحصبة الألمانية، ولكن هذا الاعتقاد خاطئ تمامًا، ويعتقد البعض أيضًا أن هناك مادة تسمى بالثيميروسال وهي مادة حافظة تحتوي على الزئبق لها علاقة بالتوحد، لكن مركز مكافحة العدوى نفى ذلك، والعلماء أيضًا والأطباء نفوا ذلك.[٤]

المراجع[+]

  1. "Autism", www.my.clevelandclinic.org, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  2. "Autism", www.webmd.com, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Everything You Need to Know About Autism", www.healthline.com, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  4. "What to know about autism", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 25-11-2019. Edited.