ألوبيورينول: الاستطبابات، الآثار الجانبية والجرعة الآمنة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٤٧ ، ٢٤ يوليو ٢٠٢٠
ألوبيورينول: الاستطبابات، الآثار الجانبية والجرعة الآمنة

ألوبيورينول

يُستخدم ألوبيورينول من أجل علاج النقرس، وهو المرض الذي يحدث نتيجة لزيادة مستويات حمض البول في الدم، ويتكوّن هذا الدواء من مثبّطات الكزانتين أوكسيداز، ويشبه بتركيبه الفيبوكسوستات، ويتمّ تصنيع حمض البول بعد تحطيم بعض أنواع البروتين في الجسم عن طريق إنزيمات الكزانتين أوكسيداز، وتؤدّي الزيادة في حمض البول إلى تراكم بلّورات في المفاصل والأنسجة، ممّا يؤدّي لحدوث الالتهاب والألم، كما يمكن أن يؤدّي هذا الأمر لأذية كلوية وتشكّل الحصيات الكلوية، ويساعد الألوبيورينول على الوقاية من تصنيع حمض البول، وبالتالي على تخفيف زيادته في الدم، ويبدأ حمض البول عادة بالانخفاض بعد 2-3 أيام من بدء العلاج، والعودة إلى مستوياته المرتفعة بعد 7-10 أيام من توقّف إعطاء هذا الدواء، ولكن يمكن أن يحتاج الأمر عدّة أشهر للسيطرة على هجمات النقرس بشكل فعّال، وقد وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA في آب من عام 1966 على ألوبيورينول، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن استطبابات ألوبيورينول وآثاره الجانبية والجرعة المناسبة لتناوله. [١]

استطبابات ألوبيورينول

يُستخدم ألوبيورينول من أجل خفض مستويات حمض البول في الدم والبول عند الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع في مستويات هذا المركّب، ومن الممكن أن تحدث الزيادة في مستويات حمض البول نتيجة للعديد من الأسباب، والتي بدورها يمكن أن تكون استطبابًا لتناول هذا الدواء، ومن ضمن هذه الأسباب أو الأمراض ما يأتي: [٢]

  • النقرس.
  • الحصيات الكلوية أو الأذيات الكلوية أو علاجات أمراض الكلى المتمثّلة بالغسيل الكلوي.
  • العلاج الكيماوي المستخدم في العديد من أنواع السرطان.
  • الصداف.
  • استخدام المدرّات البولية.
  • الاعتماد على نظام غذائي غني بالمشروبات الغازية أو البيرة أو اللحم الأحمر أو السلامي أو لحم البقر.

الآثار الجانبية للألوبيورينول

من الممكن أن يؤدّي تناول الألوبيورينول إلى حدوث العديد من الآثار الجانبية، والتي يمكن ألّا تتظاهر عند جميع المرضى، وبينما قد تكون بعض الآثار الجانبية مُحتملة وتستمر لفترات مؤقتة، فإنّه وفي بعض الأحيان يمكن أن تستمرّ هذه الآثار أو أن تكون شديدة غير محتملة، وعندها يجب استشارة الطبيب من أجل تقييم الحالة والتصرف بشكل صحيح، ومن ضمن هذه الآثار ما يأتي: [٣]

  • الانزعاج المعدي أو الآلام البطنية.
  • الإسهال.
  • النعاس.

كما إنّ هناك بعض الآثار الجانبية التي يمكن أن تكون خطيرة، وبالتالي عند ظهور هذه الآثار يجب التواصل مع الطبيب على الفور، ولا تُعدّ هذه الآثار الجانبية شائعة، وتتضمّن بشكل عام ما يأتي: [٣]

الجرعة الآمنة للألوبيورينول

يمكن أن تتفاوت الجرعة المُعطاة من ألوبيورينول بحسب اختلاف المرضى، ولذلك يجب الحديث مع الطبيب بخصوص تعليمات تناول الدواء والفترات الواجب تناوله فيها والتوصيات المُخصصة لتناول الدواء، ولكن هناك بعض القواعد العامّة التي عادة ما يتمّ وصف الدواء بناء عليها، ولكن لا يجب تغيير الجرعة المتناولة بالنظر إلى هذه القواعد دون استشارة الطبيب، بل يجب اتّباع الإرشادات المذكورة من قبل الطبيب أو ضمن الوصفة الطبية، وتعتمد كمية الدواء المتناولة على جرعته والفترة الفاصلة بين الجرعتين وعلى الحالة المرضية الحاصلة، ويتوفّر هذا الدواء على شكل حبوب يتم تناولها عبر الفم، كما يتوفر في الأوساط الطبية بشكل حقن أو على شكل وريدي، وبشكل عام، يُوصف ألوبيورينول بحسب الحالة المرضية على الشكل الآتي: [٤]

  • النقرس: بالنسبة للبالغين، يوصف في البداية ألوبيورينول بجرعة 100 إلى 300 ملغ في اليوم الواحد، ويتمّ تناول الدواء مرّة واحدة في اليوم أو بتقسيم الجرعة إلى عدّة مرات، وعادة ما لا يتمّ تجاوز كمية 800 ملغ/اليوم، أمّا بالنسبة للأطفال، فإنّه يجب تحديد الجرعة من قبل الطبيب.
  • ارتفاع حمض البول نتيجة لتلقّي لأدوية السرطانية: يوصف عادة للبالغين والأطفال بعمر 11 سنة أو أكبر بجرعة 600 إلى 800 ملغ في اليوم، وذلك بجرعات مُقسّمة، ولمدّة يومين إلى ثلاثة أيّام، وللأطفال بعمر 6 إلى 10 سنوات بنفس الطريقة السابقة ولكن بجرعة 300 ملغ في اليوم، أمّا للأطفال دون عمر 6 سنوات بجرعة 150 ملغ وبنفس الطريقة السابقة.
  • الحصيات الكلوية: يُعطى ألوبيورينول للبالغين بجرعة 200 إلى 300 ملغ في اليوم، لمرّة واحدة أو مُقسّمة إلى عدّة مرات، ولا يجب تجاوز كمية 800 ملغ/اليوم، وبالنسبة للأطفال، فإنّه يجب تحديد الجرعة من قبل الطبيب.

عند نسيان تناول جرعة من هذا الدواء، فإنّه يمكن تناول الدواء حال تذكّر ذلك، ولكن وعند تذكّر تناول الدواء بالقرب من موعد الجرعة التالية، فإنّه يجب ترك الجرعة المنسية وتناول الجرعة التالية دون تعديل على البرنامج المُخطّط له، وعدم تناول جرعتين في وقت واحد أو في وقتين متقاربين، ويجب تخزين ألوبيورينول في درجة حرارة الغرفة في منطقة مُغلقة، وذلك بعيدًا على الحرارة والرطوبة والضوء المباشر والتجميد، ويجب تخزينه بعيدًا عن متناول الأطفال [٤]، وعند الإفراط في تناول الجرعة، يجب الاتصال مباشرة مع الإسعاف أو المراكز المخصّصة دون تأخير للحصول على المشورة المناسبة. [٥]

محاذير استخدام ألوبيورينول

يجب إخبار الطبيب أو الصديلاني حول جميع الأمراض والحالات الصحية التي يعاني منها الشخص قبل تناول ألوبيورينول، وخصوصًا أيّ من أمراض الكبد أو أمراض الكلية أو السكري أو ارتفاع الضغط الشرياني أو الحميات الغذائية غير الطبيعية أو الاعتيادية كالصيام على سبيل المثال، كما يجب الإخبار حول وجود الحساسية من هذا الدواء أو عند وجود ردود حساسية قوية عند تناوله، أو عند وجود حساسية تجاه أيّ من أنواع الأدوية، فقد يحتوي الدواء على مواد غير فعّالة قد تتسبّب بالحساسية عند بعض الأشخاص، ولذلك يجب مناقشة هذا الأمر بالتفصيل مع الصيدلاني عند وجوده، ويجب عدم شرب الكحول عند تناول ألوبيورينول، لأنّ الكحول يمكن أن يخفض من فعالية هذا الدواء، كما إنّ هذا الدواء يمكن أن يسبّب النعاس، ممّا يزيد من الإحساس بالنعاس عند شرب الكحول معه. [٦]

التفاعلات الدوائية للألوبيورينول

يمكن أن يتعارض ألوبيورينول مع بعض الأدوية الأخرى أو الفيتامينات أو الأعشاب، والتفاعل الدوائي أو التداخل الدوائي هو عندما تُغيّر مادّة معيّنة من آلية عمل الدواء، وهذا الأمر يمكن أن يؤدّي إلى حدوث بعض الأذيات أو التأثيرات، أو إلى منع الدواء من القيام بعمله بشكل صحيح، ومن الممكن أن تزيد بعض الأدوية من الآثار الجانبية للألوبيورينول، وذلك بحسب زيادة كمية الدواء عند تناوله مع هذه الأدوية، كتناوله مع الأمبيسيلين أو الأموكسيسلين، والذي يزيد من حدوث الطفح الجلدي، وكذلك تناوله مع المدرّات الثيازيدية كالهيدروكلورثيازيد، والذي يزيد من حدوث الإسهال والطفح والغثيان وغيرها، كما إنّ تناول الألوبيورينول يمكن أن يزيد من الآثار الجانبية لبعض أنواع الأدوية، كالميركابوتيورين والأزاثيوبيورين والكلوربروميد والسيكلوسبورين والديكيومارول. [٢]

المراجع[+]

  1. "Allopurinol (Zyloprim, Aloprim)", www.medicinenet.com, Retrieved 2020-05-15. Edited.
  2. ^ أ ب "Allopurinol, Oral Tablet", www.healthline.com, Retrieved 2020-05-15. Edited.
  3. ^ أ ب "Allopurinol", medlineplus.gov, Retrieved 2020-05-15. Edited.
  4. ^ أ ب "Allopurinol (Oral Route)", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-05-15. Edited.
  5. "Allopurinol ", www.drugs.com, Retrieved 2020-05-15.
  6. "Allopurinol", www.webmd.com, Retrieved 2020-05-15. Edited.