أكثر مشكلات المراهقة شيوعًا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أكثر مشكلات المراهقة شيوعًا

المراحل العمرية

يمرُّ الإنسانُ منذُ ولادتِه بالعديدِ من المراحل العمريّة المختلفة، ابتداءً بمرحلة الطفولة المبكرة التي يتمُّ فيها الاعتمادُ على الأبويْن كُليًّا، ليبدأ الطفلُ بعد ذلك تدريجيًا باكتسابِ القدرة على الحركة، وتناول الطعام دون مساعدة أحد، ومع مرور السنوات يصبحُ الإنسان قادرًا على إدراك ما يحدث من حوله، بالإضافة إلى قدرته على اكتساب العلوم والمعارف بما يتناسب مع المرحلة العمرية التي يعيشُ فيها، وصولاً إلى مرحلة المراهقة التي تعد أكثر حساسية من غيرها من المراحل العمرية للإنسان بسبب زيادة المشكلات التي تحدث في هذه المرحلة والتي تسمى مشكلات المراهقة، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أكثر مشكلات المراهقة شيوعًا.

أكثر مشكلات المراهقة شيوعًا

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تولد العديد من المشكلات في مرحلة المراهقة بسبب طبيعة هذه المرحلة، وما يمر به المراهق من تغيرات جسمانية ونفسية، بحيث تنعكس هذه التغيرات على السلوكيات التي تصدر عنه في هذه المرحلة العمرية، ومن أكثر مشكلات المراهقة شيوعًا ما يأتي:

  • السعي إلى التخلص من القيود: حيث يبدأ المراحق بالبحث عن حيز أكبر لتنفيذ الأفكار والمعتقدات الخاصة به والتي تتشكل في مرحلة المراهقة، الأمر الذي يُدخله في حالة من الصراع مع بيئة المنزل لكي يُعطى مساحة أكبر من الحرية بعيدًا عن القيود التي يفرضها الأهل على الأبناء.
  • الاستقلالية الذاتية: حيث يبدأ المراهق بتنفيذ العديد من الأفكار الخاصة به دون الرغبة في الاستعانة بالوالدين، حيث يسعى إلى الاستقلالية الفكرية والسلوكية، الأمر الذي يجعله يُقدِم على بعض القرارات المتهورة وغير المحسوبة، والتي قد توقعه في العديد من المآزق التي لا يُحمَد عقباها.
  • الصداقات غير المحسوبة: وهي من أهم مشكلات المراهقة شيوعًا، حيث ترتبط مرحلة المراهقة بتكوين الصداقات سواء كان ذلك من البيئة الاجتماعية التي تحيط بالمراهق، أو من خلال بيئة المدرسة، وهنا قد يتعرض المُراهق للعديد من المشكلات الناجمة عن سوء اختيار الأصدقاء.
  • إثبات الذات: يسعى المراهق خلال هذه المرحلة العمرية الحساسية إلى إثبات الذات من خلال مجموعة من التصرفات التي قد تدفعه إلى التجربة، وهنا قد يُقدِم المُراهق على تجربة بعض الأمور التي تضر به صحيًا ونفسيًا واجتماعيًا.

حل مشكلات المراهقة

هناك العديد من الوسائل التي قد تحد من حدوث بعض المشكلات التي يعاني منها المراهق، وتكون هذه الحلول بناءً على طبيعة مشكلات المراهقة من خلال إيجاد حلول وسطيّة للظروف التي يعيشها ومن أهم هذه الحلول ما يأتي:

  • فتح باب الحوار بين الأجيال من خلال محاولة الأبوين النظر في احتياجات المراهق الخاصة.
  • مراقبة الأهل للصدقات التي يُشكِّلُها المراهق في هذه المرحلة، على أن تكون هذه المراقبة محسوبة وبطريقة لا يشعر فيها المراهق بالتقييد.
  • ترسيخ الوعي لدى المراهقين من قبل المختصين في علم النفس من أجل توجيه طاقاتهم نحو كل ما هو مفيد في هذه المرحلة من حياتهم، مثل الأعمال التطوعية وغير ذلك من النشاطات التي تصرفهم عن الجنوح إلى الإجرام.