أقوال المؤرخين حول اكتشاف قارتي أمريكا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٠ ، ٦ مايو ٢٠٢٠
أقوال المؤرخين حول اكتشاف قارتي أمريكا

الأمريكتان

يضم مصطلح الأمريكتان قارتي أمريكا الشمالية والجنوبية ومجموعة الجزر التابعة لهما، تقاس القارة المزدوجة كأكبر مساحة أرضية يابسة ممتدة من شمال الكرة الأرضية إلى جنوبها وثالث أكبر قارة على الأرض، ويحدها من الغرب المحيط الهادي، من الشرق المحيط الأطلسي، والمحيطان الشمالي والجنوبي من جهتي الشمال والجنوب، يبلغ عدد سكان الأمريكتين 998 مليون نسمة أي ما يعادل 13% من إجمالي سكان العالم، يتوزعون على 35 دولة أكبرها الولايات المتحدة الأمريكية وأصغرها دولة جزيرة سانت كيتس ونيفيس، تتكون القاعدة السكانية في الأمريكتين من مزيج من سلالات عرقية مختلفة أهمها الهنود الحمر وهم السكان الأصليين، السكان القادمون من أوروبا والزنوج ذوي الأصول الافريقية، ويتكلم السكان العديد من اللغات أكثرها استعمالًا الإنجليزية والإسبانية، كما تنتشر المسيحية الديانة بكثافة في القارتين، تختلف قصص وأقوال المؤرخين حول اكتشاف قارتي أمريكا حسب الرحلات والبعثات الاستكشافية المختلفة التي امتدت عبر قرون من الزمان.[١]

أقوال المؤرخين حول اكتشاف قارتي أمريكا

تنقسم أقوال المؤرخين حول اكتشاف قارتي أمريكا بين وصول السكان الأصليين وقدوم الشعوب والأعراق من مختلف القارات المجاورة، وبالرغم من أن استكشاف القارتين ينسب عامة إلى الرحالة الإيطالي كريستوفر كولومبوس، إلا أن هذا العرف الثقافي خاطئ تمامًا، فقد تم العثور على أدلة تاريخية كموقع لانس اوف ميدوز بخليج قناديل البحر تدل على استيطان بحارة شماليون أو ما يعرف بالفايكينغ قدموا في ثمانينيات القرن العاشر من آيسلندا إلى غرب غرينلاند، لكن هذه الرحلات ظلت مجهولة عند الأوروبيين حتى العقود الأولى التالية لعام 1492.[٢]

بدأت البعثات والرحلات الاستكشافية لإيجاد ممر تجاري، من الشمال الغربي إلى شرق آسيا أقصر من ممر طريق الحرير إلى الصين، وفي 3 أغسطس 1492 أبحر الملاح الإيطالي كريستوفر كولومبوس في رحلة أولى اكتشف فيها جزر البهاما وكوبا وفي رحلة ثانية اكتشف جزءًا كبيرًا من جزر الأنتيل الصغرى، ثم اكتشف كلًا من ترينيداد وتوباغو في الرحلة الثالثة، يعود الفضل في اكتشاف قارة أمريكا الشمالية في 24 يونيو 1497 إلى الملّاح والمستكشف الإيطالي جيوفاني كابوتو، وبعد أن أدرك الأوروبيون أن كولومبوس لم يكتشف جزءًا جديدًا من قارة آسيا وإنما عالمًا جديدًا أطلقوا عليها اسم "أمريكا" في العام 1507، ترجح أقوال المؤرخين حول اكتشاف قارتي أمريكا أن هذا الاسم أطلق نسبةً إلى أمريكو فيسبوتشي، ثم توالت الرحلات الاستكشافية بين بحارة برتغاليين إسبان وإيطاليين حتى أصبحت القارتين مستعمرتين كليًا.[٢]

جغرافيّة الأمريكتين

تشتهر جغرافية الجزء الغربي من الأمريكتين بامتداد سلاسل جبلية كبيرة أشهرها جبال الأنديز وجبال روكي، كما يسود الجزء الشمالي تضاريس منخفضة تتمثل في سهول أكبرها الدرع الكندي الذي يغطي 5 مليون كيلو متر مربع من مساحة أمريكا الشمالية، كما وتضم القارة مسطحات مائية كبيرة، أكبرها في الشمال حوض الأمازون وحوض الميسيسبي، وما يجدر ذكره أيضًا أن القارتان تسودهما مناخات مختلفة ما بين المناخ الصحراوي في المناطق شبه الاستوائية، والمناخ الممطر الثلجي في خطوط العرض، والمعتدل في السهوب أي المساحات الخالية تمامًا من وجود الأشجار فيها.[٣]

المراجع[+]

  1. "Americas", www.wikiwand.com, Retrieved 06-05-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Exploration of North America", en.wikipedia.org, Retrieved 06-05-2020. Edited.
  3. " Countries of the Americas", www.nationsonline.org, Retrieved 06-05-2020. Edited.