أضرار الماش على الصحة الإنجابية للرجل: مزعومة أم صحيحة علميًّا؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠١ ، ٣١ أغسطس ٢٠٢٠
أضرار الماش على الصحة الإنجابية للرجل: مزعومة أم صحيحة علميًّا؟

الماش

تُعد حبوب الماش أحد أهم البقوليّات المُستهلكة في الوقت الحالي، لِما فيها من فوائد صحيّة وغذائيّة، لذلك عمد القدماء على زراعتها منذ العصور القديمة، وانتشرت في العالم أجمع، مع ذلك، بالإمكان اعتبار الهند الموطن الأصلي لحبوب الماش، لتنتشر لاحقًا في الدول الآسيويّة، كالصين وأجزاءٌ من جنوب شرق آسيا، ويمتاز الماش بالطعم الحلو بدرجةٍ خفيفة وباللون الأخضر الزاهي، وتُباع على شاكلتها من براعم أو حبوبٍ مُجففة، إذ يتم إضافة الماش في العديد الأطباق وأصناف الطعام، كالشوربات والأطعمة المقليّة وغيرها الكثير، وفي ما سيرد من معلوماتٍ في هذا المقال، عن المزاعيم المطروحة في الآونة الأخيرة، والتي تتحدّث عن أضرار الماش على القدرة الإنجابيّة للرجال، ليتم تأكيدها أو دحضها بالنتائج البحثيّة الواردة.[١]


أضرار الماش على الصحة الإنجابية للرجل

ما صحة تأثير حبوب الماش على قدرة الرجل الإنجابية؟ قامت الأبحاث بدراسة تأثير استهلاك الماش على القدرة الإنجابيّة للرجل، وذلك من خلال العمل على تناول الماش بجراعاتٍ مُحددة تتراوح بين 108 مليجرام و216 ملليجرامٍ، وفي الآتي أبرز ما تمّ إبرازه من نتائج مُتعلّقة باستخدام الماش وتأثيره على الحيوانات المنويّة:[٢]

  • قام الباحثون تطبيق الدراسة على خمس مجموعاتٍ من الفئران المخبريّة، ثم عمد الخبراء على إعطائهم مُستخلص الماش بجرعاتٍ مُتفاوتة.
  • اعتمادًا على النتائج، أكّدت الأبحاث تأثير الماش على الحيوانات المنويّة، وذلك من خلال التكوين الشكلي والمورفولوجي لها، وذلك من خلال نموّ الخلايا المنويّة بشكلٍ أكبر من الطبيعيّ، ليؤثّر ذلك على قدرتها في اختراق جدار الخلايا أو البويضة الأنثويّة.
  • كما أثارت هذه الأبحاث جدلًا لاكتشافها لتأثير الماش على حركة الحيوانات المنويّة، وذلك من خلال تكوّن الشذوذ في ذيل الحيوانات المنويّة، ليترتّب عن ذلك، صعوبة الوصول إلى البويضة، وبالتالي تخصيبها ليتكوّن الزيجوت أو البويضة المُخصّبة.
  • كلا العاملين أثبتا أضرار الماش التي قد تؤثّر على الصحّة الإنجابيّة للرجل بالشكل السلبي غير المعهود من المجموعات الغذائيّة المُتكوّنة من البقوليّات.


هل هناك محاذير لتناول الماش؟

تُعد براعم الماش وحبوبه الصغيرة مليئة بالعناصر الغذائيّة، ومن الناحية الشكليّة تبدو كالبذور الصغيرة عند تعرّضها لدرجة الحرارة والرطوبة المُناسبة، فتنبت لتصبح نباتات صغيرة جدًا، ثم يتم تصنيعها لتُصبح الحبوب جاهزة لتناولها نيّةً كانت أو مطبوخة، وعلى الرغم من ذلك، ثبت مؤخّرًا مُساعدة هذه البراعم في الإصابة بالتسمم الغذائي، وذلك لقدرتها على تشكيل البيئة المُناسبة لتكوّن البكتيريا بأنواعه، وفي الواقع، حدثت الكثير من حالات تفشي الأمراض المنقولة عن طريق اتباع النظام الغذائي المُتركّز بشكلٍ كليّ على تناول البقوليّات بشكلٍ عام وخاصّةً الماش، ومن أهم البكتيريا التي قد تنتقل عن طريق تناول الماش، السالمونيلا والبكتيريا الإشريكيّة القولونيّة، وفي الآتي أبرز المحاذير التي تنصح بتقليل تناول براعم الماش أو حبوبها للأشخاص المعرضون للتسمم الغذائي:[٣]

  • الأشخاص الذين يُعانون من ضعفٍ في الجهاز المناعيّ.
  • الأطفال.
  • كِبار السن.
  • أثناء فترة الحمل والإرضاع.

المراجع[+]

  1. "10 Impressive Health Benefits of Mung Beans", www.healthline.com. Edited.
  2. "Effect of Mung Bean Sprouts Extract to the Morphology and Motility Spermatozoa in Mice Exposed Monosodium Glutamate", pdfs.semanticscholar.org. Edited.
  3. "Are Sprouts Safe to Eat?", www.eatright.org. Edited.