أضرار شرب ماء الورد

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٠ ، ٣٠ مايو ٢٠١٩
أضرار شرب ماء الورد

ماء الورد

يتميّز ماء الورد برائحته العطرة؛ فهو من اسمه يستخلص من الورد الذي يحمل الاسم العلمي Rosa Damascena الذي يستخدم في الكثير من المناسبات التي تحمل الطّابع الديني في بعض البلدان، كما وكان تاريخيًا يستخدم في حفلات الزفاف لضمان زواج سعيد وكرمز للحب والنقاء، ومن ناحية أخرى يتم تحضير نوع خاص منه في مدينة كاشان الإيرانية ليستخدم في غسل الكعبة السنوي، وتجدر الإشارة هنا إلى أنه يدخل في تحضير بعض الصناعات الغذائية والمستحضرات التجميلية للحصول على فوائده المختلفة، ولكن في المقابل قد يتساءل البعض عن أضرار شرب ماء الورد التي تتوضح إجابتها في السطور القليلة القادمة.[١]

فوائد ماء الورد

قبل التعرّف على أضرار شرب ماء الورد لا بدّ من الاطّلاع على ما يوفّره من فوائد متنوعة ترتبط بمحتواه من المركبات العطرية والمتطايرة - كالسترونيلول والجيرانيول واللينالول والنيرول - حال استخدامه بطريقة صحيحة وبكميّات مناسبة ومن هذه الفوائد يُذكر ما يأتي:[٢]

  • يحتوي على مضادات أكسدة ومواد مضادة للالتهابات تساعد على التقليل من تهيّج الجلد الناتج عن الإصابة بحبّ الشباب الوردي rosacea أو الصدفية أو الأكزيما أو أي التهاب مزمن، والتّسريع من شفائه.
  • يساعد على التخلص من تورّم واحمرار الجلد الناتج عن الالتهابات واسترجاع لونه الطبيعي.
  • يقلّل من خطر الإصابة بالعدوى ومن مهاجمة مسببات الأمراض للجسم وبالتالي حماية الجهاز المناعي وذلك لخصائصه المضادة للجراثيم التي توفّرها مركّباته المتطايرة.
  • يحتوي على مضادات أكسدة تقلل من تأثير الجذور الحرّة بالخلايا وبالتالي مكافحة الشيخوخة، طالما كان استخدامه منتظمًا، بالتقليل من فرص ظهور التجاعيد والبقع العمرية وغيرها.
  • تستطيع الرائحة العطرة المنبعثة من منتجاته تحسين المزاج والتخفيف من أعراض الاكتئاب وفي التخلص من ألم الصداع.
  • يساعد على المحافظة على صحة الجهاز الهضمي ويحسّن من وظائفه كما يقلل من خطر الإصابة ببعض مشاكله كالإمساك وغيره شرط استخدامه بكميات صغيرة.
  • تُسهم بعض الخلطات الخاصة بالشعر والتي تحتوي عليه في تهدئة التهابات فروة الرأس كما وتقوّي الشعر وتساعد على التخلص من نهاياته المتقصّفة وتحسّن ملمسه ولمعانه.
  • يساعد على تهدئة الجهاز التنفسي حال الإصابة بالتهاب الحلق وتقليل الحاجة للسعال وذلك بفعل محتواه من مضادات الالتهابات.

أضرار شرب ماء الورد

تُعتبر أضرار شرب ماء الورد كأضرار استخدامات مادّة ماء الورد عامةً وحقيقة، فإنها آمنة وفعّالةً ولا تترك آثارًا جانبيةً أو أي رد فعل خطير لكنها قد تتسبّب بحروق وجلد لاذع ومحمرّ ومتهيّج ويتوجّب مراجعة الطبيب حال استمرارها، وما يبعث في النفس الطمأنينة هو وصف بعض الأطباء استخدامها في بعض الحالات مع ضرورة مراجعتهم عند ظهور أعراضٍ غير محتملة كالطفح الجلدي والحكّة والتورّم والدوخة وصعوبة التنفس وغيرها[٣] وتجدر الإشارة هنا إلى ضرورة وضع كمية صغيرة من المنتجات التي تحتويه عند استخدامه الموضعي على الذراع، والانتظار مدة لا تقل عن 24 ساعة للتأكد من سلامة استخدامه طالما لم تظهر خلال هذه الفترة أي ردود فعل أو حساسية.[٤] ولا بد من التنويه إلى بعض الأعراض الجانبية التي ترتبط باستخدام كريم الجليسرين مع ماء الورد كظهور علامات العدوى الجلدية من احمرار الجلد وألمه وحرارته، وكذلك تهيجه بشكل سيء وقد يؤدي إلى ظهور الحمى والنزف غير الطبيعي من الجزء المصاب وكذلك ظهور علامات حساسية مثل الطفح الجلدي والانتفاخ والتقرحات وصعوبة في التنفس أو البلع أو الكلام كما يشعر الفرد بضيق في الصدر أو الحلق وغيرها الكثير[٥]

استخدامات ماء الورد

بعد التعرّف على أضرار شرب ماء الورد وباقي الأضرار المرتبطة باستخداماته يجدر التنويه إلى ضرورة التخلّي عن استخدام العطور المليئة بالمواد الكيميائية واستبدالها بالحصول على ماء الورد بتحضيره منزليًّا أو بشرائه من رفوف المحال المختصة بذلك علمًا بأن طريقة تحضيره تقتصر على تقطير بتلات الورد بالبخار والهدف من الحصول عليه هو الحصول على روائحه الطبيعية الجميلة والاستفادة منه ضمن أحد الاستخدامات الآتية:[٦]

  • يمكن شطف الوجه به بعد غسله بمنظّف الوجه الطبيعي وهنا سيعمل كتونر ومنظف له.
  • يدخل في تحضير بعض الوصفات كشاي الكركديه المثلج مع ماء الورد.
  • يُضاف لبعض زجاجات أنواع الرذاذ للتقليل من الضغط الذي يمكن الشعور به في بعض الأوقات ويمكن رشه على الوسادة أو الوجه أو معصم اليد.

مشتقّات أخرى من الورد

ربما ترتبط ندرة ظهور أضرار شرب ماء الورد أو أي أضرار حال استخدامه مع استمرار انتشاره واستخدامه وتعدد الأغراض التي يدخل فيها حتى الآن فمنها ما هو طبي ومنها ما هو تجميلي، وكذلك كمكوّن لبعض وصفات الطعام، ومن ناحية أخرى فإن تاريخ استخدامه يعود إلى القرن السابع ضمن الأغراض الطبية في كل من إيران وأجزاء من بلدان الشرق الأوسط، كما استُخدم في علاج بعض الأمراض بين القبائل الهندية في أمريكا الشمالية، أما الورد ذاته فيمكن الاستفادة منه بالحصول على الكثير من المنتجات وأهمها يُذكر ما يأتي:[٤]

  • زيت الورد الذي يمكن إنتاج كميات كبيرة منه في المصانع وذلك بعد تعريض الزهور للتقطير لينتج عن ذلك زيت ذو لون أصفر باهت وملمس شبه صلب لكنه باهظ الثمن بعض الشيء ويتميز بتركيزه العالي، وتجدر الإشارة هنا إلى أنه يشكل نسبة تتراوح بين 10٪-50٪ من محتوى ماء الورد.
  • الزهور المجفّفة التي تتعرض بعض أجزائها من براعم وبتلات للتجفيف لتتمّ الاستفادة منها لاحقًا.
  • أوعية بذور ثمار الزعرور البري Rose hips حيث يستفاد من أصنافها الطازجة أو المجفّفة كما هي أو بعد معالجتها في المصانع.
  • المحلول المائي Hydrosol أو مستخلص الورد النقي اللذان يعتبران بديلًا لزيت الورد حيث يمكن الحصول عليهما من الزهور والبتلات وثمار الزعرور البري.
  • المستخلصات المائية ومستخلاصات الإيثانول والكلوروفوم التي تستخدم لأغراض الأبحاث العلمية والتي تستخلص جميعها من الزهور والبتلات وثمار الزعرور البري.

المراجع[+]

  1. "Pharmacological Effects of Rosa Damascena", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 28-5-2019. Edited.
  2. "8 Amazing Benefits Of Rose Water", www.organicfacts.net, Retrieved 28-5-2019. Edited.
  3. "Glycerin And Rose Water Liquid", www.webmd.com, Retrieved 29-5-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "What you should know about rose water", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-5-2019. Edited.
  5. "Glycerin with Rose Water Side Effects", www.drugs.com, Retrieved 28-5-2019. Edited.
  6. "Rose Water: Benefits and Uses", www.healthline.com, Retrieved 28-5-2019. Edited.