أسباب النخالة الوردية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٥٦ ، ١١ أكتوبر ٢٠١٩
أسباب النخالة الوردية

النخالة الوردية

النخالة الوردية هي عدوى فيروسية شائعة تسبب طفحًا جلديًا عادة ما تصيب الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و35 عامًا، وفي أغلب الأحيان، يستمر الطفح من ستة إلى تسعة أسابيع، ونادراً ما يمتد لفترة أطول من 12 أسبوع، وإذا أصيب الشخص بعدوى النخالة الوردية فغالبًا لن تتكرر لديه العدوى إلّا بشكلٍ نادر، ويبدأ هذا المرض الجلدي برقعة واحدة ووحيدة، وتكون كبيرة الحجم ذات لون وردي تسمى رقعة الأم ويكون حجمها حوالي 2-10 سم، وتكون جافّة ومتقشّرة قليلاً وتظهر على الظهر أو الصدر أو الرقبة ولها حواف متقشّرة واضحة المعالم، وبعدها تبدأ الرقع والبقع الأخرى بالظهور لتنتشر في كامل الجسم، وسيتحدّث هذا المقال عن أسباب النخالة الوردية وأعراضها وطرق علاجها.[١]

أعراض النخالة الوردية

قبل الحديث عن أسباب النخالة الوردية لا بدّ من الحديث عن أعراضها لتفريقها عن الأنواع الأخرى للطفح الجلدي، إذ تختلف أعراض النخالة الوردية عن الأنواع الأخرى من الطفح الجلدي لأنّها تظهر على عدة مراحل، ففي البداية، تظهر رقعة الأم في منطقة ما في الجسم، وبعد بضعة أيام أو أسابيع، يتغيّر مظهر الطفح الجلدي، وتتشكّل بقع متقشرة صغيرة مستديرة بالقرب من رقعة الأم وتكون بأحجام أصغر، وقد تظهر رقعة الأم فقط لدى بعض الأشخاص، وتنتشر البقع الأصغر عادةً وتشكّل نمطًا يشبه شجرة الصنوبر -أو شجرة عيد الميلاد، ولذلك يسمى طفح عيد الميلاد- على الظهر، ولا تظهر بقع الجلد عادةً على باطن القدمين أو الوجه أو فروة الرأس، ووقد يترافق مع هذا الطفح الجلدي الشعور بالحكّة والتي تتراوح شدّتها من خفيفة إلى معتدلة أو شديدة، حيث يعاني حوالي 50% من المصابين بالنخالة الوردية من الحكة، وذلك وفقًا للأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية، وتشمل الأعراض الأخرى التي قد تحدث مع هذه الحالة الجلدية ما يأتي:[٢]

أسباب النخالة الوردية

في الواقع إنّ أسباب النخالة الوردية غير معروفة بشكلٍ واضح حتى الآن، ووفقًا للأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية AAD، فهذا المرض الجلدي ليس حساسية، كما أنّ الفطريات والبكتيريا لا تسبب تلك الأعراض، في حين تشير إحدى النظريات إلى أنّ العدوى الفيروسية، مثل فيروسات الهربس قد تكون من أسباب النخالة الوردية، ومع ذلك، وعلى عكس الأمراض الأخرى التي تسببها الفيروسات، لا يمكن أن تنتقل النخالية الوردية إلى أشخاص آخرين من خلال الاتصال الجسدي، وفي حالات نادرة قد يظهر هذا الطفح الجلدي كآثار جانبية لبعض الأدوية، وبالتالي تكون أسباب النخالة الوردية غير واضحة، ولهذا السبب قد يصعب تشخيصها، لأنّه لا يوجد تحاليل مخبرية يمكن القيام بها، كالتحرّي عن وجود الفيروس أو البكتريا المسببة للمرض، كما أنّ الأعراض التي تمّ ذكرها سابقًا قد تكون مرافقة لحالات جلدية أخرى، كالحالات الآتية:[٣]

علاج النخالة الوردية

بعد معرفة أن أسباب النخالة الوردية غير واضحة، من المهم معرفة طرق علاجها وكيفية تخفيف أعراضها، فعادةً ما تزول النخالية الوردية في غضون 12 أسبوع، دون الحاجة إلى أي علاج طبي، كما أنّ الطفح الجلدي الناتج ليس مؤلماً، لكن مثله مثل العديد من الطفح الجلدي، يمكن أن يكون مزعجًا وحاكًا، ولكن يمكن تخفيف هذه الأعراض بسرعة وسهولة، باستخدام الطرق المختلفة، كالآتي:[٣]

  • كريمات لتلطيف البشرة وترطيبها: إذ يمكن استخدام الكريمات بدلاً من الصابون لتجنّب حدوث تهيج ما، وتكون متوفرة بدون وصفة طبية.
  • مستحضرات سيتيروئيدية موضعية: والتي يمكن أن تخفف من الاحمرار والحكّة والتورّم والأعراض الأخرى الناتجة عن أمراض الجلد المختلفة.
  • مضادّات الهيستامين: والتي تستخدم للتخلّص من الحساسية، قد يصفها الأطباء للتخلّص من صعوبات النوم بسبب الحكّة.
  • بعض العلاجات المنزلية: مثل استخدام زيت جوز الهند أو الشوفان أو الألوفيرا، كما يُنصح الناس أيضًا باستخدام الماء الفاتر عند الاستحمام لكي لا يتفاقم الطفح الجلدي.

الفرق بين النخالة الوردية والصدفية

تعدّ الصدفية و النخالة الوردية أمراض جلدية مختلفة، إذ تختلف أسباب النخالة الوردية عن أسباب الصدفية، فالصدفية سببها يعود لخلل في الجهاز المناعي، وهي تتسبب في تحول خلايا الجلد بسرعة كبيرة إلى لويحات سميكة، ويكون الجلد محمرًا ومتقشّرًا وسميكًا في الطبقة العليا منه، وتظهر هذه اللوحات بشكل شائع في الطبقة الخارجية من المرفقين أو الركبتين أو فروة الرأس، وهناك أيضًا أشكال أخرى أقل شيوعًا من الصدفية، وقد تستمر هذه الحالة مدى الحياة، ولكن يمكن تخفيف أعراضها بعدّة طرق مختلفة، أمّا مرض النخالة الوردية فهي أيضًا طفح جلدي، لكنها مختلفة عن الصدفية، فكما تم ذكره سابقًا أنّها تبدأ برقعة كبيرة نوعًا ما على البطن أو الصدر أو الظهر، ومن ثمّ ينمو الطفح ويظهر في أجزاء أخرى من الجسم، كما وتؤثّر الصدفية على أكثر من 7.5 مليون شخص في الولايات المتحدة، وتعدّ مرضًا وراثيًا، ويكون النشاط الأول لمرض الصدفية في الفترة العمرية 15-30 عام، أمّا في حالة النخالة الوردية فتحدث بشكل شائع في تلك الفئة العمرية 10 إلى 35 سنة وفي النساء الحوامل، ويظهر الجدول الآتي الفرق بين أعراض وعلامات الصدفية وأعراض النخالة الوردية:[٤]

أعراض وعلامات الصدفية أعراض وعلامات النخالة الوردية
ظهور حطاطات حمراء وقشور فضيّة على سطح الجلد أو فروة الرأس أو الأظفار اعتمادًا على نوع الصدفية في البداية رقعة على شكل بيضاوي على الظهر أو البطن أو الصدر ثم انتشار الطفح الجلدي.
تتميّز بالحكّة والألم وأحيانًا النزيف في المناطق المصابة يظهر طفح جلدي على سطح الجسم على شكل شجرة الصنوبر
نشوء آلام في المفاصل والتهابها وتصلبها أيضًا، وهي من أعراض التهاب المفاصل الصدفي الحكة المتغيّرة حيث يظهر الطفح الجلدي

المراجع[+]

  1. "Pityriasis Rosea", www.medicinenet.com, Retrieved 09-10-2019. Edited.
  2. "Pityriasis Rosea (Christmas Tree Rash)", www.healthline.com, Retrieved 09-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "What's to know about pityriasis rosea?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 09-10-2019. Edited.
  4. "Is It Psoriasis or Pityriasis Rosea?", www.healthline.com, Retrieved 09-10-2019. Edited.