أدوية لعلاج ضعف عضلة القلب: أنواعها، وأيّها الأفضل؟

أدوية لعلاج ضعف عضلة القلب: أنواعها، وأيّها الأفضل؟
أدوية لعلاج ضعف عضلة القلب: أنواعها، وأيّها الأفضل؟

الأدوية التي تفيد في علاج ضعف عضلة القلب

يلجأ الطبيب في بعض حالات ضعف عضلة القلب (Cardiomyopathy) أو ما يُعرف باعتلال عضلة القلب إلى استخدام عددًا من الأدوية،[١] يمكن بيانها كالآتي:


مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين

يقوم مبدأ عمل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (Angiotensin Converting Enzyme Inhibitors) على تثبيط إنتاج هرمون أنجيوتنسين 2 (Angiotensin II)،[٢] مما يؤدي إلى توسع الأوعية الدموية وخفض ضغط الدمّ؛ الأمر الذي يحسّن من التروية الدموية للأفراد المصابين بضعف عضلة القلب،[٣] ومن الأمثلة على هذه الأدوية ما يأتي:[٤]

  • كابتوبريل (Captopril).
  • إنالابريل (Enalapril).
  • ليزينوبريل (Lisinopril).


الآثار الجانبية

قد يُسبب استخدام مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين بعض الآثار الجانية الشائعة، وهي:[٥]

  • سعال جاف.
  • إعياء.
  • طفح جلدي.
  • انخفاض القدرة على التذوق.


محاذير الاستخدام

فيما يأتي توضيح لأهم محاذير استخدام مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين:

  • الحوامل: يفضل عدم استخدام هذه الأدوية خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل، فقد تُسبب انخفاضًا في ضغط الدم وزيادة خطر إصابة الحامل بالفشل الكلوي.[٤]
  • المرضع: قد يمر الدواء عبر حليب الأم للرضيع، لذا يجب على المرضع عدك استخدامهِ، وفي حال حاجتها لها يوصى الطبيب بعد إرضاع الطفل رضاعة طبيعية.[٤]
  • أمراض الكلى: قد يُسبب استخدام الدواء لمرضى الكلى تفاقم أعراض مشاكل الكلى، لذا يجب مراجعة الطبيب لتغيير الجرعات الموصوفة للمصاب.[٦]


حاصرات مستقبلات الأنجيوتينسين 2

تعطى حاصرات مستقبلات الأنجيوتينسين 2 (Angiotensin II receptor blockers) للمصابين بضعف عضلة القلب، بالأخصّ الذين لا يستطيعون استخدام مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، نتيجة للآثار الجانبية الناتجة عنه،[٣] حيث إن آلية عملها تقوم على منع هرمون أنجيوتنسين 2 من الارتباط بمستقبلاته، التي توجد على العضلات المحيطة بالأوعية الدموية،[٧] ومن الأمثلة عليها:[٨]

  • لوسارتان (Losartan).
  • فالسارتان (Valsartan)‏.
  • كانديسارتان (Candesartan).


الآثار الجانبية

قد يرتبط استخدام هذه الأدوية بظهور بعض الآثار الجانبية الآتية:[٩]

  • صداع.
  • إغماء.
  • دوخة.
  • إعياء.
  • تقيؤ.
  • إسهال
  • ألم الظهر.
  • تورم الساق.


محاذير الاستخدام

يجب تجنّب تناول هذه المجموعة الدوائية من قبل الفئات الآتية:[١٠]
  • الحوامل؛ حيث يتسبب هذه الدواء بإلحاق الضرر بالجنين.
  • أمراض الكلى؛ كتضيّق الشريان الكلويّ.
  • فشل القلب الاحتقاني ضمن الحالات المتقدمة.
  • انخفاض مستويات الصوديوم في الدم.
  • الحساسية تجاه أيّ من مكونات الدواء.


حاصرات مستقبلات بيتا

تقلل حاصرات مستقبلات بيتا (Beta blockers) من معدل نبض القلب، كما أنها تخفض ضغط الدم لدى المصابين باعتلال عضلة القلب،[٣] الأمر الذي يقلل الأعباء التي يتكبدها القلب عند القيام بوظيفته،[١١] ومن الأمثلة عليها ما يأتي:[١٢]

  • بروبرانولول (Propranolol).
  • ميتوبرولول (Metoprolol).
  • بيسوبرولول (Bisoprolol).


الآثار الجانبية

قد تسبب هذه الأدوية بعض الآثار الجانبية، مثل:[١٣]

  • برودة اليدين أو القدمين.
  • إعياء.
  • زيادة الوزن.
  • اكتئاب.
  • ضيق التنفس.
  • اضطرابات النوم.


محاذير الاستخدام

يجب تجنّب تناول هذه المجموعة الدوائية من قبل الفئات الآتية:[١٤]
  • الربو أو تشنج القصبات الهوائية.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية، كتصلب الشرايين وفشل القلب.
  • مرض السكري.
  • الحوامل.


حاصرات قنوات الكالسيوم

تعمل حاصرات قنوات الكالسيوم (Calcium channel blockers) على توسيع الشرايين، مما يُسهل على القلب ضخ الدم، كما تقوم هذه الأدوية بخفض ضغط الدم وتقليل استثارة عضلة القلب،[١٥] وبالتالي تعزز وظيفة القلب لدى المصابين باعتلال عضلة القلب،[١٦] كما تُساعد على إمداد القلب بالكميات الكافية من الأكسجين،[١٧] ومن الأمثلة عليها ما يأتي:[١٨]

  • ديلتيازيم (Diltiazem).
  • فيراباميل (Verapamil).


الآثار الجانبية

قد تسبب هذه الأدوية بعض الآثار الجانبية، مثل:[١٩]

  • دوخة.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • جفاف الفم.
  • تورم الكاحلين أو القدمين.
  • صداع.
  • غثيان.
  • طفح جلديّ.


محاذير الاستخدام

يشار إلى وجود بعض المحاذير العامة المرتبطة مع استخدام حاصرات قنوات الكالسيوم:[١٧]
  • منتجات الحليب: يفضل الفصل بين جرعة الدواء ومشتقات الحليب، إذ قد تؤثر على فعالية الدواء.
  • الجريب فروت: تجنب تناول فاكهة أو عصير الجريب فروت أثناء استخدام حاصرات قنوات الكالسيوم.
  • الحوامل والمرضعات: وذلك لعدم توفر أدلة ومعلومات كافية حول درجة أمان استخدامه.
  • كبار السن: يحتاج كبار السن إلى جرعات معدلة من حاصرات قنوات الكالسيوم، لذا يجب مراجعة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة.


مدرات البول

توجد عدة فئات مختلفة من مدرات البول (Diuretics)؛ حيث يعمل كل منها بشكل مختلف في الكلى، وذلك لمساعدة الجسم على التخلّص من السوائل والأملاح الزائدة،[٢٠] مما يعود بالنفع على المصابين باعتلال عضلة القلب؛ إذ إن مدرات البول تضبط كميّة السوائل في الجسم بما يناسب قدرة القلب على ضخّ الدم.[٢١]


الآثار الجانبية

قد تسبب هذه الأدوية بعض الآثار الجانبية، مثل:[٢٢]

  • تغيّر نسب العناصر والأملاح في الجسم.
  • ارتفاع الكوليسترول.
  • دوخة.
  • عطش.
  • تشنج العضلات.
  • طفح جلدي.
  • إسهال.
  • صداع.


محاذير الاستخدام

يجب استشارة الطبيب قبل تناول هذه المجموعة الدوائية من قبل الفئات الآتية:[٢٠]

  • أمراض الكلى والكبد.
  • الجفاف.
  • النقرس.
  • النساء الحوامل.
  • الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا.
  • الحساسية تجاه أدوية السلفا.


الديجوكسين

يصنّف الديجوكسين (Digoxin) ضمن مجموعة الغليكوسيدات القلبية (Cardiac glycoside)؛[٢٣] التي تقوم بوظيفتها عن طريق التأثير على بعض المعادن الموجودة داخل خلايا القلب، والممتثلة بالصوديوم والبوتاسيوم،[٢٤] كما يحسّن من قدرة القلب على ضخ الدم؛ وذلك من خلال تقوية الانقباضات وتقليل معدل نبض القلب،[١١] أي إن الديجوكسين يجعل القلب يضخّ الدم بقوةٍ أكبر، وعندئذٍ تزداد كميّة الدمِ التي يضخّها القلب في كلّ نبضةٍ، مما يعود بالفائدة على المصابين باعتلال عضلة القلب.[٣]


الآثار الجانبية

قد يسبب دواء الديجوكسين مجموعة من الآثار الجانبية، التي تتضمن الآتي:[٢٥]
  • ارتباك.
  • دوار.
  • إسهال.
  • فقدان الشهية.
  • تغيّرات في الرؤية.


محاذير الاستخدام

يشار إلى وجود بعض المحاذير العامة المرتبطة باستخدام دواء الديجوكسين، والتي تتمثل بالآتي:[٢٤]
  • مشاكل في الكلى أو الغدة الدرقية.
  • الحوامل، إذ قد يُشكل خطرًا على صحة الجنين.
  • الرضاعة الطبيعية؛ إذ قد ينتقل الدواء للرضيع.


مميعات الدم

تُعْرف مميعات الدم (Blood thinners) باسم مضادات التخثر، وينبثق اسمها من كونها تمنّع الخثرات أو التجلطات الدمويّة من التكوّن، وبهذا تحافظ على سير الدورة الدمويّة؛ بما في ذلك تدفّق الدم نحو القلب،[٢٦] أو مروره في الشرايين والأوردة،[٢٧] وتوصف عادةً للمصابين بضعف عضلة القلب،[٣] حيث إن استخدامها وقائي؛ ويهدف إلى منع التجلطات من التكوّن، أو منع أيّ زيادةٍ في حجم التجلّط الدمويّ إن وجد،[٢٨] بالأخصّ أن هذه التجلطات الدموية تكثر عندما يتجمّع الدم في القلب، جرّاء ضعف عمليّة ضخّ الدم.[٣]


الآثار الجانبية

قد تسبب مميعات الدم مجموعة من الآثار الجانبية، التي تتضمن الآتي:[٢٦]

  • النزيف المفرط؛ ويتمثّل بالحالات الآتية:
    • الدورة الشهرية الغزيرة.
    • البراز أو البول الدموي.
    • نزيف الأنف.
    • نزيف اللثة.
  • دوخة.
  • ضعف العضلات.
  • تساقط الشعر.
  • طفح جلدي.


تحذير عام

يجب استشارة الطبيب المختص قبل استخدامها، ومراعاة مجموعة من المحاذير والاحتياطات، التي تتضمن الآتي:[٢٧]

  • توخي الحذر عند المشاركة في الأنشطة التي قد تسبب حدوث الإصابات؛ لأنّ مميعات الدم تزيد من احتمالية النزيف.
  • إجراء اختبارات الدم بشكل منتظم، وذلك حتى يتمكن الطبيب من تعديل الجرعة العلاجية إذا لزم الأمر.


مضادات اضطراب النظم

إنّ استخدام مضادات اضطراب النظم (Antiarrhythmic agents) قد يمتد طوال الحياة، حيث إن هذه المجموعة تسهم في ضبط إيقاعات القلب غير الطبيعيّة، والتي تنجّم عن اختلال النشاط الكهربائيّ للقلب، ولكنّها لا تعالج الحالة تمامًا،[٢٩] ويعدّ ضبط نظم القلب بمثابة أحد الأهداف العلاجيّة، لا سيّما لدى المصابين بضعف عضلة القلب،[٣٠] حيث إنّهم يصبحون أكثر عرضةً للإصابة بالحالات المرضيّة التي تتضمن اضطرابًا لدقّات القلب؛ والممثلة بالرجفان الأذيني (Atrial fibrillation)، إِحصار الحزيمة (Bundle branch block) والتليف البطيني (Ventriular fibrillation)،[٣١] ومن الأمثلة عليها:[٣٢]

  • فليكانيد (Flecainide).
  • بروكاييناميد (Procainamide).
  • أميودارون (Amiodarone).


الآثار الجانبية

قد ينطوي استخدام هذه على عدّة آثار جانبية، ممثلة بالآتي:[٢٩]

  • ألم في الصدر.
  • دوار.
  • رؤية ضبابية.
  • تورم القدمين.
  • تغير حاسة التذوق.
  • حساسية تجاه أشعة الشمس.


محاذير الاستخدام

يشار إلى وجود بعض المحاذير العامة المرتبطة باستخدام هذه المجموعة الدوائية، والتي تتمثل بالآتي:[٣٣]
  • الحوامل والمرضعات؛ إذ إنّ بعض أنواع مضادات اضطراب النظم غير آمنة للاستخدام خلال فترة الحمل.
  • الحساسية تجاه إي من المواد الفعالة وغير الفعالة في المجموعة الدوائية.


موسعات الأوعية الدمويّة

تنبثق تسمية موسعات الأوعية الدمويّة (Vasodilators)؛ من كونها أدوية تؤثر على عضلات الشرايين والأوردة، أي أنها تعمل على منع أي انقباضٍ لتلك العضلات أو تضيّق لها، وبهذا يصبح التدفّق الدمويّ منسابًا، فلا يعود القلب بحاجةٍ إلى جهدٍ كبير لإتمام ضخّ الدم،[٣٤] ويُعدّ ذلك أحد الأهداف العلاجيّة لدى المصابين بضعف عضلة القلب،[٣٥] ومن الأمثلة عليها ما يأتي:[٣٦]

  • نيتروجلسرين (Nitroglycerin).
  • نتروبروسيد (Nitroprusside).


الآثار الجانبية

قد يرتبط استخدام هذه الأدوية ببعض الأعراض الجانبية، والمتمثلة بالآتي:[٣٤]

  • تسارع دقات القلب.
  • احتباس السوائل.
  • غثيان.
  • صداع.
  • نمو الشعر الزائد.
  • ألم المفاصل.


تحذير عام

تجدر استشارة الطبيب قبل استخدام موسعات الشرايين، والانتباه إلى المحاذير الآتية:[٣٧]
  • تجنب قيادة السيارات أو القيام بأنشطة تتطلب اليقظة والتركيز؛ لكون هذا الدواء يُسبب الدوخة.
  • إخبار الطبيب بتناول هذا الدواء قبل إجراء أي نوع من الإجراءات الطبية.
  • إجراء اختبارات متكررة لمراقبة استجابة الجسم لتناول هذه الأدوية.


العلاج بالتقلص العضلي Inotropic therapy

تتحكّم نسب الكالسيوم بقدرة القلب على الانقباض، وهذه الآلية التي يستهدفها العلاج بالتقلّص العضلي (Inotropic therapy)؛ إذ إن لهذا الخيار العلاجيّ قدرة على تغيير نسب الكالسيوم، وعندئذٍ قد يوصي الطبيب باستخدامه لضبط معدّل نبض القلب، أو تحفيز عضلة القلب للانقباض بقوّة أكبر، ولكنّ هذا الاستخدام قد يتسبب بالأعراض الجانبية الآتية:[٣٨]

  • اضطراب نبضات القلب.
  • ألم بالقرب من موقع الحقن.
  • حمى.

قد يؤدي ضعف عضلة القلب إلى الإصابة بالفشل القلبيّ (Heart failure)؛[٣٩] وهنا تجدر الإشارة إلى أنّ الأصناف الدوائية المستخدمة للعلاج بالتقلص العضليّ تعطى بالحقن الوريديّ؛ وضمن المرحلة النهائيّة من الفشل القلبي، حيث يحفز استخدامها القلب لضخّ الدم بقوٍة أكبر ويُمكِّن المصاب من القيام بأنشطته اليومية،[٤٠] وهذا يحقق أهداف الخطّة العلاجية للمصابين باعتلال عضلة القلب،[٣٥] ولكنّ يجب الانتباه لإرشادات الاستخدام الآتية:[٤١]

  • يوصى باتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم وبرنامج خاص بالتمارين الرياضية أثناء العلاج بالتقلص العضلي.
  • يجبّ ألّا تعطى الأدوية المختلفة بواسطة الأنبوب الوريديّ ذاته؛ إذ يتمّ استبداله لكلّ دواءٍ على حدةٍ.
  • الالتزام بجميع الاحتياطات اللازمة لمنع حدوث العدوى أثناء إعطاء العلاج بالتقلص العضلي.


أي الأدوية أفضل لعلاج ضعف عضلة القلب؟

إن اختيار دواءٍ معيّن لعلاج ضعف عضلة القلب يعتمد على عدّة محاور؛ فمنها قدرة الدواء على تحسين عملية ضخّ الدم، أو تخفيض ضغط الدم، أو تقليل السوائل الفائضة عن حاجة الجسم،[٣٥] وهذا ما يعني أنّ لكلّ دواءٍ ميزةً علاجيّة، وبهذا فإن الاختيار يعتمد على نوع اعتلال عضلة القلب، وشدة الأعراض، بالإضافة إلى عمر المصاب وصحته الجسدية؛ وهنا يمكن حصر التأثيرات العلاجية للأدوية المستخدمة كما يأتي:[٤٢]

  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2: تخفّض ضغط الدم.
  • حاصرات بيتا وحاصرات قنوات الكالسيوم: تنظم ضربات القلب.
  • مضادات اضطراب النظم: تحافظ على ضربات القلب ضمن الإيقاع الطبيعي.
  • مدرات البول: تخلّص الجسم من السوائل والأملاح الزائدة.
  • مميعات الدم: تمنع تكون الجلطات الدمويّة.


الأدوية الممنوع استخدامها لمرضى ضعف عضلة القلب

لا بدّ من استشارة الطبيب والصيدلانيّ قبل استخدام أيّ دواءٍ؛ إذ إنهما المؤهلان لتحديد سلامة الاستخدام وإرشاداته، وعمومًا، فإن بعض الأدوية تؤدي إلى تفاقم حالة ضعف عضلة القلب، أو تزيد من حدّة الأعراض لدى المصابين، ومن هذه الأدوية ما يأتي:[٤٣]

  • حاصرات قنوات الكالسيوم من فئة الأدوية الديهيدروبيريدين: كدواء النيفيديبين (Nifedipine).
  • مضادات الفطريات: كدواء الأمفوتريسين ب (Amphotericin B).
  • العلاج الكيماوي: كدواء الفلورويوراسيل (Fluorouracil)، والثاليدوميد (Thalidomide)، والليناليدوميد (Lenalidomide).
  • الأدوية المنبه أو المنشطات: كدواء الأمفيتامين (Amphetamine)، والديكستروأمفيتامين (Dextroamphetamine)، والميثامفيتامين (Methamphetamine).
  • الأدوية المضادة للذهان: كدواء كلوزابين (Clozapine).
  • أدوية الاضطراب ثنائي القطب: كدواء الليثيوم (Lithium).
  • مضادات الملاريا: كدواء هيدروكسي كلوروكين (Hydroxychloroquine).


ملخص المقال

تعتمد الخطّة العلاجيّة للمصابين بضعف عضلة القلب على التقليل من وطأة الأعراض ومنع تفاقم الحالة، حيث توجد مجموعة من الأدوية التي تستخدم لهذه الحالة، ويمتاز كلّ منها بميزةٍ علاجيّة محددةٍ، وهذا ما يستدعي استشارة الطبيب قبل تناول أي منها، ومراعاة مجموعة من المحاذير المرتبطة باستخدامه.

المراجع[+]

  1. "What Is Cardiomyopathy in Adults?", www.heart.org, Retrieved 12/7/2021. Edited.
  2. "What to Know About ACE Inhibitors", verywellhealth, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح "Medicines for Cardiomyopathy", www.fairview.org, Retrieved 12/7/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت "ACE Inhibitors and Heart Disease", webmd, Retrieved 13/9/2021. Edited.
  5. "ACE Inhibitors for Hypertension", healthline, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  6. "What to Know About ACE Inhibitors", verywellhealth, Retrieved 13/9/2021. Edited.
  7. "Angiotensin II Receptor Blockers (ARBs)", medicinenet, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  8. "Heart Failure and Angiotensin II Receptor Blockers", webmd, Retrieved 13/9/2021. Edited.
  9. "Angiotensin II Receptor Blockers (ARBs)", healthline, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  10. "What Are ARBs (Angiotensin Receptor Blockers)?", everydayhealth, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  11. ^ أ ب "Medication for Cardiomyopathy & Heart Failure", nyulangone, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  12. "Beta-Blockers for Heart Disease", healthline, Retrieved 13/9/2021. Edited.
  13. "Beta blockers", mayoclinic, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  14. "What you need to know about beta-blockers", medicalnewstoday, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  15. "Calcium Channel Blockers (CCBs)", medicinenet, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  16. "Heart Disease: Hypertrophic Cardiomyopathy", www.medicinenet.com, Retrieved 16/7/2021. Edited.
  17. ^ أ ب "Heart Disease and Calcium Channel Blocker Drugs", webmd, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  18. "Heart Disease and Calcium Channel Blocker Drugs", webmd, Retrieved 13/9/2021. Edited.
  19. "High Blood Pressure and Calcium Channel Blockers", webmd, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  20. ^ أ ب "What Is a Diuretic?", everydayhealth, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  21. "Medicines for Cardiomyopathy", fairview, Retrieved 12/7/2021. Edited.
  22. "What to Know About Diuretics", healthline, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  23. "Digoxin", www.nhs.uk, Retrieved 16/7/2021. Edited.
  24. ^ أ ب "Digoxin", webmd, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  25. "Digoxin", nhs, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  26. ^ أ ب "Blood Thinners for Heart Disease", healthline, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  27. ^ أ ب "Blood Thinner Basics", webmd, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  28. "Types of Heart Medications", www.heart.org, Retrieved 17/7/2021. Edited.
  29. ^ أ ب "Heart Disease and Antiarrhythmics", webmd, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  30. "Cardiomyopathy", www.nhs.uk, Retrieved 17/7/2021. Edited.
  31. "Arrhythmias and cardiomyopathy", www.cardiomyopathy.org, Retrieved 17/7/2021. Edited.
  32. "Heart Disease and Antiarrhythmics", webmd, Retrieved 13/9/2021. Edited.
  33. "Oral Antiarrhythmics", drugoffice, Retrieved 13/9/2021. Edited.
  34. ^ أ ب "Vasodilators", mayoclinic, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  35. ^ أ ب ت "Cardiomyopathy", www.upmc.com, Retrieved 17/7/2021. Edited.
  36. "What is the role of vasodilators in the treatment of acute heart failure?", medscape, Retrieved 13/9/2021. Edited.
  37. "What Are Vasodilators?", everydayhealth, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  38. "Inotropic Therapy", medstarheartinstitute, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  39. "Cardiomyopathy", www.mayoclinic.org, Retrieved 17/7/2021. Edited.
  40. "Treating Severe Heart Failure", www.webmd.com, Retrieved 17/7/2021. Edited.
  41. "Treating Severe Heart Failure", webmd, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  42. "Prevention and Treatment of Cardiomyopathy", heart, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  43. "Drugs That May Cause or Exacerbate Heart Failure", ahajournals, Retrieved 12/7/2021. Edited.

29 مشاهدة