أحداث معركة بزاخة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٦ ، ١١ يونيو ٢٠١٩
أحداث معركة بزاخة

حروب الردة

حروب الردَة هي سلسلة من الحروب العسكريَّة التي وقعت في عهد الخليفة أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- وذلك بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وذلك في سنة 11 و12 للهجرة، حيثُ شنَّت الجيوش الإسلامية حروبًا على العديد من القبائل العربية التي ارتدَّت عن الإسلام بعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم-، فقد ارتدَّت القبائل العربية جميعها باستثناء مكة والطائف والمدينة المنورة وبعض القبائل حولها، ووصفَت هذه الحركات بأنها انفصاليَّة تهدف للعودة إلى النظام القبلي والتخلص من الزكاة والخروج على الإسلام كنظام سياسيٍّ، وانتهت بانتصار جيوش أبي بكر الصديق وتوحيد الجزيرة العربية والتوجه إلى الفتوحات خارج جزيرة العرب، وهذا المقال سيتحدث عن أحداث معركة بزاخة.[١]

أهم المعارك في حروب الردة

قبل الحديث عن أحداث معركة بزاخة سيُشار إلى أهم معركة خاضها المسلمون في حروب الردة في عام 11 للهجرة الموافق لعام 632م، فقد كانت معركة اليمامة التي واجه فيها المسلمون مسيلمة الكذاب وبني حنيفة الذين ارتدوا عن الإسلام من أهم معارك حروب الردة، وقد ادَّعى مسيلمة هذا أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قد أشركه في أمره وشهدَ له بذلك الرجَّال بن عنفوة كذبًا وزورًا، فتوجَّه المسلمون في البداية بقيادة عكرمة بن أبي جهل لقتال المرتدين هناك لكنهم فشلوا في تحقيق النصر ولم يستطع جيش المسلمين أن يصمدَ أمام جيش مسيلمة بسبب التفوق العددي، وعند ذلكَ انتظرَ شرحبيل بن حسنة أن يصل جيش خالد بن الوليد في جيش عظيم وتوجَّهوا لقتال جيش مسيلمة، وعندما تقهقر جيش المرتدين تحصنوا في حديقة سمِّيَت حديقة الموت وقتل فيها مسيلمة مع عدد كبير من جيشه، وأما البقية فقد أعلنوا التوبة وعادوا إلى الإسلام.[٢]

أحداث معركة بزاخة

وقعت معركة بزاخة في السنة الحادية عشرة للهجرة ضمن سلسلة حروب الردة في عهد أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-، وقد سمِّيَت بهذا الاسم نسبةً لبزاخة وهي ماء في أرض نجدٍ تعود لقبيلة طيء، حيثُ ادَّعى طليحة بن خويلد الأسدي النبوَّة في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأرسل له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ضرار بن الأزور الأسدي، لكنَّ الرسول مات وعند ذلكَ عظُمَ أمر طليحة وتبعهُ بنو غطفان وبنو أسد بن خزيمة، وادَّعى أنَّ جبريل يأتيه بالوحي. بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أرسلَ له أبو بكر الصديق جيشًا بقيادة خالد بن الوليد لقتاله، في الطريق إلى قوم طليحة أرسلَ خالد بن الوليد عكاشة بن محصن وثابت بن قرم لاستطلاع المكان، فقُتلا على يدِ طليحة وأخيه سلمة، فسارع خالد بالجيش والتقى بجيش طليحة في منطقة بزاخة، وكان مع طليحة أيضًا عيينة بن حصن في 700 من رجال قومه، وعندما علم عيينة أن طليحة يكذب انسحبَ هو وقومه وانهزمَ جيش طليحة، وكان قد جهَّز له فرسًا ولزوجته بعيرًا وهربا إلى بلاد الشام، وأمَّا عيينة بن حصن فقد تاب وعاد إلى الإسلام.[٣]

المراجع[+]

  1. "حروب الردة"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 10-06-2019. بتصرّف.
  2. "أبو بكر والمرتدون"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 10-06-2019. بتصرّف.
  3. "معركة بزاخة"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 10-06-2019. بتصرّف.